الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

في غيابك بقلم الراقي توفيق عبدالله حسانين

 في غيابك

في غيابك أحسستُ أنّه لا يأتي


الربيعُ، ولا يُزهرُ الياسمين


في غيابك كلُّ شيءٍ بخيرٍ


باستثناءِ قلبي


الذي شاخَ على أعتابِ الشوقِ والحنين


حتى لو طالَ البُعدُ عنك


وامتدَّ الغيابُ طوالَ السنين


سأظلُّ وحدي أُناجي فيكِ الليالي


وأعزفُ على أوتارِ قلبي اللحنَ الحزين


وأبكيكِ عُمراً أُواجهُ وحدي


عاصفةَ الذكرياتِ


التي صرتُ لها رهين


فمتى تعودينَ، حبيبتي،


لتعودَ الروحُ إليَّ


ويدقَّ القلبُ كما كان


وتنبضَ كلُّ الشرايين؟



بقلم: د. توفيق عبدالله حسانين

الحقيقة عارية بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 الحقيقةُ عارية

الحقيقةُ عاريةٌ تمشي بلا أقنعة،

تفضحُ ضجيجَ المنابرِ وصمتَ الشوارع.

هنا صراعٌ قديمٌ يتبدّلُ ثوبُه،

بين قويٍّ يُمسكُ الميزانَ بيدٍ واحدة،

وضعيفٍ يحملُ الكفّةَ الأخرى من التعب.

أغنياءُ يخطّون الخريطةَ بالحبرِ الثقيل،

وفقراءُ يسيرون عليها حفاةً،

صُنّاعُ قرارٍ يلوّحون من الشرفات،

ومحكومون بالتنفيذِ

يعدّون الخطواتِ ولا يعدّون الأحلام.

العالمُ مسرحٌ واسع،

الأدوارُ موزّعةٌ سلفًا،

والستارةُ لا ترتفعُ إلا على الأسئلة.

نركضُ جميعًا،

كلٌّ يظنّ السبقَ خلاصًا،

ولا نلتفتُ إلى النهايةِ الواحدة.

فالحياةُ تشيرُ إلينا جميعًا

إلى الرحيلِ بلا موعدٍ ندركه،

نغادرُ كما جئنا:

خفيفي الأثر،

عراةً إلا من الحقيقة


.الاستاذ: فارو

ق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

صدى صمتي بقلم الراقية أمل أبو الطيب محمد

 صدىٰ صمتي

أَنَا مَنْ كُنْتُ أُهْدِيكَ الكَلَامَا


أُرَتِّلُ بَعْضَ حَرْفِكَ يَا غُلَامَا


أَمُدُّكَ مِنْ رَحِيقِ القَلْبِ عِشْقَا


فَهَلْ يُغْرِيكَ حَرْفِي أَمْ مَقَامَا


وَحَدْدْ مَا تُرِيدُ وَلاَ تُبَالِي


وَسُوءَ الحَالِ لَمْ يَمْنَعْ قِيَامَا


صَدَى صَمْتِي بِحُبِّكَ كَمْ تَنَاسَا


يَودُّ الخَوْضَ أَوْ يَهْوَى الهَيَامَا


فَخُذْ مِنِّي شُعُوراً قَدْ تَسَامَى


وَصَاغَ العَطْفَ لَحْناً أَوْ وِئَامَا


بَكَى مِنْ شِدَّةِ الآلَامِ جُرْحاً


يُدَارِي النَّزْفَ كَي يَبدو غَراما


غَرِيبٌ طَبْعُهُ قَدْ رَاحَ يَشْدُو


عَنِيفٌ طَيْفُهُ خَرَقَ النِّظَامَا


قَوِيٌ كَمْ تَمَادَى يَا إِلَهِي


بِهِ خَطْبُ نَما حَدِّ الخِصَامَا 


سِنِينَ مُظْلِمَاتٍ فِيهِ لَاحَتْ


فَاعِشْتُ العُمْرَ أَرْتَقِبُ اهْتِمَامَا


بقلم/أمل أبو الطيب محمد

السلوك المقزز بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 -------------{ السّلوك المقزّز }-----------

لا خير في من يتسلّح بفلسفة التّذرع والتّبريرِ

ويجعل نفسه فوق كل عيب أو خطإ وتقصيرِ

ويتباهى بالعفـاف والذّكـاء ويرنو إلى التّقديرِ

وهو في قمّة الغـباء ومنهـك باللّغو والتّخويرِ

ومثل هذا البشـر قليل الحياء وثقـيل الحضورِ

ولا يستحي مما يرتكبه ومن الإستهتار بالغيـرِ

وينسى أنّ دور الإنسان التّحلّي بحسن التّدبيرِ

والتّمسكّ بالصّدق والجدّ في الفعل والتّفكيرِ

ومن الواجب فـخرا أنّ يـمدّ يـد الرّحمة للفقـيرِ

ومن الكرم قطعـا أن يرفق بالعاجز والصّغـيرِ

ويبقى حكيما حينما يبادر بالنّصيحة والتّنـويرِ

في كـنف الرغـبة والقـناعة بالإحسان والخـيرِ

وما الحياة إلّا أخذا وعطاء بكل تحذّر وتأطيرِ

والشّعور النّبيل سـرّ راحـة النّفـس والضّميرِ

والعمل النّزيه يكون حتما بكلّ إرادة وسرورِ

ودونما إسـراف أو جـحود ولا تبجّـح أو تقـتيرِ

وشتّان بين ما نودّ من قيم والحال المنظورِ

فانهـيار الأخـلاق متسارع وينذر بتـحوّل كـبيرِ

ويجب التّصدّي للإنحراف المتفاقم والخطيرِ

بدل التّألّم والقبول بالسّلوك المقزّز والحقيرِ

والصّمت عمّا يحدث من تسيّب مؤلم ومثيرِ

والتّغافل يساعد حقّا على نشر رغبة التّدميرِ

-----{ بقلم الهادي

 المثلوثي / تونس }-----

عجبا بقلم الراقي أسامة مصاروة

 عجبًا


عجبًا هنا في غرْبتي بينَ الجبالْ

رُغمَ الروايةِ والطبيعةِ والجمالْ 

فكري ثوانٍ لا يكفُّ عن السؤالْ

يا ليتَ شعري ما الوسيلةُ للوصالْ


عجبًا هُنا وَجميعُ ما أحتاجُهُ

مُتواجدٌ مُتَوَفِّرٌ إنتاجُهُ

فهنا السَّكينَةُ تْستَقِرُّ على الْمَدى

فَلِمَ الْفُؤادُ مُعَكَّرٌ مَزاجُهُ 


إنْ كانَ وَصْلُكِ لا يُنالُ تَذَكَّري

كمْ كُنْتُ مُخْلِصًا فلا تَتَكَبَّري 

يا ليْتَ شِعْري مَنْ هُنا يَشْرَحُ لي

بلْ أنْتِ قادِرَةٌ فَهيّا فَسِّري


قدْ قُلْتِ لي جُمَلَ الهوى جميعَها

واخْتَرْتِ مِن لُغَةِ الغرامِ بديعَها

فكيْفَ باللهِ الْعظيمِ نَفَيْتِني 

في غُرْبَةٍ وَإنْ عَشِقْتُ رَبيعَها


صبرًا أيا قلبي بِصبركَ لا تهونْ 

فبدونِ عشقٍ أنت أصلًا لا تكونْ 

فلمَ التألُمُ والتأزُمُ والجنونْ 

لِمَ لا نعي أنَّ الهوى ربُّ الفنونْ


عذرًا خيالي قفْ رجاءً علَّني

أنسى الحبيبَ لِلحظةٍ أو دُلَّني 

كيفَ الهروبُ وصبرُ صبري ملَّني 

أينَ اللجوءُ وشوقُ قلبي شلًّني


هل من عزاءٍ يا طبيعةُ للفؤادْ 

هل من سكون لِمُتيَّمٍ في البعادْ

لِمَ يا جبالُ ويا هضابُ ويا وِهادْ 

ما زلتُ ألْتَحِفُ الصَبابةَ والسُهادْ


ما زلتُ في قيدِ الجوى وَلَظى الحنينْ 

فمتى يعودُ السعدُ للقلبِ الحزينْ

أَبِغيْرِ وصلٍ يُبْعثُ القلبُ الدفينْ 

مِن كهفِ مَنْ رقدوا شُهورًا بلْ سنينْ


إنِّي وَإنْ يًطُلِ الجفاءُ الأَحْمَقُ

سأَظَلُّ دونَ تردّدٍ لَكِ عاشِقُ

لا أبْتَغي خِلًا وَأطْلُبُ وَصْلَهُ

إنْ لَمْ يَكُنْ في الْحُبِّ مِثْلِيَ َيَصْدُقُ


عيشي كما تَهْوينَ لَسْتُ مُقاوِما

فالْحُبُّ يحْيا إنْ يَكُنْ مُتَناغِما

معْ أنَّ أكْثَرَ ما يُقالُ كاذِبٌ

خيْرٌ لِقَلْبي أنْ يَظلَّ مسالِما

د. أسامه مصاروه

حين يتهجى الوقت بقلم الراقية فتيحة نور عفراء

 حين يتهجّى الوقت اسم الأمل

بقلمي: فتيحة نور عفراء

 

بين عام يسلّم أنفاسه للرّمل

وعام يفتح كفّه للضوء،

تقف اللحظة عارية

إلا من صدقِ الانتظار.

2025

حبة وقت تهوي،

تحمل في سقوطها

ضحك البدايات،

وانكسارات تعلّمت

كيف تمشي.

و2026

ليس رقما جديدا،

بل وعد بحر

يعلّم الموج

أن كلّ نهاية

هي تمرين سريّ

على الولادة.

الساعة الرملية

لا تعدّ السنين،

بل تصغي للقلوب

وهي تتعلّم

أن الأمل

لا ينفد

إنما يغيّر اتجاهه.

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقنعة بقلم الراقي مهدي داود

 أقنعة

عرفتها قبل أن يأتي الوداع

قبل أن تخلع حينها ثوب القناع

قالت أحبك مثل الهواء تنفسا

مثل انفتاح الزهر من صمت اليراع

مثل السماء تظلني بنجومها 

مثل امتلاء النهرصفوا وارتياع

مثل أنداء الصباح علي ورد الحياة

قالت أحبك مثل انبثاق الصبح

مثل انقرار العين او ضحك الشفاه

  مثل الدواء البلسم للجرح العميق 

أو إنشراح الصدر أو نور الجباه

لكنها رحلت وتركت كل تلك الأقنعة

وكأنني والحب كنا عندها كالامتعة

أحسست ساعتها بضربة موجعة


شعر....


دكتور*مهدي داود

اشتد خوفه بقلم الراقي عبد الحميد أحمد حمودة

 اشتدّ خوفه، فآثر الوحدة، يبتعد عن الأعين، كمن يخشى أن يفضح سرًّا يجهله هو نفسه. حتى جاء يوم أثقل قلبه بحزن غامض، وفي عمق الليل، أيقظه صوت امرأة يتردّد في أرجاء البيت.


خرج متردّد الخطوات، حتى بلغ صالة صغيرة، وهناك رآها…

امرأة كأنها من عالمٍ آخر، تقف وسط عتمةٍ خانقة، يتماوج حولها ضبابٌ بارد كأن الأرض تنفث أنفاسها الأخيرة. ترتدي فستانًا أحمر ينساب كالدم، مرصّعًا بأحجار متلألئة تعكس ضوءًا خافتًا أشبه بوميض عيونٍ تراقب من بعيد. على رأسها تاجٌ من ذهب وألماس يلمع كأن فيه نارًا محبوسة، تتراقص ألسنتها مع كل حركة تقوم بها.


تبتسم له… ابتسامة ساحرة، لكن خلف سحرها تختبئ قسوة غامضة، ابتسامة لا تدري إن كانت دعوةً إلى الفردوس أم فخًا إلى الجحيم. عيناها تشعّان ببريقٍ غريب، لا هو نور ولا ظلام، بل شيء بينهما يربك الروح ويهزّ القلب.


خطواتها لا تُصدر صوتًا، وكأنها تنزلق فوق الأرض، وكلما اقتربت، خيّل له أن الجدران تنحني، والظلال ترتجف، وكأن المكان نفسه يخضع لهيبتها.


ارتجف قلبه، لكنه تذكّر… كان يراها طفلًا صغيرًا، تلعب معه ومع أطفال آخرين. كانت توصيه دائمًا: لا تخبر عنّا أحدًا، حتى لا نغادر ولا تراهم مرة أخرى. أطاعها حينها، ومع مرور السنوات تلاشت صورهم من ذاكرته، ولم يبقَ إلا صدى وجهها.


اقترب منها بصوت مرتعش:

– من أنتِ؟

من رواية إنسان مع العالم الآخر:الظل والنور 

للكاتب عبدالحميد أحمد حمودة

دار المصرية السودانية الإماراتية للنشر والتوزيع

معرض القاهرة الدولي للكتاب2026

قاعة 1 جناح A61

ولاح العشق بقلم الراقي محمد احمد حسين

 ولاح العشق

وَلَاحَ العِشْقُ فِي طَيَّاتِي لَمَّا

تَبَسَّمَ فِي شَفَا المَحْبُوبِ اِسْمِي

وَأَوْرَقَنِي مِنَ العَيْنَيْنِ سَهْمٌ

فَأَبْدَلَنِي عَبِيرًا كَانَ وَسَمِي

وَسُمِتَ العِشْقُ فِي الأَعْمَاقِ حُلُوٌ

كَطَيْرٍ شَادٍ فِي عَبِقِ التَّمَنِّي

وَأَرْقُبُ فِي نَهَى اللَّذَّاتِ طَيْفا 

تَوَطَّدَ فِي مَدَى الأَحْلَامِ حُلْمِي

وَتَسْكُنُ فِي كَمْسِكِ قَابَ رُوحِي

وَتَعْبُرُنِي إِذَا فَاضَ التَّغَنِّي

..بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن


24-12-2025

جنون البرد بقلم الراقية ندى الروح

 #جنون_البرد

إنها تُثلج على قلبي

و أنت هناك في منتهى الشتاء،تتكىء على كتف الغياب ، و تضعني في قفص المزايدة على الحب.

و أنا هنا أحاول أن أستجمع أنفاس امرأة مازالت لم تفقه جنون البرد بعد.

لعلني لم أكن أوفرَ حظا ممّن عُلّقت أسماؤهم على جدار الخذلان. 

فها أنا على خُطاهم أرثي مُدُنًا مُدمَّرة بداخلي ما كان لها أن تُبنى على أوهام الحب.

أمُرُّ مثلهم بنفس الشوارع و المحطات ، حيث كانوا يتنفسون البهجة و لهفة أولى القُبُلات، ولا يستفيقون إلا على صفعة القدر معلنة لحظة الفراق.

هنا على زجاج نافذتي،ما زلتُ أرسمُ قلبا يلوّحُ لعشاق على شاكِلَتي،كانوا قد ضيعوا طريق الحب في مهب الحياة...

أهمسُ لهم أن لا يثقوا فيه ملء قلوبهم، فثمّة ثقب في الروح قد حفره الخذلان ،لا يتسع سوى لهزائمي على يديك و بعضا من شظايا طيفك على مرايا الذكرى.

إرحل، فلم يعد في القلب متسع للنزف.

#ندى_الروح

الجزائر

لا تنزعجي كثيرا بقلم الراقي الطيب عامر

 لا تنزعجي كثيرا من رياح الأماني الشتوية المحملة بتوق البحر لليابسة ،

و رذاذ الشوق العابر لعينك الناعسة ،


 إذ تهب عليك إعجابا إعجابا و تجتاح تفاصيلك بعد إذن خديك 

و عفافك البديع ،

فهي لا تبغي من ملكوت ودادك سوى خاطرتين من أدب عينيك و قصيدة من ديوان ثغرك الرفيع ،


إنها كطفل صغير ذكي الهبوب نوعا ما 

يتوق لأمومة أطوارك البديعة ،

شغوف بالمعرفة يحذوه فضول عارم في قراءة أوسم  

تفاصيلك المصطفة على تلك الرفوف الأنيقة في مكتبة دلالك الرفيعة ،


فيك أرى حياتي التي صنعتها استراحة القوافل على دروب الترحال و انصرفت إلى حيث لا تعود إلا ببضاعة الفرح ،

هي و لطافة الأمل في عيون قوس قزح ،


أرى خبزا اختارته العصافير على 

مزاجها و هي تعد أعشاش الروح دونما حاجة لابتسام

الطبيعة ،

و الزهور على ما أقوله شهيدة ،

في كل شبر من مساحة شأنك أرى جداول

من زمزم نقي تقي في ريعان الخرير يتأتى من مصب

عينيك مرورا بسرك ليروي سفوح القصيدة ،


فيك أراني كما أريد ،

 لا مثاليا يمشي على الغيم ،

بل بسيطا متواضع الروح ثابتا 

على صراط أنفاسك و ما يحفه من شقائق

الإلهام ،

 و عاشقا متواضع الوتين يمشي على رمشك

و شكر الأيام.... 



الطيب عامر / الجزائر ....

دماء زكية بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 دماء زكية

تشتبك الجراح 

لتصنع موقف

يرسم الخلود

على جدران الزمن

يصنع الحياة

لاجيال لاحقة


دماء زكية 

تنسج قصائد غزل 

تخالط شفاه الفتيات

لتورد الوجنات 

بلون الورود 

وتمازح صبية 

سائرين 

نحو مستقبل خَلاَّب

بين بساتين

فلسطين ولبنان


بِقلمي 

عَبْد اَلأمِير 

السِّيلاوي 

العِرَاق

يا عنيدة بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 يا عنيدةُ

اعزفي على أوتارِ قلبي قطعةً من الألحان، واكتبي بوهجِ شفتيكِ

ألفَ قصيدة.

افتحي سراديبَ قلبي المغلقة، طرّزي بقبلاتِ حبّكِ قصصًا،

وافتحي صفحاتِ دفاتري الجديدة.

البسي ظلالَ الليلِ ثوبًا، وزيّني بالقمرِ جدائلَ شعركِ الذهبية،

يا أجملَ لوحاتي الفريدة.

تعالي نغرقْ معًا بأمواجِ الحبِّ لحظاتٍ سعيدة،

ونصرخُ في الصدى: الحبُّ مفتاحُ الروحِ كالعقيدة.

الحبُّ هنا باقٍ، لو غابت ذاكرتي سأختاركِ،

ولو خيّروني بين دنياي وبينكِ لاخترتكِ أنتِ يا عنيدة.

الوقتُ تحت خطاكِ أملٌ يأتي بالشوقِ ويعيده،

أحببتُ فيكِ الصمتَ والكلامَ، فأنتِ خيرمن يجيده .

حتى نبضي حين يراكِ يذوب موسيقى ونشيده،

عجزَ الزمانُ أن يرسمَ وجهًا لكِ أو أن يعيده.

يمرُّ طيفُكِ فوق صفحاتِ الهواء، فتكسّرتْ

كلُّ المسافاتِ البعيدة.

آهٍ منكِ… يا ناعمة عنيده .


طلعت كنعان 


إلى كل شاعراتنا الجميلات

إلى اجمل النساء 

وأعذب الاقلام 

إلى زوجاتنا 

وأمهات أطفالنا