من مجاراة الشاعرة الراقيه مليكة امينة
يسائل الشوق قلبي كيف وصلته
والروح تبحث عن طبّاً لعلته
منذ اختفاء ملاذي عن مؤازرتي
كأن عمري سراباً بعد فرقته
أين الذي كان حباً لايفارقني
كيف السبيل لقلبي من إعادته
كيف السبيل لكي تحظى مُراسلتي
شيئاً من السعد بُشراً من رسالته
هلّا سألت إذا كانت خواطره
تبدي اشتياقاً وعطفاً من محبته
هلّ امطرتني به الغيمات في شجني
لعلها تُرتوي روحي سحابته
حبي وأشواق قلبي والفؤاد وما
فيني ينادي ويستوحي لهمسته
وظّفت حرفي لهُ شعراً ومفردةً
علّ القصائد تأتي من بشارته
أين الفريد الذي لاشي يشبههُ
كالبدر إن بدد الظلماء بطلته
قد كنت أمتلك الدنيا بحلّتها
جميلةٌ ما ان اختلت بخيبته
ياليتني كنت طيراً ذات أجنحةٍ
سأقطع الجو كي أحظى بنظرته
فالروح كم ليلها يدجي بنائبةٍ
والقلب كم بات مذعوراً بوحشته
كل الذي تشتهي عيني وترقبهُ
شيئاً من النور تُستهدى بوجهته
لادمعها جف منذ الهجر طاف بها
ولا النواح لها يخفي صبابته
ذاك الطبيب فلا طباً ينافسهُ
لاشيء يشفي الغضا من دون وصفته
#حنان_همس_القوافي