الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

فواصل بقلم الراقي بياض احمد

 فواصل

****


1

يلوّن الرماد

جثة النخيل

حكايات تقصها الشتاء

بصوت البحر

جزر المرآة

تعانق شهوة الموت

ينفصل جسدك المذبوح

بعرق الرمل

تمشي 

المخيلة فيك

تمشي

على صدر الخريف

شمس باهتة

من ليالي الدخان

وغزوة الأرق 

تنمحي

وهاد

المعلقات

بحر لك

دثر اللغة

بمعصم الحروف

وامشي................

عانق قربان الضوء

وحدك

ستمشي

في تعب الريح

وحدك

ستمشي

في انصهار الطريق

وحدك

والأتي غريقك.....

2

ويكتبنا الليل

في روضة الأسماء

يحمل الآخرون أرضنا / حلمنا/

ونصلي 

لأيتام الحجارة من حولنا

نشيّد قصرا لنسيم الخلاء/وحدنا/

ويحملنا النشيد

على ناصية الحروف

لغة المأساة

على صراط المعاجم

ونمشي

حاملين كفن الغربة

وغياب السبيل

حاملين كهف الغربة 

وغياب السنين 

ونمشي في سيل الشتات ……

3

لنمشي

برفقة معدن الجوع

وشفرة الظلام

لنمشي

مدننا هياكلنا

نرتدي حجاب الموت

وظلنا 

وجسد ذكرياتنا 

4

تجرعيني قليلا

وانتحبي

تجرعيني قليلا

واصمتي

وفي صمتك

آيات أخرى

على كتاب الجرح

وفي آخر محطة

اسكبي

من منديل الشوق رثائي

تجرعيني قليلا

وأبحري في وداعي

وانتشلي صحرائي

سيطل طيفي

من لقمة الفراغ

ليوقظ ش

موع الذاكرة

على وجنتيك الراقدة

وترين في حلمك وصالي

****

ذ بياض أحمد/ المغرب/

كأن المطر ريشة بقلم الراقية ضياء محمد

 كأنَّ المطر..

ريشةٌ بيدِ فنانٍ،

ترسمُ على الزجاجِ

بعضَ الصُّوَر..


ومع الرعدِ،

وصقيعِ البردِ،

ألفُ حكايةٍ

خلفَ خطوطِها

تحكيها الصُّوَر..


تركتْ فينا

بعضَ فرحٍ،

وبعضَ جُرحٍ،

طفولتي،

شبابي،

وحماقتي

حينَ أثور..


روحي التي

أبحثُ عنها

تركضُ مع الصُّوَر،

وجدرانُ الزمنِ

خيوطُ مطرٍ،

توقظُ الوقتَ بحنجرتي،

تصنعُ أرجوحةً،

جنيةَ بحرٍ،

ولآلئَ، وقمرًا..


الكلُّ عابرٌ،

والعمرُ يمرّ،

وأنا أنظرُ إلى المطر،

وهي ترسمُ بقايا صُوَر،

ترتّلُ الليلَ حكايا،

ومدفأةً باردةً،

رسمتْ بدايتي،

ورسمتْ فصولَها،

تضمُّ أحلامي

وكلَّ أيّامي،

وتهديها للقدر..


وأيُّ قدرٍ

يرسمُهُ المطرُ؟


بقلمي ..

ضياء محمد

إبهام أخرس بقلم الراقي شلال الفقيه

ابهام أخرس


أ.شلال الفقيه 


أصابت كلماتيُ الخمولَ والعجزَ والكسلَ. لم أكنُ أنا هذه المرّة، وإنما كانت هي. تجمّدت أفكاري ببرودةِ مشاعرها؛ 

تأبى أن تكمل ما توقّفت عنده.

 لم تضع نقطةً للرحيل، ولا فاصلةً للاستراحةِ والعودة.

 تركت سطراً فارغاً لعلّي أعود يوماً بفكرةٍ نادرةِ الوجود. 

ربّما حروفٌ بلا نقاطٍ، فارغةٌ من المشاعر، خاويةٌ لا نفسَ فيها. 

بلا عنوانٍ يوارِيها، لا بداية تُحدِّثُها، ولا نهايةٌ تنهيها.

 سأبترُ أبهامي هذه المرّة الأخيرة لأقولها. 

موت الآنسة دال بقلم الراقي خلف بقنة

 موتُ الآنِسَة دال

خجلٌ زائدٌ يقتلها كلَّ يوم

أربعةُ إخوةٍ أيتامٌ صغار

وطريقٌ بطيء

الشمسُ رتيبة

والقمرُ هارب

وما معنى أُمٍّ بلا أُمّ؟

الشجرُ يتلو التجاعيدَ الجديدة

ما ذاك الهم؟

الهمُّ…

ساقٌ وحيدةٌ على رصيفِ النسيان

يرتجف

يخشَى

ثوانٍ

تتقافز كالمصيبة


بطلةٌ بشروطِ الحِيَلِ ال

جديدة


خلف بُقنة

ملوك بقلم الراقية هدى موسى

 ملوك

ملوك ملَّكتها قلبي ونبضي

بطغيانها قادت بغزو قاربي

تنعمت مرحا بقلبي وأضلعي

تدثرت وتدللت بعمق انفاسي

ملوك تلك التي خطها قلمي 

ملوك ومجلسها ها هنا قربي

مرحها أحاديث من غرامي

مزاحها همس زادي ورحالي

حماستها تلهم بالعزف ألحاني

فتشدو بصفاء وقت أحزاني

فترق حالًا حزنًا على حالي

تسر مجلسي والخمر أنغامي

وتتمايل فرحًا قرب أترابي

مزاحها همس لعشق أيامي 

ملوك هيفاء قوامها وجمالها

لها رهبة وقت الحضور بباها

عشقت دومًا صخبها وجنونها

والعشق ذاب بمرحِها وهزلها

أما الهوى وما هوى بحضورها

ملوك وهذا قلبي أسير بقصرها

هوى الهوى لصمودها وثباتها

وحاشية تزيد عشقًا بذكرها

فتح وضم وما كسر بخطها

وبمجلسي قدمتها قربتها

أثرت عشقا طيفها ومدادها

حرف أصاب بطرفة أحشاءها

لها سطوة ومؤيدون بدربها

وأنا الذي فعلت به أفعالها

بكى سرورًا والشرور أصابها


هدى موسى

يا شآم بقلم الراقي محمد فاتح عللو

 #يا_شآمُ

١ـ شَـــآمُ الـعــروبـةِ مُـدّي الْـيَـدَا

   لِـنُــرْجِــعَ للـوطَـنِ السُّــــؤْدَدَا

٢ـ:بعـلْـمٍ وتقـوىً وعـدلٍ وجــودْ

   يـعُـودُ شــــآمِـيُّـكِ السّـــــيّـدَا

٣ـ فـيـا أرضَ جُـلَّـقَ أنـتِ المـنـارْ

   وفـيـكِ الهُــدى عـابــرٌ للـمـدى

٤ـ رســالاتُ ربّـي بـأرضِ الشـــآمْ

  #يصـافِــحُ_عيسـى_بـها_أحـمـدَا

٥ـ ونـبــعُ الـحـضـارة للعالمــيـنْ

   وأهــدَت لـعـالـمـنا الأبـجــدا

٦ـ فشـامُ الرسولِ على صخْرِهَا

    تـهـاوَى الغـزاةُ، وشُــلّوا يــدا

٧ـ ففيها المظفَّـرُ أفنى المغولْ

    وخـالـدُ للنصـر قــدْ خَــلَّــدَا

٨ـ فطُّـهِّـرَتِ الشــامُ مـن فارسٍ

     بســيفٍ مـن اللـهِ قــد أُيِّـدَا

٩ـ أبٌ لـعُـبَـيـدةَ قـادَ الـجيوشْ

    فـذاقَ بها الرومُ طعـمَ الـرَّدى

١٠ـ فرفرف في الشام بندُ انتصارْ

    وعـمّ الســـلامُ،وعَــمّ الهُـــدى

١١ـ فصارَت دمشقُ فدا المسلمين

   وثَـغْـرَ الخـلافـةِ ضــدَّ الـعِـدا

١٢ـ ومن شاطئِ الشام كانَ يزيدٌ

   بـأســـطـولـه لا يـهـابُ الــرَّدى

١٣ـ يحاول تحقيقَ وَعْدِ الرسـولْ

    لقسـطنْـ ـطِـنِيّةَ يَـبْـغِـي الـهُـدى

١٤ـ ودارَ الزمـانُ علـى شـــامِـنـا 

    عــدوٌّ يـزولُ فـيـأتـي عِــدا

١٥ـ و كــلٌّ بــأطـمـاعِــهِ قـــادمٌ،

    وسيفاً من الظلمِ قدْ جَرَّدَا

١٦ـ فكانَتْ تدافعُ لا تسـتكينْ

    فتهزِمُ من جاءَها واعتدى

١٧ـ فرنسا، ومن قبلِها الإنكليزْ

    مغولٌ، تتارٌ ، فكانـوا سدى

١٨ـ فكانت على البغي حصناً حصيناً

     على ســروِها النصرُ كم أنشدا !!

✍️ #محمّد_فاتح_عللو

قولي لا للعنف بقلم الراقية نادية حسين

 "قولي لا للعنف "


أيتها الأنثى…

انهضي كما تُشرق الشمس بعد ليلٍ قاسٍ،

قويةً، ثابتةً، واثقةً بذاتك،

واثقةً بأن في قلبك طاقة لا تنطفئ

وفي روحك قدرة لا تنكسر.


كوني الحصن الذي لا تُفلِتُه الرياح،

والجدار الذي يقف بوجه الموج مهما اشتدّ،

فأنتِ لستِ ظلًّا لأحد…

أنتِ أصل الضوء، ومبتدأ الخطوة.


ثوري…

لا على العالم، بل على 

كل وجعٍ حاول أن يسكنك،

على كل يدٍ امتدت لتكسرك،

وكل كلمةٍ أرادت أن تُطفئك.

كوني بركانًا يحرق العنف،

وريحًا تقتلع الخوف من جذوره.


كوني جبلاً،

لا تهزّه عاصفة،

ولا تُسقطه محنة.

وإن تسلّل الظلام إلى قلبك يومًا…

فأنتِ القادرة على إشعال ألف نجمةٍ فيه.


ارفعي رأسك،

ولا تنحني لوجعٍ،

ولا تستسلمي لمن جرحك أو أهمل صوتك.

كوني غصنًا يعلو…

لا ينحني إلا ليمتدّ نحو السماء.


واجعلي صوتك برقًا

يصعق كل من حاول أن يقلّل من قيمتك،

أو يحوّل حياتك إلى مساحة ألم.


قوليها بصلابة امرأةٍ تعرف قدرها:

لا للعنف…

لا للقهر…

لا للصمت الذي يقتل.


أنتِ امرأةٌ خُلقتِ لتنهضي،

لا لتُقهري... 


             (بقلم ✍️( د. نادية حسين


في تاريخ: 25-11-2025 إشبيلية

ملحمة سيادة الروح بقلم الراقي حسين عبد الله الراشد

 مَلحمة سيادة الأرواح

قصيدة رقم ٢ من ديوان الندى


قد يكونُ فراغُ الأرواحِ وباءً خفيًّا،

يُصيبُ مَن يقتربُ منها دون وعي،

فليست كلُّ القلوبِ للغير،

ولا كلُّ الغيرِ قادرًا على احتواءِ قلبٍ واحد.


هناك أرواحٌ تبدو مطمئنة،

لكنّ داخلها صهيلُ أسئلةٍ لا تنطفئ،

وهناك وجوهٌ تبتسمُ،

وفي باطنها طرقاتٌ ما زالت تبحثُ عن أولِ نورٍ تهتدي به.


لسنا لكلِّ أحد، ولا كلُّ أحدٍ لنا،

فهناك مساحاتٌ لا يدخلها إلّا من يشبهُ طُهرنا،

وهناك نوافذُ لا تُفتح إلّا لمَن يُتقن لُغة أرواحِنا.


نحنُ مُلكُ ذواتِنا،

نَهوى التحليقَ في فضاءاتٍ لا تُدركها العيون،

ونأبى القيودَ مهما تجمّلت،

فالروحُ التي وُلدت حُرّة

لا تُساقُ إلّا نحو السماء التي كُتبت لها.


تمشي أرواحُنا برأسٍ مرفوع،

تعرفُ متى تقترب، ومتى تبتعد، ومتى تصمت،

وكيف تُبقي هيبتَها عالية

حتّى لو تكاثرت حولها العواصفُ والخسارات.


وفي تأخّرِ اللقاءِ حكمة؛

فاللهُ يمنحُنا الوقتَ الذي نحتاجهُ

لنُدركَ ما لم يَحن أوانُه بعد،

ويفتحُ أمامَ النفسِ فسحةً

تعودُ منها أكثر وعيًا،

أكثر اتّزانًا،

وأكثر قدرةً على الاحتفاظِ ببريقها.


الغيابُ ليس دومًا وجعًا…

وأحيانًا يكون وعدًا مؤجّلًا

يُمهّد لِحضورٍ يليقُ بالشوق،

وحكايةٍ تُكتبُ في وقتٍ

لم يكن مُتاحًا قبل الآن.


سلامٌ على الأرواحِ التي لا تخونُ نفسها،

ولا تُهادنُ ضعفها،

ولا تسمحُ لمِرآةِ العالمِ أن تُطفئ لمعانها.


وسلامٌ على مَن عرفوا أن الطريقَ إلى النور

يمرُّ أولًا من معرفةِ الذات،

ومن تقديسِ المسافة التي تحفظُ للروحِ مقامها،

وترفعها فوق ما يُهينها

أو ينتقصُ من مَلكيتها.


وهكذا…

تبقى أرواحُنا سيّدةَ قرارِها،

تميلُ حيث تشاء،

وتقفُ حيث يليقُ الوقوف،

وتُحلّقُ في المدى

الذي وُلدت له…

لا يُشبهُ أحدًا،

ولا يُشبهُنا فيه أحد.


الشاعر: حسين عبدالله الراشد 

✍️ ولكل عقل طريق، وهذا طريقي بين النقوش، حيث تلتقي الحروف بالعاطفة، ويولد من الحنين ربيعاً. 🌿

كلمة من القل

ب... وبداية الطريق 


#بوعلي_الراشد #ديوان_الراشد #كلمة_من_القلب

من أنت بقلم الراقي بلعربي خالد

 مَن أنت؟

قصيدة:

بقلم بلعربي خالد _ هديل الهضاب 


بينَ الظِّلالِ… وتحتَ ضوْءٍ لا يَميلْ،

يمشي السؤالُ على دُرُوبٍ مِنْ سَليلْ.

تختارُهُ الريحُ، ثُمّ تُخفي أثرَهُ،

فَيظُنُّهُ العابرُ فِكْرًا… وهو سَيلْ.

يا أيّها الوجهُ الّذي ما لاحَ إلّا لِيتوارى،

مَن أنتَ؟

أم أنّكَ صَوتٌ عادَ مِنْ صدرِ الدّليلْ؟

يُقسمُ الوقتُ مَنامَهُ بينكَ وبيني،

فأبقى أراكَ… ولا أراكَ… كأنّني أعمى وكيلْ.

وتقولُ لي:

“خُذ من صدايَ طريقَكَ الأولْ،

واتركْ ورائي ما يَفيضُ من الرحيلْ.”

فأمشي…

ولا أدري أأمشي نحوَ ما قد كان،

أم نحوَ ظلٍّ لم يزلْ في الصمتِ طفلًا مستحيلْ.

أُصغي لخطوي،

فأسمعُ الخطوَ لا يأتِي،

بل ينسابُ كالحرفِ الّذي يهربُ من آخرِ سطورِ الإنجيلْ.

والليلُ – يا صاحبي – نافذةٌ لا تُفتحُ إلّا

حين يضيعُ المفتاحُ بين أصابعِ التأويلْ.

وأراكَ تبتسمُ الآن،

لكنّي أُدركُ أنّ ابتسامَكَ

ليس ضوءًا…

بل شرارًا ينعكسُ في ماءٍ عليلْ.

وأدركُ أكثر…

أنّ ملامحَكَ لُغزٌ يكتُبُني،

وأنا لُغزٌ يقرأُهُ مَن في الفكرةِ يميلْ.

يا أيّها الغائبُ الحاضرُ في روحي،

هل كنتَ حقيقًة؟

أم أنّكَ وهمٌ… جاءَ كي يُصقِلَ وعْيي بالمسيلْ؟

لا تجبْ…

فالجوابُ طريقٌ ضيّقٌ

لا يليقُ بمن عشقَ التيهَ،

ولا بمن اعتادَ أن يُشعلَ الأسئلةَ قِنديلًا

في ممرّاتِ المستحيلْ.

وتمضي…

ويَمضي معكَ اسمي،

كأنّكَ بابٌ فُتحَ كي يعبرَ الوقتُ منه،

ثم أغلقَهُ الظلُّ بلا دليلْ.

فأعودُ أسألُني عنكَ،

فلا أجدُ إلّا صدى يردّدُ:

مَن أنت؟… أم مَن أنا؟

في مرآةٍ انشقَّ نصفاها

بين وهمٍ…


وبين ميلادٍ طويلْ.


بلعربي خالد 

Belarbi khaled

حكايتنا مع الشتاء بقلم الراقي صلاح الورتاني

 حكايتنا مع الشتاء

هبّي عواصف هبّي 

بقصف الرعود لبّي 

أطفال مشردون 

بالسماء يلتحفون 

من هناك عنهم يتلهّون 

في دفئهم مع صغارهم

يمرحون 

يتسامرون 

شتاء قارس يلسعنا 

 كذلك يعصف بالأشجار 

بالريح والأحجار 

 من ليست لهم مدافىء 

بها يصطلون  

أوطاننا تعج بالخيرات 

أطفالها مشرّدون 

لا يعرفون النوم 

برد الشتاء يلسعهم 

شتاء قارس 

أنفس قاسية

متى يا رب تدفّيهم 

من برد الشتاء


دثريني حبيبتي 

من برد الشتاء 

ضمخيني بعطرك 

بالوفاء 

بالحنين لقلبك

بالصفاء 

بوجهك المشع 

بالضياء 

أنفاسك تحييني 

من العناء 

دقات قلبك أجمل 

من كل الغناء 

لولاك حبيبتي 

صرت لا 

شيئا.. هباء


 صلاح الورتاني // تونس

كفكف دموعك بقلم الراقي أحمد الحجاج

 كفكف دموعك و ارتحل:

كفكف دموعك و ارتحل

يا طائر الصّبح الأفل 

يا عاشق الورد الّذي

من بعد ما بعدتَ ذبل

يا غارقا في بحر حبّ

ماء الفراق به ضحل

يا من مضت أيّامه

ينظر لبستان خضل

أو ينتظر في ساحل

أمواج بحرٍ قد رحل

يا صاحب القلب الّذي

في عشقه ما كان ضلّ

لكنّها الدّنيا الّتي ...

ما أنصفت أهل الأمل

انظر اليها و انتظر

قد تأتي أو لا قد تملّ

فحبيبة قلبك قد مضت

لمن انتظارك يا بطل

قد يعشقنك غيرها

لكنّها لا لن تطلّ

كالشّمس غابت ليلة

فرحلتَ عنها بلا وجل

دعك و دع طيف الهوى

يستبدل الغيث بِطلّ

تلك الغيوم تبدّلت

زخّاتها ألا فارتحِل

و اترك قصيدة شعرك

أحمد و دعها لمقتبل

و اصمت كما كنت أنا

فالصّمت أجمل يا رجل

..... .....

       ار

تجال لحظتها بقلمي #أحمدالحجّاج

هو الدهر بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 هو الدهر

خَـلِــيْـــــلَايَ؛ أَمَّـا أَنْـتُـمَـا فَـتَـبَـسَّـمَـا

وَجُـوْدَا، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ البَسْمَـةُ السَّـمَـا


وَصُـوْلَا وَجُـوْلَا؛ فَالمَـسَـرَّاتُ تَحْتَفِي

بِـكِـمْ وَلَهًا، فَلْتَطْـرَبَـا كَيْـفَ شِـئْـتُـمَـا


وَ فُوْحَا وَ بُوْحَا؛ فَالنَّسَـائِمُ طَـوْعُكُمْ

وَضِجَّـا بِضَحْكَـاتِ الـقُـلُـوبِ تَـرَنُّـمَـا


خَـلِـيْـلَايَ؛ قَـدْ أُسْقِيْتُمَا أَكْـؤُسَ الهَنَا

وَجُرِّعْتُ وَحْـدِي أَكْـؤُسَ الهَمِّ وَالعَمَا


فَلَا تَسَأَلَانِي عَنْ سِنِينِي الَّتِي مَضَتْ

وَلَا عَـنْ فُـصُـولِـي؛ بَـارَكَ اللَّـهُ فِيْكُمَا


تَبَسَّـمَ هَـذَا الـدَّهْـرُ فِي كُـلِّ مَـوْطِـنٍ

وَلَـمَّـا دَنَـا مِنْ سُـوحِ أَرْضِـي؛ تَجَهَّـمَا


وَأَسْبَـلَ مَـاءَ السُّحْبِ فِي كُلِّ ضِـفَّـةٍ

وَأَمْسَـكَ عَنْ أَيْكِيْ السَّحَـابَ وَأَلْجَمَا


وَأَطْلَـقَ أَنْـفَـاسَ الـكَـرُوبِ نَـسَـائِـمًـا

وَحَيْنَ حَـوَى أَنْـفَـاسَ كَـرْبِي؛ تَحَكَّمَا


وَأَضْحَـكَ كُـلَّ النَّـاسِ بَـعْـدَ بُـكَـائِهِمْ

وَبَـعْـدَ بُـكَـائِـيْ بَـدَّلَ الـدَّمْـعَ بِالـدِّمَـا


وَصَـيَّـرَ أَصْـحَـابِـي عِـدَىً، وَأَقَـارِبِـي

أَفَـاعٍ، وَسِـرْدَابَ الـمَـسَـرَّاتِ؛ مَـأْتَـمَـا


وَ نَـازَعَـنِـي؛ فَـاشْـتَـقَّ كُـلَّ أَحِـبَّـتِـي

وَ سَيَّرَنِي وَحْـدِي مَعَ الجَـرحِ مُرْغَمَا


وَأَخْـمَـدَ فِـي كُـلِّ الـقُـلُـوْبِ حَـرَائِـقًا 

وَأَضْـرَمَ فِي قَلْـبِ (الـرُّمَـيْـمِ) جَهَنَّمَا


وَ لَمَّا اسْتَوَى لِي دَاخِـلَ الحُلْـمِ مَلْجَأٌ

غَـدَا يَـنْـخُـرُ الـبُـنْـيَـانَ حَـتَّـى تَهَـدَّمَا


هَوَ الدَّهْرُ؛ مَا لِلمَـرءِ فِي الدَّهْرِ حِيْلَةٌ

فَـ لِـلـدَّهْـرِ أَيْـدٍ تَصْـفَـعُ المَـرْءَ كُـلَّـمَـا


رَضِـيْـتُ بِـأَقْـدَارِ الـقَـدِيْـرِ ، وَ إنَّـنِـي 

وَ قَـلْـبِـي لِـرَبِّ الـعَـالَـمِـيْـنَ؛ مُسَلِّـمَـا.


.............................

........بقلم.........

 ✒️

#عبدالخالق_الرُّمَيْمَة_🥀


٢٤/نوفمبر/٢٠٢٥م

بيت القصيد بقلم الراقية أمل أبو الطيب محمد

 بيت القصيد

قَدْ عَادَ يُغْرِي هَمْسكَ المُتَكَلمُ

وَيَزيدُني أَلْمًا وَأَنْ كُنْتَ نادمُ


أَنَا كُنْتُ أَرْقُبُ مِنْ بَعِيدٍ خَيَالَكَ

وَأَهِيمُ فِي بَحْرِ الغَرَامِ وَأَكَتمُ


سَأُطَوعُ حَرْفَ الجَمَال بِمَهْجَتي

وَأَكُونُ فِى بَيْتِ القَصِيد مُتَيمُ


إِنْ كَانَ يُغْرِيكَ الوِصَالُ فَإِنَّنِي

مَازِلْتُ أَرْجُو نُورَكَ وَأُسَلِّمُ


سَأَبُوحُ فِي سِحْرِ الكَلَامِ حِكَايَتي

حَتى أُنَاغِيَ حَرْفُكَ المُتَرَنِّمُ


فَأَقُولُ مَظْلُومٌ وَأَشْكُو حَالَتِي

لِيُثيرَ قَلْبِي كُلَّمَا يَتَأَلمُ


أَمْسَيتُ لَا طِيفٌ يُطِيبُ وَحْشتي

يَوْمًا وَلَا حَتى الشِّفَاهُ تُتَمْتمُ


مَا لِي سِوى قَلْبِي وَفِيه أَحْتَمِي

أَيصُدُّنِي عَمْدًا صُرَاخُ المبسمُ


فَأَرى حُرُوفِي قُرْبَكُمْ تَتَهَكْمُ

وَكَأَنمَا الأَحْلَامُ بِاسْمِكَ تُخْتَمُ


أَهْواكَ أَعْشقكَ وَأَرْجُو قُرْبَكَ

وَأَرَى حَيَاتِي فِى غرامك أَقُومُ


سُلِبَ الفُؤَادُ وَبَاتَ نَبْضِي عِنْدَهُ

فَأَنَا بِغَيرِ وِدَادِكَ لَا أَحْلَمُ


بقلم/ أمل أبو الطيب محمد