" يا ساهر الليل "
يا ساهر الليل مازالت أمانينا
تداعب الشوق سهدا في مآقينا
نرعى نجوم الهوى والحلم يأخذنا
إلى التلاقي على شطآن ماضينا
كانت لنا في حنايا الوجد أشرعة
وأبحر لم تزل فيها مراسينا
أيامنا والعبير البكر ينعشها
ورشفة من رحيق البوح تحيينا
ونشوة الحلم هامت في جوانحنا
ورعشة الروح من نجوى تلاقينا
وغرد الطير في انحاء ملعبنا
وأمطر الريح شهدا في مغانينا
كأننا غنوة الخلجان يعزفها
ناي النوارس لحنا في أغانينا
وهمسة الفجر والأنسام تحملها
إلى الشوادي نشيدا في بوادينا
غرامنا آنس الغدران غربتها
وألبس المنحنى وردا ونسرينا
ألا نؤوب كما الأطيار يسحرها
دفء الربيع كريما في روابينا
محمد عمر حميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .