.. ** أعلنت الحداد **
. .. حفرت ُ حتى بانَ نقي عظمي
. شكلهُ الهُلَامي ، رائحتهُ
جذبت ْ كلاب َ الحيِّ
سالَ لَُعَابها
لم يتجرأ إلا كلباً واحداً
كان يحرس قصر السلطان
على مهاجمتي
و هناك على سطح ِ القصر
كان قَنّاص ْ
يصطاد النجوم ْ
و على ضفافِ تلك البحيرةِ الزرقاءْ
كان ينعكسُ وجه القمر ْ
و في كل مساءْ كانت حبيبتي
و نساء الحي يستمتعن برؤيته
كل واحدة ترى فيه وجه عشيقها
كان المنظر ُ يثير ُ السلطان ْ
أمرَ بتجفيفِ البحيرةْ
ماتت ْ الأسماك ْ
تحطمت ْ المرايا
تيتمت ْ حبيبتي
و نساء الحي
و تشرّد النخيل ُفي الفيافي
و مات الشاعر على ضفة الحروف
و دُفِنَ في مقابرِ
البحور و القوافي
ممنوع ٌ ان تلد النساء ْ
في مملكة الأشباح ْ
أن يصيح َ الديك معلناً بزوغ الفجر
صَفْصَافةٌ كانت تشرب
كأس خمرتها من خمّارة البحيرة
لم تعد ترقص سكراً
أعلنت الحداد
حتى إشعار آخر
لكن النجوم ما زالت ْ
. تتهاوى برصاص القناص
. و كلما سقط نجم ٌ
كانت الولائم تُقَام ْ
في قصر السلطان ْ
نخبَ الانتصار ْ
** الشاعر : يوسف خضر شريقي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .