شكرا لمن سكب الوجع في وريدي
لمن رقص طربا على أنين تنهيدي
شكرا لمن سافر إلى آخر حدود البعاد
لم ينتظر حتى ليشاهد لحظة فرح
ما أبقتة حروف القصيدة
ولا شكوى قلب مفعم بالشجن
ما كنت حبيبي ولن تكون
من رويتة بأنهار العشق
وتداعت صروح الحب
ما احتملت دروب الزيف
وتلك الغيابات تستقطب الوجع
شكرا لمن أهان رقيق المشاعر
ونظر من خلف سراديب الذهول
على بقايا روح
ونوافذ محطمه بفعل الجحود
شكرا لمن عرفنا أن نهايات الدرب حزينة
ونحن كنا نتجرع طعم الهزيمة
فليرحل من كان يخون
ويترك القلب يحارب الظنون
شكرا لمن. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .