تَعبتُ من الحياةِ وتاهَ فكري .!
شريداً ضائعاً ... من غيرِ فكرِ
أحنُّ إلى ليالٍ ... كُنتُ فيها
كَنجمٍ ساطعٍ .. بالليلِ يَسري
أنا ما عُدتُ أعرفُ كيف أحيا
بهذا العُمرِ ... من ظُلمٍ وقهرِ
شَكوتُ لخالقي عن كلّ أمرٍ
ولن أشكو /لغيرِ الله /أمري
صبَرتُ ولم أزل بالصبرِ أمضي
أتابعُ في حمى الرحمن سَيري
أبوحُ بما يُباحُ ... ولن أبالي
وأكتُمُ ما أُسرُّ بجوفِ صدري
وأفعلُ كُلّ خيرٍ في حياتي
لأجلِ الغيرِ ..كي يرتاحَ غيري
فألقى بعد ذلك .. سُوء رَدٍّ
ضَياعُ الفعلِ عمداً .. دونَ أجرِ
** محمد الحسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .