السبت، 17 يناير 2026

ميلودراما وطن بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ميلودراما وطن

ساعة على جدار وطني متوقفة

ثوانيها تنبض دماءً

كل نبضة تهتز في الحجر

كل ثانية ثقيلة كالجمر


خارطة مثقوبة

ترابها يسيل عطشًا

كأن الأرض نفسها تبكي

تئن تحت أقدام الغياب


المطر يتساقط على وجوهنا

ثلاجات تملأها الثكالى

تهدهدن صغارهن

وأعينهن تحمل حكايات لم تُسمع

الصمت ينهش الجدران

والبرد يبتلع الأمل


تابوت نركبه نحو الغروب

نحمله بلا صوت

الشمس تغلق عيونها

والليل يبتلع الوطن

كل خطوة ثقل على قلب الأرض


عيون تملؤها الدمع

نقف بين الألم والغبار

بين الخراب والغياب

الصرخات مكتومة

والصمت يثقل كل ما نحب



بقلمي: عبير آل عبد الله 🇮🇶

خلف نافذتي بقلم الراقية داليا يحيى

 خَلف نَافِذَتِي

من خلف الأستارِ 

أنظُرُ وأراقب ،أمكث

أتعلم كيف يكون الصبر 

أتعلم ألا أشتاق 

والقمر أراه بعيدًا مُعتِم

ما زِلت ،، يَا قَمَرِي مُحَاق

ما زال الصمت يُحَدِثُني 

ما زَالت تَتسِعُ الأحداق

فَأُرَدِدُ أنى جَد بخير 

وأنرت سواد العمر الكَالِحُ

زيفًا بضياءٍ كاذب غَسَاق

ما كُنا يا قَدَرِي على عهدٍ

أبدًا ما كُنا على وِفَاق

زِد في غَيم سمائي وزِد

في جُرح ما منه رجاء 

وانهل بالأحزان على قلبٍ

جُد بالحرمان والإغداق

وضباب أسود يخنق روحًا

ما زالت تتأمل في صمت

تأبى البوح ، 

تأبى هوانًا أو إشفاق

تأبى لنبض يلهث يسعى

خلف الزيف ، يأمل أحضانًا وعِناق

ظَل كما أنت يا ليلٌ بِسماءٍ

يَنقُصها قمرُ 

وأنا سأظل القابع 

بجوار سمائي المصطنعة

إما أن ألفظ أنفاسي

أو يأبى بالخارج قمري

أ

ن يبقى ويظل مُحاق


داليا يحيى

الغياب القسري بقلم الراقي هاني الجوراني

 الغياب القسري

لم أُرد فراقك… لكنَّ المسافةَ قررت

أن تكون أقسى من قلوب العاشقين

شدونا من أيدينا ولم يسألْ أحدٌ

هل يحتملُ القلبُ هذا اليقين ؟

قالوا: النصيبُ… فابتلعتُ صرختي

لأنَّ الاعتراضَ يكسرُ المكسورين

أخذوكَ عني كما تُؤخذُ الروحُ فجأةً

وتركوني جسدًا يتنفسُ بالحنين

لا ذنبَ لنا… غيرَ أن الوقتَ خائنٌ

والظرفُ جلادٌ بلا قانونٍ ولا دين

كلُّ وداعٍ كان ناقصًا دونَ عناقك

وكلُّ صبرٍ بعدك امتحانُ أنين

أعيشُك في الدعاء… لأنّي عاجزٌ

عن لمسِ يدٍ صارت من الغائبين

إن قالوا: انسَ،قلتُ: النسيانُ خيانةٌ

لحبٍّ لم يخطئ، بل كان سجين

فراقُنا لم يكن قرار قلوبٍ

بل حكم دنيا كتبَ على المساكين

           هاني الجو

راني

فضاء العشق بقلم الراقي محمد المحسني

 «قَصِيدَة : فَضآءُ العِشقِ»

للشَّاعِر : مُحَمَّد المَحسَنِي 


«أُحِبُّكِ»وَالمَدَىٰ حَرفٌ سَمَاوِي

وَعَينُكِ مَوطِنِي وَبِهَا «مَلاوِي» 


سَكَنتِ الرُّوحَ، هَل لِلرُّوحِ صَبرٌ؟

إِذَا مَا الشَّوقُ أَوغَلَ فِي الحَنَاوِي


أَتَيتُكِ « وَالقَوَافِي » لِي جُنُودٌ

تُطِيعُ الحبَّ.. مَا ضَلَّت خُطَاوِي


رَأَيتُ فِيكِ ««فَجراً»»لا يَغِيبُ

وَبَدْراً .. عَن هَوَى العُشَّاقِ رَاوِي


أَنَا المَفتُونُ .. هَلْ لِلحبِّ طِبٌّ؟

وَأَنْتِ الـدَّآءُ.. بَلْ أَنْتِ الـمُدَاوِي


فَلا «تَسَلِْي»عَنِ الأَشوَاقِ قَلبِي

فَقَلبِي بَيْنَ «كَفَّيْكِ» .. هَوَاوي


تَمَلَّكتِ«المَدَىٰ» شَـرقاً وَغَـرباً

فَمَا غَيرُكِ فِي عَرشِي يُسَاوِي


دَعِـي الدُّنيَا وَمَا فِيهَا.. فَإِنِّـي

بِحُبِّكِ قَد بَلَغتُ ذُرَىٰ المَنَ

اوِي

____________________

حبيبتي بقلم الراقي محمد ثروت

 #إجابة(بقلم محمدثروت)

حبيبتي 


كلما نظمت فيكِ قصيدة


أتعبوني بالسؤال


من تكون حبيبتي؟ 


واخيرًا 


وبعد طول انتظار 


أجبتهم


لن تروها إلا عندما


تصعد روحي للسما


فهي روحي بلا جدال


لن تروها إلا عندما 


يتوقف اللسان عن الكلام


فهي آخر أجمل كلام 


لن تروها إلا عندما 


أعتزل الناس


فهي من تمنحني 


مع الناس الوئام 


لن تروها إلا عندما  


يتوقف نبض الحياة 


فهي في القلب


من ينبض بالحياة


لن تروها إلا عندما 


يموت الإحساس


 في قلوب الناس 


فهي كل


 ما تراه في الناس 


من إحساس


هي أنا


 فلن تروها 


مادام في العمر


بقية


وما دام في القلب


بقية من إحساس 


#ثروتيات

على عرش قلبي بقلم الراقية ندى الجزائري

 على عرشِ قلبي هواك استوى،

لا ضجّةَ فتحٍ ولا رايةَ انتصار،

دخلتَ كاليقين…

هادئًا، عميقًا

حتى صارت الفوضى نظامًا

وصار القلبُ يعرفُ اسمه.

لم تُعلن الحُبّ

لكن نبضك كان بيانًا

وخطوتك كانت كافية

لأرتّب أيّامي حولك

دون أن أُدير المفتاح.

أحببتك كما يُحبّ الصمتُ الدعاء،

وكما تُحبّ الأنثى من لا يُشبه سواه،

فاستوى هواك على العرش

لا غالبًا…

بل مُستحقًّا.


أم مروان 🇩🇿

آخر نداء بقلم الراقي خالد حداد

 خالدحداد .. آخر نداء 

آخر نداء

من قلب يتشبث بأمل اللقاء

من روح تستغيث بصمت الرجاء

نداء

 من حب حقيقي لا يعرف 

الزيف و لا الرياء

من قلب أصابه العشق

ولا يريد الشفاء

من خوف على بقايا عمر

من دونك يضيع هباء

نداء

بصوت الحب بصمت القلب

من روح يملؤها الصفاء

من قلب يحبك ويحبك 

يحبك بسخاء

نداء

من عاشق لامرأة

بعيني هى كل النساء

نداء

من حب من قلب من صبر

من لهفي عليك بكل اشتياق

 آخر نداء

من حروف ونغمات وكلمات

من حب يهدد بالاختفاء 

من عاشق يحبك بكل قوة

ولكن بكبرياء 

بكبرياء

الشاعر: خالدحداد

روح من رحيق بقلم الراقية مونيا منيرة بنيو

 روح من رحيق


تناثرت حساباته، أم أنه يبحث عن الشفاء؟!

يزج بروحه المتعبة،

جاء يتطفل بلا موعد… يقف يتنحنح بجرأة كبيرة كأنه البلاء!!

ذبلت ملامحه، اصفرّ وجهه، ونحل جسمه حتى الإعياء.

لم تكن ترغب بالتعرّف على أي رجل!!

لماذا أتى؟!

أيّ صدفة هذه؟!

الروح متعبة،

والقلب ينزف،

ليس لها رغبة رغم الرجاء.

سئم القلب من الوجع،

من العبث…

بلا موعد يتطفل.

قلبها منحور،

كيف لها أن تأتمن أحدًا على روحها؟

كيف تُرمّم جراح السنين

وقلبها يصرخ ويئن؟

كيف تُسدّد فواتير ضياعها وعذابها،

وتأمن لأحد اليوم

بعد أن نُحر عمرها؟!

تذكّرت يوم أصرّ أن يخبرها

أنها هدية الرحمن،

وأنها نصفه الضائع،

أن تثق به،

وتمدّ يدها،

وتعقد العزم للمضيّ قدمًا،

ليصبحا بعدها روحًا واحدة… كيف؟

الخيانة والغربة موجعتان.

تعب من الشقراوات،

من التفاهات والحريات،

يودّ أن يستعيد أصله،

أن يتقن رفاهية الحياة العفيفة الكريمة.

أضاعته الهجرة والغربة،

وأبعدته عن الوطن،

لم يتقن المسير،

وأضاع الأصل وكل جميل،

ورجع منكسرًا ذليلًا.

باح لها بخسائره وانتصاراته،

أنه سيصبح بحرها،

وهي أرضه،

فلا ضياع ولا انكسار،

ولا وجع بعد الآن…

كونها عوضًا من رب كريم،

أخبرها.

 إن يقينه بالله

جعله يقرّر العودة إلى الوطن،

وأن نيته باحتوائها

أفضل خيار من الاستمرار في الانهيار.

سألته وأصرّت يومها:

 أتتنازل عن الأحلام والآمال؟

أيكفيك قلبي؟!

وماذا عن روحي المتعبة

والرافضة للقرار؟

أجاب: نعم.

ولحماقتها صدّقت ما قال.

صدّقت بوحه المتعب،

وشروده،

وابتسامته،

ودموعه،

ووعوده.

كل ذلك طمأن قلبها،

وحبلًا موصولًا

عُقد على روحها.

كان وعدًا وحبًا

بكل طقوس الصادقين،

وسكن القلب الصادق لوعد الله،

ولرهافة حسّها

وفتوّة قلبها.

ما عهدت أن يتلاعب أحد

بقداسة كلام ربّها،

فوثقت…

وأغرقت.

وبعد الصمت والبعاد،

تنتظر وتتضرّع

لعلّ ضرًّا مسّه في الغياب.

أكثرت في صلواتها الرجاء،

وأصبحت كل دعواتها له:

لعلّ الشوق يصله

ويذوب الجفاء.

رسمت بلوعتها أجمل اللوحات،

وأبدعت في إخراج

أصدق المشاعر

لرواية تحاكي

الروح الصادقة العاشقة.

أتخمت من حبّه،

وأبدعت بشغفها،

فجمّلت كل ما حولها

بجمال دواخلها

وإصداراتها.

وصلته حروفها ولوحاتها،

وذاع صيتها.

سنوات وسنوات،

وهي تغذّي حبّها

بوعده لها

أنها حبيبة

وهدية الرحمن.

لكنه جبان،

خان الوعد مع القلب والرب،

وانجرف لشهواته

مع الشقراوات،

مع الخائنات،

وأضحى عبدًا لهواه.

كسر قلبًا

أقفل أبوابه بوجه الجميع،

لكنه هزمها

بدخوله من باب الله،

كونها لم تعهد

من يهون عليه العهد،

وترخص عنده الأيمان والمواثيق.

وظلّت تسأل:

أحقًا أتى

ليكسر عهده معي ومع الله؟

أحقًا أتى

ليزيد وجعي وجعًا

رغم أني

كنت له الشفاء.


الأديبة:مونيا منيرة بنيو

غيبوبة العشق بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 غيبوبة العشق 

.............


ياقائلًا عني تَغَيَّرَ مَعْشَري

‏وازدادَ من بعدِ الهدوءِ توتري

‏أدركْتُ ماتسعى إليهِ فساءني

‏سوءُ النوايا وافتراءُ المُفْتَري

‏قد كنتُ مخمورًا بحُبِّكَ لم أزلْ

‏ثَمِلًا بكأسِ خِدَاعِكَ المُتَكَرِرِ

‏ومُخَدَّرًا بالعشقِ في غيبوبةٍ

‏أرى بياضَ الملحِ مثل السُكَّر

‏أبصرتُ فيكَ حقيقةً مخفيةً

‏وصحوتُ من سُكْرِي وزالَ تَخَدُّرِي

‏أوقفتُ هَرْوَلَتِي إليكَ بطِيْبَةٍ

‏وعلمتُ أنِّي في مَهَبَّ تَهَوري 

‏لاحَظْتُ فيكَ تلاعبًا بمشاعري

‏ولمحتُ فيكَ تَغَيُّرًا في الجَوْهرِ

‏وعلمتُ أنكَ تاجرٌ ومرابيٌ 

‏وتبيعُ بالحبِّ البريءِ وتشتري 

‏فقَتَلْتُ حُبَّكَ واقتَلَعْتُ عيونَهُ

‏بِيَدِيْ لِيُعرفَ بالقتيلِ الأعورِ

‏وخرجْتَ من قلبي ذليلًا صاغرًا

‏كخروجِ محتلٍ ، كأَخِرِ عسكري

‏فرَحَلْتُ في شأني ألمْلِمُ خيبتي

‏كيف البقاءُ؟ وقد تعكَّرَ كوثري

‏  

‏لاتنتظرْ مني أعودُ لمَوْرِدٍ

‏سقط الذبابُ بماءهِ المُتَحَورِ

‏لاتنتظر مني الوفاءَ لغادرٍ

‏أو الخضوعَ لظالمٍ متكبرِ

‏أنا رُبَّما سهلُ الطباعِ وطيبٌ

‏لينُ الطباع دليلُ طيبِ المَعْشَرِ

‏لكنَّنِي الشهمُ الكريمُ كعادتي

‏حرٌ ولا أرضى السكوتَ لِمُنْكَرِ

‏وعدتَنِي وحلفتَ ثم خلفتني 

‏عاهدتني فنَقَضْتَ دون مُبَررِ

‏لم تلتفتْ لمشاعري وقتلتَها

‏قتل الجهولِ لعَالِمٍ ومُفَكِّرِ

‏وبِعْتَ كنزاً غاليًا بدارهمٍ

‏معدودةٍ بَخْسًا لأول مشتري 

‏غيرتَ لي مجرى الحياةِ بأسرها

‏وجئتَ تشكو لي عليكَ تَغَيُّرِي

‏أرخصتَ نَفْسَكَ لم تعدْ لكَ قيمةٌ

‏فاحْمَرَّ كرتُكَ بعدَ كَرْتٍ أَصْفَرِ

‏ سامي العياش الزكري

‏٢٠٢٦م يناير

القائد الراحل جمال عبد الناصر بقلم الراقي محمد أحمد جدعان

 قصيدة اليوم بعنوان

(القائد الراحل جمال عبد الناصر) 


وُلِدَ الفتى من ترابِ مصرَ شامخًا

                                 يحكي النضالُ بمهدهِ والعِزُّ يُزدهِرُ


شبَّ الفؤادُ على الكرامةِ ثائرًا

                                       ورأى بعينِ الحلمِ شعبًا يُقهَرُ


سارَ الجنديُّ وفي الضميرِ عقيدُهُ

                                       أن لا ينامَ على المذلّةِ مُجبَرُ


حتى إذا فجرَ الضباطُ ثورتَهم

                                      هوتِ القيودُ وزالَ ليلٌ أعتَرُ


قادَ البلادَ وما أرادَ سوى العُلا

                                      لشعوبِهِا والحقُّ فيهِ مُنتصِرُ


أمَّمَ قناةَ المجدِ حينَ تجرّأَت

                                      مصرٌ وقالت: حقُّنا لا يُكسَرُ


وبنى السدودَ فكان سدُّ عزيمةٍ

                                    في وجهِ فقرٍ طالَما هو يُفقِرُ


ونشرَ التعليمَ عدلًا شاملًا

                                 حتى غدا ابنُ الفقيرِ هو يُنَوَّرُ


ورعى العمالَ والفلاحينِ إذ

                                   جعلَ العدالةَ منهجًا لا يُنكَرُ


في الوحدةِ الكبرى رأى أحلامَنا

                                  عربًا إذا ما اتحدوا لا يُقهَروا


حملَ الرسالةَ صادقًا ومؤمنًا

                                 لم يبتغِ المجدَ الزائفَ المُتَجَبِّرُ


عاشَ الزعيمُ بسيطَ عيشٍ نقيِّه

                                      والمالُ عنهُ والزخارفُ تُنفِرُ


حتى إذا ناداهُ ربُّهُ راضيًا

                                         بكاهُ شعبٌ بالدموعِ يُعبِّرُ


ماتَ الجسدْ لكنَّ فكرَكَ خالدٌ

                                         ما دامَ فينا حرُّ فكرٍ يُثمِرُ


يا ناصرَ التاريخِ تبقى سيرةً

                                 تُروى، ويشهدُ أنكَ القائدُ الأبرَرُ


                          مع تحيات

                        الكاتب و

الشاعر

                  محمد احمد جدعان / الاردن

في هواها بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 في هواها !


في هواها أبحرُ دونَ شِراعْ

لا أُبالي، والهوى ما استطاعْ

أغوصُ في ذاتي، في حِكايةِ قلبٍ

نسجَ الصمتُ فيها الضِّياعْ

حينَ أطبقَ الصمتُ يومًا

دقَّ قلبي، واستفاقَ النداءْ

فسبحتُ في بحرِ هيامٍ

في عيونٍ سكِرت بالضياءْ

وزرعتُ الحبَّ في الفؤادِ

وفي الجفنِ نامَ الرجاءْ

حتى صارَ نورًا يُضيءُ الدروبَ

وشعاعًا يُقيمُ البقاءْ

كسراجٍ يشقُّ الدجى ثابتًا

أو نجومٍ تُعانقُ السماءْ


بقلمي 

عبدالقادر 

الظاهري 

تونس 🇹🇳

مري نشيطة الإلهام بقلم الراقي الطيب عامر

 مري نشيطة الإلهام كشذى الصباحات القديمة فوق تلال من زمن سخي البركات ،

امسحي على خد الحياة بمنديل من قماش حنون كمنطق الحرير في رحمات يديك ،


لا تتعالي كثيرا فأرض القلب تحتاجك زرعا من نور الأرزاق الكريمة ،

 و زمزما فراتا يسقي أطوارها منسابا

إلى أعمق متاهات الولع و أماني الشغاف ،


 لا تتنازلي ولو قليلا عن غرور الوقت في عينيك الناعستين كتاريخين شهيرين لأحلى أمجاد النظرات العريقة ،

تسامي قدر جمالك نحو شغف السماء 

و خذي من زرقتها ما ينبغي لكي تجددي لون البحر في مفاهيم خواطري و مواقع الروح على خرائط طفولتي ،


يا أنيقة ،

لديك من ميراث حواء ما يكفي لاستفزاز رواية ،

و من عجابها ما يجعل من ابتسامك قدوة موزونةالروعة لكل قصيدة مبتدئة قد تحاكي اختيالك 

في ثوب من سكون الليل و غنج الأحلام ،

و لديك من مخارج ولعي ما ينتشلني من محنة المجاز ليأخد بشغفي إلى حضن الحقيقة .....


الطيب عا

مر / الجزائر....

خاطرة بقلم الراقي محمد سعيد جنيد

 خاطزة


ياعاشق الليل هذا بوح خاطرتي

كأنها لخيال الشعر تذليلُ


كم مسهد في القوافي وهي حالمة

وهاجس الخرف. بالأوزان مشغول


وكيف أرسم ما بالروح قد علقت

بين الضلوع لأن القلب معلول


ياهذه (اللام) كوني فيض عاطفة

تقطر الشهد إن الكأس معسول


هي الحياة عناء حين نعشقها

وخيرها بيد الطغيان مقتول


فلن يدوم سرور فوق زخرفها

وإن بدا صفوه للعيش مصقول


هي (القصيدة) إنسانيتي شرعت

تخوض كل غمار للفدى طول


ماكدرت بالليالي وهي مظلمة

وماثنى عزمها جيش ولا غول


يائها الحظ مالي فيك من إرب

أبكيت من لم يكن في الحظ مشمول


في أمة ركبت موج الضلال ولم

ترفق بمضن قليل الحيل مشلول


والعمر إن لم يكن في الخير وجهته

فكل حي برغد العيش مسؤول


واترك هوى الناس لاتحص دخائلهم

فالناس صنفان. محظوظ. ومخذول


ماأبعد النوم عن عيني وقد غمضت

لكنها لم تر للسهد تأويل


من اين؟ والقلب مشغول بخلوته

ينادم الحرف مهموم ومجبول


وهي الليالي طوال الهم إن عزمت

تكدرت لم تداريها القناديل


محمد سعيد الجنيد