الاثنين، 20 أكتوبر 2025

أحبك رغم الأنواء بقلم الراقي محمد احمد دناور

 /أحبك رغم الأنواء /     

      في الحياة لي قمر

يشعشع نوره 

فيروق السهر 

نديم لكل البشر

لايهجر بواديه ويتوارى حين 

يدب النعاس وترفل الأحلام

لله دره كم به من حنان وخفر

أحبه من شغافي 

خليلي وإن جفا 

يبادر بالوصل ومن فرح يطير

كما العاشق بمتغاه ظفر

أعرف دروبه وأقتفي خطاه

حتى إن سفت الريح معالمه

أوسلك الشعاب

 وداس على الصخر

ومحت رسومه الأنواء والمطر

ا محمد أحمد دناور سوريا حماه حلفايا

على شفاه الغياب بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 على شفاه الغياب ❤️

إليكَ أجيء من المدى متلهّفًا،

شوقًا يفيض ودمعةً لا تُحتَسَب.


أُهديكَ من نبضي حروفَ محبّة،

قد ناحَ من وجع الفراق بها الأدب.


يا نجمةً في ليل عمري أوقدت،

نار الحنين فذاب من ولهي الشهب.


إن جفَّ ليلكَ، كنتُ فجرَكَ ضاحكًا،

يرنو إليكَ ويستفيق له الطرب.


تعالَ، فالعمر بعدكَ موحش،

يبكي على أطلال حلم قد ذهب.


يا زهرة الأيام يا أنس المنى،

أنت الهوى، والباقيات هي التعب 🌸


بقلمي عب

ير ال عبد الله 🇮🇶

أنت نور الشمس في وضح النهار بقلم الراقي وليد الجزار

 ☀️ أنتِ نورُ الشمسِ في وضحِ النهار ☀️

ماذا لو…؟؟؟

أغمضتُ عيني الآن،

وفتحتُها فوجدتُكِ أمامي؟

ستتغيّر نواميسُ الكونِ عندي،

ويأتي الربيعُ في وقتِ الشتاءِ،

وتُزهرُ الأزهارُ بعد سقوطِ أوراقِها،

ويعودُ إليها ربيعُها.


سينزلُ القمرُ من السماءِ،

وتهدأُ عاصفةُ الحبِّ،

وتُحلّقُ الطيورُ في الفضاء،

تُنشدُ لحنَ الوفاءِ.


وتأتي الشمسُ كاشفةً الظلام،

تُقبِّلُ جبينَكِ في اعتذار،

فأنتِ نورُ الشمسِ في وضحِ النهار،

وأنتِ نبضاتي وسكناتي…


أُحبُّكِ جدًا،

وأشكرُ الأقدار،

وأعتذرُ لكِ،

وكلِّي انكسار…

إن قصَّرتُ يومًا،

فاقبلي اعتذاري. 🌹


           بقلم 

وليد جمال محمد

 عقل 

(الشهير بوليد الجزار)

الثابت الجاري بقلم الراقي طاهر عرابي

 "الثابت الجاري"

*حوار بين القلم والنهر*


قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 29.04.2025 | نُقّحت في 20.10.2025


((أن تكونَ الثابتَ الجاري… هو أن تكتبَ وتفيض، وتذوبَ في الآخرين دون أن تنكسر.))


في عالمٍ تتبدّل فيه المعاني كما تتغيّر مجاري الأنهار،

تظلّ الكلمة وحدها مرآةَ الثبات والجريان معًا.


هذه القصيدة ليست حوارًا عابرًا بين القلم والنهر،

بل تأمّلٌ في عمق الحرية، والعدالة، والهوية،

وسط صخب الجدل العقيم وخرائب الماضي المفروض علينا.


هنا، القلم ليس سلاحًا، بل ضميرًا حيًّا،

والنهر ليس مجرّد مجازٍ للزمن،

بل كائنٌ يُصغي، ويتساءل، ويشهد.


هذا نصّ يُتلى بصوتٍ داخلي،

ويُقرأ كاعترافٍ شجاعٍ بأن أجمل ما في الإنسان

قدرته على الذوبان دون أن ينكسر.


1


التفتَ القلمُ إلى ماءِ النهر الجاري بترنيمةٍ

تبعث اليقظة في السكون، وهو يكتب:


أرجوك،

خُذ معك جَمْعًا من الكلمات،

انتهيتُ منها بعد أن قرأتُ الوجوه،

وتفحّصتُ إحساسي لأسبر المخفيَّ في النفوس.


جمعتُها وكتبتُها كلّها مخلوطةً:

منها الرقيق، ومنها القاسي، ومنها اللئيم.

خُذها وبَعثرها في مجراك، وعلى ضفافك.


أرجوك، لقد أثقل الكلامُ الحبرَ.


ولا تسألني: ماذا كتبتُ؟

فليسَ لكَ أن تسأل،

وليسَ لي أن أُجيب.

هم من يلتقطونها حسب رؤيتهم،

ساهرون إلى مراياهم من الكلام.


انظرْ إلى من يلتقط كلامَ الحب والمودّة:


هذه ضفدعةٌ ممتلئة،

حوّلت رقبتَها إلى فم،

تنعق وتنشر غيظها على تغريدة العصفور،

فهمت أنّها لا تصل إلى ما وصل إليه،

فالتقطت الغيظ.


أم وردةٌ مفترسة، لا جمال ولا عطر يؤويها،

صنعت من فمها مدخلًا للنسيان،

فمٌ مصيدة بأسلاكٍ شائكةٍ

تقتل كلَّ من يكتشف سرّها.


أم سمكةٌ شقراء،

بزنارٍ فضيٍّ يحميها من بريق العيون،

وضعت بيضها ونامت على حلمٍ،

بماذا سيفقص البيض؟

أسماكٌ تبحث عن صيّادٍ،

وتنتحر قبل بلوغ الزفاف.


الكلّ يسعى لملء وجوده:

حبّ، فراغ، جشع، وِداد، ومرونة.


ولكن، وبصراحةِ القلم،

لا أدري كيف نفهمُ بعضَنا ونحن مختلفون:

أنتَ الجاري، وأنا الثابت.


لكنّ الثابتَ يفهم،

وله فلسفةٌ تتكسّر، تتلظّى، وتبدع في وصف الوجود.


ولكن، إذا كان الألمُ هو هدفَ الأشرار لغرسه في قلوب الناس،

فهم ليسوا أشرارًا فحسب—

إنّهم مجرمون،

وعابثون بقانون الوفاء للقيم،

يُخرسون الحبر،

ويتمنّون أن يبتلعَه الورق.


وأنا لا أوافق أن العقاب يبدأ بعد الجريمة.

كم من ألمٍ في قلوبنا

دون جريمةٍ يعاقبها القانون؟

وكم من قانونٍ لا يُدرك معنى الألم؟


2

تنهدَ النهر،

وجمع كلماتٍ كثيرة؛

منها من اختفى تحت الحصى،

ومنها من تسلّق الضفاف للهرب،

ومنها من تكوّر مثل عين السمك،

ثمّ ركبها… وقال:


لا تُصدّقْ أنّنا لا نستطيع البقاء سُعداء

إلّا بوثيقةٍ رسميّةٍ من أولئك الأشقياء.


وهذا ضربٌ من الخيال،

أن نبني عالمين:

واحدًا للهمجية والفوضى،

وآخر للحبّ.


أهونُ عليَّ أن أتوسّلَ للنبع كي أعودَ إلى باطن الأرض،

من أن أتوسّلَ لمن حمل شوائبه وجاء

ليمزّق سكينُهُ جرياني.


كنت أظنّ أنّنا لسنا بحاجةٍ إلى ملصقٍ على جبهاتنا

لنُثبت أنّنا لا ننتمي إلى البؤس،

ولكنّنا أضعفُ بكثيرٍ من نزقِ القساة،

وهم يبحثون عن الضحية.


أنتَ وحدك حارسُ السعادة،

وهذا وحده عملٌ عظيم.

أرجوك، ابقَ كما يجب أن تكون—

ففي السعادة عروشٌ

تمنحك ملكيّةَ النفس،

وصوتًا، إن سمعه الغافلون،

أشعرهم بالفقد،

ودفعهم للانتماء

إلى ما هو أسمى من البؤس…


أن تكونَ الثابتَ الجاري،

هو أن تكتبَ وتفيض،

وتذوبَ في الآخرين… دون أن تنكسر.


يا ليتني تعلّمتُ اللغاتَ لأصرخ،

يا ليتك تعلّمني كلماتٍ أدعو بها لليقظة.


3

جرّ القلمُ نفسه على الورق وكتب:

لم نعد نرى أنفسنا داخل الصندوق الموروث

بتفاهاتِ الآخرين،

ولم يعُد بإمكاننا معرفة تفاصيل الماضي.

ولسنا آسفين.


ها هي الأكاذيبُ التي تعلّمناها تتساقط،

ويُصبح الجدلُ حولها بلا معنى.

لقد أصبحنا أحرارًا،

ولم يبقَ أمامنا سوى فهمُ الحرية.


وهكذا انتهى مشوارٌ مزيّفٌ لم نبدأه،

فرضوه علينا،

ثمّ اختفوا تحت أشرعةٍ سوداء.


فليرحلوا…

وليمتِ الجدلُ العقيمُ بيننا،

فالجدلُ حول الماضي هو داءُ المستقبل،

وعداوته لا يوثّقها إلّا السفهاء.


انقلْ كلامي، أيّها النهرُ الوديع،

وأنا الثابتُ، وأنتَ الجاري،

ولا حجّةَ حتّى للحصى


بأن ترى نفسها حبيسةَ الأرضِ والماءِ.


يا ليتني ما تعلّمتُ اللغات،

لأكتبَ الصمت، ولكنّي عرفتك قبل فوات الأوان—

أنتَ الجاري، وما أجملك.


طاهر عرابي – دريسدن

حملت شوقك بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 حملتُ شوقَكَ

حملتُ شوقَكَ فوقَ الهمِّ والأرَقِ


فما سئمتُ وقدْ ناءَتْ بهِ عُنُقي


وهلْ أريدُ سوى أُوفيكَ يا أملي


لتزرعَ الوردَ والعنّابَ في طُرُقي


لمّا وَجدناكَ بَدَّ النورُ ظُلمتَنا


وودّعَتْنا سريعاً ظلمةُ الغسق


وزارنا الغيثُ مشتاقاً لِصُحبَتِنا  


وسالَ في رَوضِِنا سيلٌ منََ الوَدَقِ


لكنّما بعدَ هذا العهدِ ضاعَ بكُمْ


حسنُ الصنيعِ فلمْ يحلُ ولمْ يَرُقِ


ُُجُدْنا عليكَ ولمْ نَبْخَلْ كَعادتِنا


على الحبيبِ فلا نحتارُ في الطُرُقِ


وانَّكُم رغمَ هذا الوصلِ لمْ تَضَعوا


قدراً لنا بَعْدَ كلِّ الجُهدِ والفَرَقِ


وقد سكبنا عليك اليوم ادمعنا


كما غسلنا دروب الحب بالعرق


وكم سهرنا ونجم الليل مؤنسنا


حتى افترقنا على ضوءٍ منَ الشفق


 شوقي كثيراً الی لُقْياكَ يدفَعُني


هلّا يحرِّكُ فيكَ الشوقُ منْ عرِقِ


هلّا رددتَ علينا بعضَ أيْدِيَنا


أيامَ نرعاكَ في ضيقٍ ومتَّسَقِ


لي


عباس كاطع حسون/العراق

مطر بقلم الراقية سلمى الأسعد

 مطر

يا مانحَ خيرٍ لا يفنى

       قد غابَ المطرُ ولا بَرَدُ


          من قلبى أدعو يا ربّي

        والناسُ لفضلِكَ قد شهدوا


         أرسل أمطارَك بالبشرى 

        قدطالَ على الناسِ الأمدُ


         يا مطرَ الخيرِ أيا رزقا

        ومياهك للناس السندُ


      من خيرِك تسقينا الُنعمى

        من جودِك يأتينا المددُ


       قد جفّ النبع فلا ماءٌ

      والناس بخوف يطَّرِدُ


       يا ربي العونَ فإنّا في

       شوقٍ للماءِ ومنك

 يدُ

سلمى الأسعد

لم أعلم بقلم الراقي السيد الخشين

 لم أعلم


كم كنت لا أعلم 

أني بعت روحي 

لمن لا يفهمني 

 وأنا بين تيارات ظني 

أبحث عن سبيلي 

قبل غياب شمسي 

ويعم الظلام  

فيختفي نجمي 

وكتاباتي فوق الرمل 

يمحوها موج البحر 

دون علمي 

فأعيد كتاباتها 

حتى لا أنساها 

 وأملي يلهو به 

صدى صوتي 

وينتهي هذياني

هكذا تمر حياتي

أبحث عني

وقد تاهت حروفي 

في انتظار غدي 

وهو قريب مني


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

عاد العدا بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عاد العدا .د.آمنة الموشكي


عادوا كما كانوا وما زالوا

مِن بُغضِهِمْ عَمْدًا يُعَادُونَا


بالقتلِ والتجويعِ قد صاروا

أعداءَ أُمَّتِنَا يَكِيدُونَا


مَشْحُونَةٌ أَكْبَادُهُمْ وبِهَا

صاروا بلا رَحْمَةِ يُبِيدُونَا


ما رَأْيُكُمْ يا أُمَّتَيْنَ بِمَا

قد صارَ؟ هلْ تأتُوا لِتُنْجُونَا؟


مِن غَاصِبٍ للأرضِ يا أسفِي

منكم فماعدتم تُداوونا


عَاشَ اليمنُ، أحرارُ أُمَّتِنَا،

همْ وَحْدَهُمْ في الظهر يَحْمُونَا


فَلْتَنهَضِي يا أُمَّتَيْنَ، فَمَا

جَاءَ العِدَا إِلَّا لِيَفْنُونَا


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٠. ١٠. ٢٠٢٥م

شيفرة الوجود بقلم الراقية د.زبيدة الفول

 🌹شيفرةُ الوجود 🌹


أراكَ… وليسَ في رؤياكَ نجمٌ أو نجومْ،

أراكَ كفكرةٍ تُخفي المدى، وتُعيدُ ترتيبَ العدمِ المرسومْ.

تجيءُ من الجهاتِ الخمسِ خافيةَ الملامحِ،

تستبيحُ الصمتَ في لغتي، وتغزلُ من تردُّدِنا الغيومْ.


أُحبُّكَ… لا لأنَّ الحبَّ يقبلُ أن يُؤوَّلَ كالكلامْ،

بل لأنَّكَ ممكنٌ يختبئُ في المستحيلِ،

وتمتدُّ بيننا الفصولُ كجسرٍ من نقيضٍ في نقيضٍ،

كأنَّنا سؤالُ الكونِ… والكونُ الجوابُ المختومْ.


نحنُ لا نلتقي…

لكنَّ الأرواحَ تعرفُ سِرَّها إنْ سافرتْ خارجَ الحروفِ،

تلتقي في اللازمن، حيثُ المعاني تُستعادُ وتُهزَمُ المفاهيمْ.

نحنُ لا نفترقُ…

لكنَّ البُعدَ يفتحُ بيننا بابًا إلى بابٍ،

كأنَّ المسافةَ صلاةٌ… والحنينُ محرابٌ مقسومْ.


أنتَ لي… كما الغيمُ للماءِ،

يعرفُ أنَّهُ عابرٌ… لكنهُ يُقيمُ في العطشِ المختومْ.

وأنا لكَ… كما الظلُّ للنورِ،

أخافُ زوالَهُ… وأعيشُ بامتدادِ انعدامهِ المرسومْ.


أُحبُّكَ لأنَّكَ السؤالُ الذي لا يملُّ من نفسهِ،

والجوابُ الذي لا يثقُ بوضوحِه،

أُحبُّكَ كصوفيٍّ يرى في الشكِّ يقينًا،

وفي ضياعِه معنى النجاةِ من النجومْ.


فابقَ كما أنتَ:

تناقضًا يُشبهُ الإيمانَ حينَ يشكُّ،

وغيمةً تُحاورُ نارَ الوجودِ في نَغَمٍ مكتومْ.

فابقَ كما أنتَ… فوضى تُعيدُ خلقَ النظامِ،

وسرًّا يليقُ بما لا يُقالُ،

وبما لا يُتمُّهُ الحُلمُ… تُتمُّهُ النجومْ.


د. زبيدة الفول.

ممن تسبب في وجدي بقلم الراقي سلام السيد

 مِمَن تَسَبَّبَ فِي وَجْدِي


إنْ هَمَمْتَ بِالرَّحِيلِ

فَأَزِلْ مِنْ عَيْنَيَّ مَسَافَاتِ الْبُعْدِ

ومَلَامِحَ الْوَجَعِ،

وَلَذَّةَ الْبُكَاءِ الْمَكْبُوتَةِ،

كي لَا يَنْفَجِرَ مَخْزُونُ الْأَلَمِ

المُغَلَّفِ بِالشَّوْقِ،

وَيَنْهَمِرَ كَدَمْعٍ يَتِيمٍ لَحْظَةَ غِيَابِكَ.


وَأَنتَ تَخْطُ نِهَايَةَ اللِّقَاءِ،

لَا تَتْرُكْ بَصْمَةً عَلَى وَجَعِي،

وَلَا تَسْخَرْ بِصَوْتٍ مَبْحُوحٍ

مِنْ مَسَافَةٍ أَعْلَمُ أَنَّهَا

مَجَرَّدُ لُعْبَةٍ بِكَفِّ اللَّهْفَةِ.


حَتَّى لَا أَبْلَلَ رَمْشِي

بِدَمْعٍ مُهَاجِرٍ نَحْوَكَ،

ابْحَثْ لِي عَنْ مَنْ يُنَوبُ عَنكَ،

أَوْ أَوْجِدْ لِي مِينَاءً مِنَ الضَّوْءِ

يَلْمَسُ نَاظِرِي،

فِي قَبْضَةِ الْأَمَلِ الْمُتَشَابِكِ.


كَقَصَاصَاتٍ مِنْ حِكَايَةٍ مَهْوُسَةٍ،

أَكْشِفُ سِرَّ ضَحْكَتِي الْبَائِسَةَ

الْمُخْتَبِئَةَ عَنْ الأَنْظَارِ،

فِي أَشْلَاءِ الشَّغَفِ

لِقَصِيدَةٍ هَجَرَهَا الْمَعْنَى.


سلام السيد

كان حلمي بقلم الراقي توفيق السلمان

 كان حلمي


نحنُ شعبُ نقتل الفاضل فينا

ثمّ بعد القتلِ نبكيه قتيلا


يشهدُ التاريخُ ما نحن عليه

اسأل التاريخ كي تلقى الدليلا


أرضنا كانت ودامتْ أرض غدرٍ

أورثتنا في الورى عبئاً ثقيلا


لا تقلْ لي في غدي يصفو الغمام

أو نرى في الأفق نوراً أو سبيلا


نحن شعبُ ساده الجهل فغنّى

وارتضى بالعيش عبداً وذليلا


لا تسلني عن بلادي ذاك

جرح

في الفؤاد بات بالدمع بليلا


لم نعش عهد الأمان ذات يومٍ

أو ترى في عيشنا عهداً جميلا


كان حلمي في بلادٍ فيها أمني

غير إني كنت أبغي المستحيلا


خيّروني بين موتي في حياتي

والخيار المرِّ أن أنوي الرحيلا


فتعالَ نحضن الجرح ونرحل

ربّما في الغربةِ نلقى بديلا


يا نديمي هذه الدنيا ليالٍ

والليالي لن تدمْ وقتاً طويلا


قد أضعنا العمر في وهم التمنّي

فلماذا نفقد الباقي القليلا


توفيق السلمان

أنت سعادتي بقلم الراقي محمد الشيخ

 (أنتِ سعادتي) 


جلستُ في مقهى العاشقين بمفردي

وانتِ في خاطري تأتين تُغرّدي

وعدتِ أن تأتي للجلوسِ

لكنكِ أخلّفّتِ موعدي 

لا أحبُّكِ فقط لدقائقْ

حبي لعينيكِ يبقى أبدي

تمُدين يدكِ نحوي فألمسُها 

ليبقى في كفّي ريحُ الوردِ الندي

في خاطري أنتِ القصيدةُ

وأنتِ النقوشُ في معبدي 

لن أكون سيئًا.. صدقيني

فأنتِ في ديني من وصايا النبي

تموتُ القصائدُ أمام عينيكِ

وأنا في العشقِ مازلتُ صبي

إن رأيتِ جانبي الحزين تحمّلي 

وانظري حبيبتي إلى جانبي المُشرِقِ

لي منطقٌ في العشق فلتفهمي

يا ويلَ من لم تفهم منطقي

حبي أمام الناسِ أقصّهُ

ولا أخجلُ إن أقولَ حبيبتي

وابتعدي إن أردتِ أو اقتربي

تظلين في كلِ حالٍ عشيقتي 

حُبي هو الإخلاصُ والتقوى

ويلٌ من لم تُرزَقْ بمحبتي 

كم هَجرَ الناسُ بلدتي

فابقي بقربي أرجوكِ صغيرتي 

شاركيني فقط حبي الجميلُ

كوني حَرفًا جديدًا في قصيدتي

سِهامُ عينيكِ كم صعبٌ تحّمُّلّها 

لكني اعتدتُها فهي أطلقي

يعشقُ خُطاكِ من يسمعُ حَديثكِ

تعشقُكِ حتى أحجارُ قريتي 

سعادةُ الرجالِ في معظمِ النساء 

لكني أقولُ.. أنتِ سعادتي. 


✏️ محمد #الشيخ 


من ديوان القصيرة التي غلبتني

يا قابض الكف بقلم الراقي عماد فاضل

 يا قابض الكفّ

لَا أجْرَ تَرْجُو وَلَوْ فِي كَفّكَ الذّهَبُ


إنْ لَمْ تَكُنْ بِسجُودِ الشّكْرِ تقْتَرِبُ


يَا قَابِضَ الكَفِّ عَنْ بُخْلٍ وَعَنْ طَمَعٍ


أتَضْمَنُ الخُلْدَ أمْ للْخُلْدِ تَنْتَسِبُ


عَطّرْ مَسارَكَ بِالإحْسَانِ تَسْلكُهُ


وَامْدُدْ يَدَ العوْنِ إنَّ الأجْرَ يُحْتَسَبُ


قَدْ بَشّرَ الشَّاكِرِينَ اللّهُ مِنْ أمَدٍ


بِفَيْضِ رِزْقٍ لِأهْلِ الشُّكْرِ يُجْتَلَبُ


رَبّ البَرِيّةٍ لا تُحْصَى خَزَائنُهُ 


وَهْوَ المُدَبّرُ إنْ ضَاقَتْ بنَا الرُّحَبُ


فَفِي السّما رِزْقنَا ذُو العَرْشِ قدّرَهُ 


وذَاكَ وَعْدّ فَلَا هَزْلٌ وَلا لَعِبُ


وَفِي البَسيطةِ للْأرْزَاقِ أنْشِطَةٌ


لَسْنَا نُطَاوِلُهَا إنْ خَانَنَا السّبَبُ


بقلمي : عماد فا

ضل(س . ح)


البلد : الجزائر َ