عشق طيبة
شديت إليك رحيلي وعزمت على المسير
بفؤادي العاشق وشوقي نحوك بإلهامي
سبقت الطيور فى الأكوان ووجداني إليك يطير
وبالأشواق نثرت حروفي لمدحك هائمة
وبدموعي أسقي ترابك وأستغيث مثل المستجير
ووقفت عند باب الروضة بتضرعي
وبذنوبي وإثمي خوفا من المصير
وطرقت بابك خجلا بمهجتي ولوعتي
ودنوت من المحراب وفؤادي إليك يطير
ياطيبة المجد وعشقي وقبلتي
رحلت إليك بأدمع الصب الكسير
وجعلت لك معلما فى وجداني تسكنه
وروحي تناجيك وحبي لك سفير
وحملت لك توسلي بشفاعة يوم الوقوف
عند بابه بوجداني وخوفا من المصير
ومددت يدي بدعائي وتضرعا لرب السماء
حاشاك أن يبقى محبك رهن نار السعير
بقلم الشاعرة الجزائرية
بن سعدون مريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .