الثلاثاء، 6 أغسطس 2024

أعتذر بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أعتذر عن صباح مضى ولم ألتقيك 

عن يوم بطعم المحال لم أحتسيك 

يا نهرا يفيض بالعشق 

يا أجمل هدايا القدر 

صرت أنت بكل تفاصيلك 

كم أحبك تتلوها نبضات القلب 

كم أعشقك تحكيها نظرات العين 

أذوب فيك حتى سل كل البشر 

دعني أبحث عن بعض كلمات 

عن رتوش من ماض فات 

عن ذكرى قابعة في تلك الأدراج 

عن صباح بغير تفاصيلك 

دثرني بعشق بلا نهاية 

وأكتب على سطور القصيدة حكايانا 

أعتذر أنني غفوت قبلك البارحة 

كنت أفتش عن هذا الحلم 

كي أخبره أنك العمر 

وأسكن فيك دهرا 

وأكن لك كل تمتمات العشق 

أعتذر.الشاعر سامي حسن عامر

تحت المجهر بقلم الراقية هيفاء الحفار

 🔭 تحت المجهر 🔭

ضبابٌ كثيف 

خطواتي مَجهولة 

الاتجاهات 

كأنني بعباءةِ اخفاء 

أمامي خيال 

و خلفي حقيقة

أقفُ حائرة 

أنفض غبار الحاضر 

و الماضي 

لم يَعُدْ يَجمعنا شئ

حروفي تلونت بمداد 

أحمرٍ مُشتعل 

و رعشة طفل صغير 

أقدامنا على هذه الأرض 

زلزال يتحرك 

باتَ الزمن يتلاعب فينا 

نحن الضحية أصبح 

كل شئ في غياهب الوقت

 عالقاً 

أيتها النجمة هناك

بريقكِ يُقلقني 

سرابا ً أنتِ 

أم حلمُ لحظة

يتلاعبُ بالمشاعر

أصبحتْ شمسنا 

حارةً مُحْرِقَة

و القمر من الملل 

يتثاءب

خلفَ النوافذ 

دموع تنهمر بصمت 

 حكاياتنا مدفونة 

بخزائنِ احتراقِ القُرنفُلَ 

و آلامنا بتوابيتِ 

العمر مدفونة

صورنا مرايا 

تنعكسُ صورها 

على الجدران 

أشباحها تتهادى 

بين أمواجٍ تعلو

بين طياتها لوحات

بألوان وهمية تحتاج 

إطاراً و عنوان 

أصبحنا نُلقي أقدارنا 

بين أحجارِ النرد 

و شعوذةِ ساحرةٍ ضالة 

و حقيقتنا مُغيبة 

تحت المجهر تنتظر 

هيفاء الحفار

أهلا وسهلا بقلم الراقي خالد حامد

 أهلا وسهلا 

.............

تسقط أوراق الفروع 

ويقهر الصمت الكلام 


وتذرف العين الدموع

وتهرب أسراب الحمام


يكره الحب الرجوع

وترشق الروح السهام 


تريد مراكبنا القلوع

من بحر يسكنه اللئام  


وتحكي قصتنا النجوع  

وتمدح من بغض الحرام 


ودخلت محراب الخشوع

ومزق الذنب الحسام 


أطيل السجود والركوع 

ودعوت ينتهي الظلام 


أخاف من ذئب خدوع 

يجيد تزييف الكلام 


هيهات أضواء الشموع 

تعيد مرسال الغرام 


ويملأ الفرح الربوع

ويهجر الجفن المنام 


ونغرق بالعسل الممنوع

وسحر الغرام لا يلام 


يحرق الشوق الدروع

ويستر الحلم الغمام


وتخفي عبلة الضلوع 

والحارث عنتره الهمام 


وتظل نورا للجموع 

وننسي العتاب الخصام


ونفتح أبواب الخضوع 

أهلا وسهلا بالكرام 


       بقلمي / الدكتور خالد حامد

نجوم سوداء بقلم الراقية مها حيدر

 نجوم سوداء 


صوت موسيقى تعزفه ميس ، فهي دائمًا تلبس الأزرق لكي يليق بالنجمة السوداء ، هناك تعيش وحدها ، لا أحد يسمع صوتها الجميل ، لكنها شجاعة لا تخشى المخاطرة . 

قررت يومًا أن تأتي لزيارة كوكبنا ، لكن هل سيتقبل الناس شكلها ؟! 

بلغها من النجمة السوداء أن البشر متوحشون ولا يتقبلون أحدا يختلف عنهم !!

استشارتها فقالت :

- أنتِ حرة ، أرجو ان يكون النجاح حليفك .

نادت بقية النجوم واخبرتها بنية ميس الرحيل . حزنت لذلك كثيرًا ، ونصحتها قائلة :

- اذهبي لكن لا تهتمي لرأي الناس ، مهما حدث تواصلي معنا عن طريق النورس . 

حضنتها وودعتها بدموع لا تكف .

نزلت منقبضة ، ولم تكن تعرف الطريق ، 

- ياللهول … أنها في كوكب الأرانب !!

سلمت عليها وهي تشعر بالسعادة ، قالت إحداها : 

- اذهبي يا فضائية قبل أن يعرف الرئيس ، فيا ويلكِ أن رآك لأنه يكره القادمين من الفضاء .

أرادت أن توضح لها بأنها لاتؤذي أحدا …

لكنها قاطعها واشاحت بوجهها عنها .

توجهت إلى كوكب ثانٍ لتجد نفسها في كوكب السلاحف ، رحبت بها وحضنتها ، تهيأ لها بأنها تشبهها ، وبالتالي رغبت ببقائها ، لكن عندما استوعبت السلاحف حالها خافت واختبأت خلف الشجرة .

غادرت بحزن آملة الوصول إلى كوكب الأرض . 

-آه..!!! انا في عالمي ؟!!

اندهشت النجوم وقالت : 

- لماذا رجعت الى هنا ؟!

- لم أستطع الوصول وجئت هنا بالخطأ . 

أجابتها : هذا حال من يترك كوكبه !!

حضنت نظيراتها مبتسمة : وهذا حال من يترك نجومه الجميلة .


مها حيدر

رسالة عاجلة إلى تأبط شراً بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *(رسالة عاجلة إلى تأبّط شرّاً)*


يا صديقي


عشتُ في بؤس وضيقِ


منذ آلاف السنين


نحن جدّاً متعبين


من جنوب لشمال


قد عبرنا نازحين


ومشينا مرغمين


في صحارى وجبال


في سراب ورمال


ودفنا في الطريقِ


كلّ أحلام الخيال


وكسرنا يا صديقي


كلّ أسياف القتال


لم نعد نهو ى الحروب


والمآسي والخطوب


يا صديقي


ضاعتِ الآمال في تلك الدروب


والأماني ليس فيها ما يطال


نحن جوعى يا صديقي


منذ هابيل القتيل


قد زرعنا القمح في تلك التلال


وغرسنا كلّ" شتلات" النخيلْ


رغم هذا الكدح دهراً


نحن جوعى يا صديقي


كلّ يومٍ  


حينما يعلو الصياح


من ديوك الحيّ في ذاك الصباح


نسأل الله تعالى


أن ننال 


من حلال


كأسَ شايٍ مع رعيف


يا صديقي


كلّنا ذاك الضعيف


رغم أطنان الغلال


يا صديقي


جاعتِ الأطيار في تلك الحقول


فالليالي بائسات


والأزاهير ذبول


والخيول الصاهلات


لم تعد تلك الخيول


أيّها الصعلوك هيّا


اِشحذِ السيف تعال


أنتَ من أقوى الرجال


اِ حمل الرمح سريعا


نفّذِ الأمر مطيعا


كلّ من كان بقربي


قد تولّى 


عندما حان النضال


كلمات:


عبد الكريم نعسان

المرآة العاكسة بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸المرآة العاكسة 🇵🇸


(المرآة العاكسة) 


أيها البعيد، عن المعترك: 

وأنت تردّد: البيت لي،ولك. 

أُنظر في المرايا،

ألاتصفعك؟ 

لك الفرجة، والعرض لي

ولمن سلك! 

حَرِيٌّ بي أن أسألك

وأنت تحت المكيفات

، لترطبك: 

أتظن أنّي أناديك؟ ياأنت: ماأجهلك!

الجوع لبلادي، والتخمة لك! 

أطفالنا الدّروع

وطفلك ماهلك! 

دمانا السّيول، وفي السيول لانقطةلك! 

بيوتنا الخيام، والفخامة

والأمن لك! 

أطرافنا مبتورة، وجهاز

التحكّم، بالنشرةلك. 

كلّ ما لي، ليس لك. 

فكيف تأتي، 

بكامل الصّلافة

وتصرخ: 

القدس لي، ولك؟؟! 

أينك في كل هذا المُعترك؟؟! 

أفلتَّ يدي، والقابض على الجمر، ليس كَمن تَرك!! 

أبَعْدَ ٱستدارة، وستارة

وَصَكِّ التّخلي،بِكامل

 كاملك؟! 

تقول إنّ البيت لي، ولك!؟ 

أنا لم أجدك، في العتمة

فكيف أقتسم الضوء معك؟ 

هذي حصتي، فأين حصتك؟! 

ماأجبنك! 

ماأقبحك! 

ماأرخصك! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

قالت حبيبتي بقلم الراقي محمود ادلبي

 قالت حبيبتي 

الرجاء لا تصمت أخبرني عن عواطفك

شذى كان يتربع في عالمي بهدوء

وأمنيات توشوش في ذاتي

 بين الحين والحين سعيدة

والشكوك لن ترى النور في أرجاء عالمي

وبنيت ألف فلة وفلة في كل زاوية من عالمي

وأمنيتي أن لا أحبك أكثر لأني أخاف من الهوى

وفي عينيك ألف أمنية وأمنية وكلها خضراء

وبالرغم من أن موسم الربيع لم يطرق الأبواب 

ولكنه كان أمنية هنا

ولأول مرة تمر السنونو في عالمي 

والضحكة تعانق القلوب

وكل شيء يلحن أجمل الأغاني للزمن الجميل

وهذه الأماني كنت أظنها لن تموت أبدا 

لأنها توأم الروح

كانت مع النسيم وتحت النجوم وفي قرية الربيع

وعرفت الدنيا من خلال الأماني 

ولم تكن الأرض ضائعة

وذات مساء نظرت الى الشمس الجميلة سعيدا

وفجأة رأيتها في الغروب وكأنها حزينة

 فبحثت عن أحلامي وأمنياتي 

وشعرت أنها في غربة

وسألت نفسي 

والقمر والنجوم ألف مرة

لماذا الأماني تغرب عنا وعن حياتنا

ولا يوجد جواب عند أحد 

لهذا طويت دفتري وخبأت قلمي

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

Ⓜ️🇱🇧

أمل بقلم الراقية سلمى الأسعد

 أمل قد ذبت هجراً وهذا البعد أنهكني   وازدادَ ضعفي وطالٰ البحث عن راقِ يا منيةَ القلبِ والأحزان تجرحني   قد مسني الشوقُ في عيشي بإرهاقِ  كم...