قلبي و الرحيل....
مال قلبي للرحيل من قبل أن نلتقي ...
أنا المسافرة عبر الدروپ وحدي و أنت الشقي ..
أما زلت تبحث عني بفكر دؤوب وفيض الوجد الخفي...؟!
أيها الشقي ...
إليك وحدك اعتراف قلبي الوفي...
إن روحي كادت تنسى آلامها معك و بالفرح تسمو و ترتقي...
فأنت طبيبها و غذاؤها... و قلبي بحبك يروى و يستقي....
أهرب إليك من ذاتي و مما أخاف و من غربتي..
أهمس إليك بصمت حنيني أنت دنيتي و فيك راحتي...
و برغم أنيني فأنت طبيبي الذي تداويني من كربتي...
إن حملني الشوق إليك يوماً فدعني.. وأعلم أن أنفاس الحنين اشتاقت إليك كنسمة هواء نقي.
د.عبير عيد
١٦/٩/٢٠٢٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .