رفيق دربي
ونور عيوني
يامن كنت
تنير طريقي
وتدرك معنى
ضياعي أين
أنت الآن
وأنا في
بحر الشوق
أغرق وأبحث
عن نجمة
تهديني إلى
ساحل الأمل
أتذكر أيامنا
الجميلة
والسعيدة
وكيف كنا
نضحك
ونلعب ونحلم
وكيف كنت
تمسك بيدي
وتقول لي
لا تخف فأنا
معك دائما
وأبدا
ولكن الزمان
غدر بنا
وفرق بيننا
وجعل من
حبنا
قصة حزينة
فانتهت رحلتنا
على شطآن
مختلفة
غزلان البوادي حمدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .