وضاعة بثوب براءه
يمتطي الجرو خداعًا ثوب
الأسود
ظنًّا منه أنه بتوابعه واقعًا
يسود
فتلحف بدموع الخدااااع
صدود
وشاع في دربه المغلق أنه
ودود
فناصرته سفيهات جلدته
ببرود
ونهشوا ثوب البراءة بكل
جحود
فلا نعيب الزمان لو هانت
حدود
وساد ذوو الوضاعة بزهوٍ
رصود
فأخلاق أهل الفضل دائما
تجود
رحماك إلهي ممن خانوا
العهود
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/ منيا القمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .