الثلاثاء، 16 أبريل 2024

دع الأطفال يلعبون بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸دعِ الأطفال يلعبون 🇵🇸


(دعِ الأطفال يلعبون) 


لكل حاكم، عِلّة، كالموت، والرّدى.. 

  وحكّام أمّتي، همُ الموت، والرّدى.. 

ياحاجب الفضائح، في بلاط البقر: 

سَجِّل عن مُسجّلٍ خطر: 

مازلتُ أذكر وجه جلّادي..

وزنزانة، تهتز من تصويب الرّصاص، 

وصوابِ المطر.. 

وليس ينسانيَ رسمٌ، محفور، على الجُدُر.. 

سجّل، وقل سلاما، 

على أمّة، سرقوا أرضها..

وقالت: فليُؤمّموا القمر! 

سلام، على أرانبٍ، بشرا.. بشر!!! 

يأكلون اللّحم، والجزر.. 

سلام على أمّة، 

تلمس الأعتاب، 

وتنشرُ الخبر.. 

ياأمّة تحب الحياة، في المُنحدر: 

إرتفعي صمتا، وصمتا

وصوتا، على الوتر! 

ولاتهتمّي لهذا الآثم، 

فذنوبي، مطرٌ، 

مطر... 

وأنا لستُ مفتونا، بالملاحم، والوتر.. 

ولاأعلّق فوق جدار بيتي، صورة حاكم، 

أصابه الخَور! 

... غريب، يضيع في عجيب! 

والغابُ يلفّه الشّجر.. 

... لكل حاكم، علّة، 

كالموت، والرّدى.. 

وحكّام أمّتي، همُ الموت، والرّدى! 

ياحاجب الفضائح: 

دعِ الأطفال يلعبون.. 

يُربّون السّلام، 

عند سيدة، تُدعى حيزبون.. 

دعِ الأطفال يلعبون.. 

فقِطع الشطرنج

مُرتّبة، 

فدَعهم مُرتّبون! 

في الزّبَد يسبَحون.. 

دعِ الأطفال يلعبون... 

على ألواحهم، يكتبون: 

قد بشّرونا بالحضارة، 

وإنّا لمُبشّرون. 

دعِ الأطفال، يلعبون!! 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .