الأربعاء، 25 يونيو 2025

الأرض تتكلم وتشهد بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 الأرض تتكلم وتشهد


اجلسوا حولي يا أحباب قلبي، اقتربوا...

دعوني أمسّد على رؤوسكم كما تمسّد الشمس على الجبال كل فجر.

أنا جدّتكم... الأرض.

نعم، لا تندهشوا... أنا لست حفنة تراب فقط، بل صدرٌ احتضن الجدود، وبطنٌ أنجب الثوار.

كم من مرة مرّ فوق ظهري عابرون،

ظنّوني أرضًا بلا ذاكرة،بلا دموع...

لكنني كنت أراهم، أسمع صليل سيوفهم،

وأتوجّع من وطأة أقدامهم على صدري.

مرّت قوافل الغزاة من هنا،نصبوا خيامهم، ورسموا حدودًا بالسكاكين،حفروا في قلبي آبار الجوع،وسكبوا الخوف في عيون الأطفال.

قالوا لي: "نحن من جلب إليكِ الحضارة"...

وما رأيت منهم إلا السواد،

الأسلاك،والصراخ.لكنني صبرت...

صبرت كما تصبر الأم على جوع وليدها،

ورحت أنحت على جذوع الزيتون:

"لا يدوم في أرضي دخيل، حتى وإن طال مقامه".

أحبابي...

في كل مرة ظنوا أنني انكسرت،كنت أُخفي بذور الحرية في صدري،وأنتظر نسمة فجر…

تأتي من بين دعاء الأمهات ودموع الرجال.

كبر الأحرار،حملوا البنادق والكتب،وغنّوا لي في الليالي السوداء.

وحين ارتجّت الأرض من زحفهم...انسحب المستعمرون كالأشباح،تاركين وراءهم حكايا العار.

يا أولادي،يا زهر قلبي،أوصيكم:

لا تبيعوا هذه الأرض،ولا تسكتوا عن ظلمٍ يمرّ فوقها،فهي تنزف إن خُنتموها،وتزهر إن حفظتم عهدها.

أنا الأرض...

أمّكم الكبرى...

أتكلم وتشهد،

وكل حجر في طريقي شاهد…أن الغزاة مرّوا من هنا،لكنهم لم يتركوا إلا الغبار.

أما أنتم؟

فأنتم الوعد...

أنتم الغراس الذي انتظرته آلاف السنين.


الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

صراخ الوطن بقلم الراقي خالد كرومل ثابت

 ،،،،،،،، صراخ الوطن،،،،،،،،

بقلم خالد كرومل ثابت 


صرخت صراخ المتألم من آلامه

وصعد صوت صراخي إلى القمم


جف دمع العين على أحداقه

سالت الدموع سيلا حتى القدم


انتاب القلب حزنا على جسده

أصبح الحزن في جسدي كالسقم


اقتلعوا بيت المغروس من جذره

صار كالشجر المنزوع وكالعدم


سقط البيت المشيد على أهله

قتل الأشيب والرضيع في ظلم


سلبتم الشعب الساكن في أرضه

وأحرقتم الأرض بلهيب كالحمم


ظل الطفل يصرخ إلى أمه

وصوت عجوز يصرخ من الألم


أصيب وطني برصاص في صدره

فنزف الوطن حنينا من اللغم


خالد كرومل ثابت

وأنا الذي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 وأنا الذي 


(من أينَ أبتَدئ الثناء وأنظمُ)

وأنا الذي في حُبِّ أحمدَ مغْرمُ


من أينَ أبتدئ الثناء فإنَّه

ما عادَ يكفي للصَّبابةِ منْجَمُ


أنا شاعرٌ عَرَفَ البحور جميعها

وقصائدي قد حار فيها المُلهمُ


لكنَّ فيكم لا تفيه قصائدي

فقصيدُ مثلي في مقامكُ أقزمُ


ماذا أقولُ وأيُّ قولٍ قد يفي

وثناءُ ربي في جنابكَ أعظمُ 


رُحماكَ يا ربَّ الورى فقريحتي

لم يبقَ فيها للمدائحِ معلَمُ


أنا يا رسولَ الله لستُ بمنْصفٍ

لمقامكم فيما أقولُ وأنظُمُ


أثنى عليكَ الله في عليائه

سبحانَ من في ملكه هو أعلمُ


صلَّى عليكَ الله يا خيرَ الورى

كيف السبيلُ ومدحُ مثلكَ مغْنَمُ


والله إني بالمدائحِ أرتجي

في يومِ حشْري بالشفاعةِ أنْعَمُ


يا رب عندي بالفؤآدِ صبابةٌ

منْ حوضِ أحمدَ كيفَ مثلي يُحرَمُ


هذا رجائي من مديحكَ سيّدي

يا ليتَ عندي في ثنائكَ مُعجمُ


عبدالعزيز أبو خليل

أعترف لك بقلم الراقي صمت البوح

 أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّنِي فِي الحُبِّ أَغْرَقُ،

أَنَّنِي فِي الشَّوْقِ أَغْرَقُ،

أَنَّنِي فِي العِشْقِ أَغْرَقُ، ثُمَّ أَغْرَقُ.

لَا مَعِي مِجْدَافٌ، وَلَا أَمْلِكُ زَوْرَقْ،

غَيْرَ قَلْبٍ فِي حِمَى عِشْقِكِ أَوْرَقْ.


أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّنِي عِشْتُ بِهَوَاكِ

أَحْلَى أَيَّامِ عُمْرِي،

فِيكِ أَلْحَانُ رَجَائِي وَالتَّمَنِّي،

وَخَيَالَاتِي وَتَهْوِيمِي وَظَنِّي،

وَتَرَانِيمِي، وَأَلْحَانِي، وَفَنِّي.


أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّ حُبَّكِ كَانَ لِي أَرْوَعَ حِكَايَة،

فِيكِ دَوَّنْتُ الشِّعْرَ وَالْقَصَصَ وَالرِّوَايَة،

فِيكِ تَسْمُو الرُّوحُ عَنْ كُلِّ غَوَايَة.

أَنْتِ تُحْفَةٌ صَاغَهَا الرَّحْمَٰنُ،

فِي الحُسْنِ وَفِي الجَمَالِ آيَة.


أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّ حُبَّكِ كَانَ قِصَّةً مِنْ فُتُونْ،

بِلَا حَرَكَاتٍ أَوْ فَوَاصِلَ أَوْ سُكُونْ،

بِلَا تَحْرِيفٍ أَوْ تَزْيِيفٍ أَوْ ظُنُونْ،

أَنْتِ لِلرُّوحِ شِفَاءٌ، وَلِلْعِشْ

قِ فُنُونْ.


© صمت البوح@

لكل كتاب في الحياة عنوان بقلم الراقي محمد كحلول

 لكلّ كتاب فى الحياة عنوان.


جميل الخلق فى الكون إنسان.


الرّوح فيه من النّور مصدرها.


تنزيل الحكيم بالأقدار إيمان.


الرّحمة صفة الله مصدرها .


ومن الأسماء رحيم و رحمان.


أنزل للإنسان كل المعجزات.


كتب توراة و إنجيل و قرآن.


كل الخلائق يإسمه تسبّح .


مطيعة كالطّيور لسليمان.


أحسن الكلام ما يسُرَ فهمه.


وردُُ فى الرّبيع متعدّد الألوان.


عطر الرّبيع ريحه منعش


زهرُُ جميل بنفسج و ريحان.


لا ترتجي من البخيل مكرمة .


كيس الفضلات له عنوان .


يجود الكريم بأطيب مكاسبه .


و لا يطلب على ذلك إحسان.


الشعر صوت لكلّ مغترب .


سفينة الحروف يقودها ربّان.


بالحروف أنسج خير بساط.


جميل العمل دقّة و إتقان.


محمد كحلول 25-6-2025


سفينة الحروف

رأيها العربي بقلم الراقي اسامة مصاروة

 رأيُّها العربيُّ

من هنا ومن بيتيَ 

الأسودِ القاتِمِ 

حيثُ لا عالمَ إلا عالمي

من هنا أقولُ لكَ

أنتَ الآنَ مشطوبٌ

من الزمانِ مشطوبٌ

من المكانِ مشطوبٌ

مشطوبٌ مشطوبُ

ومن سلالة آدم أيضًا مشطوبُ

وإلى سلالة الّا شيءِ 

منذُ الآنَ منسوبُ

في عصرِنا هذا 

عصرِ الّا معقولِ المعقولِ

ما الّذي منْكَ مطلوبُ

هيّا اكْتُبَنَّ واحْفَظّنْ

ما هو الآن مكتوبُ

وإيّاكَ أن تنسى 

فالنسيانُ تعذيبُ

لا ترغيبٌ أو ترهيبُ

أنتَ الآنَ بلا روحٍ 

 وبلا فِكْرِ

بلا قلبٍ بلا فخْرِ

بلا شرفٍ بلا قلمِ

بلا حِسٍ بلا ألَمِ

إنْ تُجْلَدْ لا تشعرُ

حتى إن تُقتلْ

أو يُقْتلْ أشِقّاؤُكَ 

لا تحسُّ ولا تذكرُ

أنتَ الآنَ باردُ

لا بل جامِدُ

أنتَ الآنَ بلا لسانِ

بلا عُيونٍ أوْ سِنانِ

بلا جنودٍ أو خُيولِ

بلا دُروعٍ بلا صّهيلِ

أنتَ الآنَ بلا حضارة

بلا قومٍ بلا إمارةْ

أنتَ الآنَ لا شيء

بلْ أقَلُّ من لا شيء

فاكْتُبْ الوَصايا

كي تنالَ رِضايا

وإلّا وأنتَ تعرِفُ 

ماذا وماذا

سينالُكَ منّي

 يا هذا وهذا

ولا ملجأَ لك مني 

اليومَ ولا ملاذا


أتساءَلُ ما قيمتُك 

اليومَ أيّها العربيّ

نوهِمُكَ بِأنّنا أصدِقاؤُكَ

مع أنّنا أعداؤُكَ

فأنا العدوُّ الْمهابُ

والآمِرُ الْمجابُ

أكتُبْوا هيّا اكْتُبوا

قبلَ أنْ يحلَّ بِكمْ غضبي

أكْتُبوا واحْفَظوا دروسَكُمْ

كي لا أقَطِّعَنْ رؤوسَكُمْ

أكتُبوا:

الحقُّ مسلوبُ

والْعَدلُ مصْلوبُ

العمُيلُ مرغوبُ

والذَليلُ محبوبُ

الصادِقُ مغْلوبُ

والْكاذِبُ مطلوبُ

والنَّفْطُ مسكوبُ

والكلُّ محسوبُ

إنّما المالُ محجوبُ

لا ولنْ تراها الجيوبُ

الْقصْدُ جيوبُكمْ

والْبَقَرُ الْحلوبُ

تلْكَ التي في القصورِ

ترعى ثمّ تبولُ حينَ تجوبُ

أبقارُكُمْ أنذالُكُمْ 

يخشونّنا

وأنْتُمُ الّا شيءُ 

تخشوْنَهمْ

همْ عبيدُنا

وأنتُمْ عبيدُ عبيدِنا

لا أفضَلَ من ذلك

لا أجْملّ من ذلك

أنا هنا نخاسُكُمْ

أرواحُكُمْ أنفاسُكُمْ

مِلْكٌ لنا نحنُ الرعاةُ

إنْ نسيتُمْ اسألوهُمْ

إنّهمْ هناك في الْغَربِ

يا أمَّةَ الْعُرْبِ

يا أمَّةً من خشبِ

وكوْمةً من حطبِ

آن أوان الرحيل بقلم الراقية ندى الجزائري

 آن أوان الرحيل


لم أقل شيئًا،

تركتُ النافذة نصف مفتوحة

والكلمة الأخيرة عالقة بين نبرةٍ وأخرى.

لم يكن الوداع مناسبا لي،

أنا لا أجيد الإغلاق،

ولا أحبّ الأبواب حين تُغلق بإحكام.


مشيتُ بخفّة...

لا لأنني خفيفة

بل لأن الثقل لم يعد لي

ولا الطريق.


تركتُ ظلّي هناك...

يجلس حيث اعتاد أن يراني،

ربما لئلا يلاحظ الغياب فجأة.

لا شيء يستحق البكاء

ولا حتى أنا.

كل ما في الأمر

أنني تعبتُ من ترتيب نفسي على مقاسٍ لا يشبهني.


آن أوان الرحيل

لا كقرار...

بل كاستجابةٍ متأخرة

لفهمٍ تأخّر كثيرًا.

ندى الجزائري /أم مروان/

الثلاثاء، 24 يونيو 2025

أنا والدنيا بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏✦ أنا والدنيا ✦

‏أنا والدنيا...

‏لا نتصافح،

‏نمشي بمحاذاة بعضنا...

‏هي تغنّي للحياة،

‏وأنا أرتّق صمتي من ثقوب الغياب.

‏ليست عدوّتي، لكنها لا تُنصفني،

‏كلما ابتسمتُ،

‏خبأتُ خلف ابتسامتي جرحي،

‏وكلما اقتربت،

‏ابتعدتُ عنها داخلي، كمن يخاف النجاة.

‏تُباهي، تزمجر، تلوّح بانتصاراتها،

‏وأنا لا أراها،

‏كأنني تعوّدت على نفورها،

‏أو كأنني لم أُخلق لأُرضي شروطها.

‏أهيم...

‏كأنني بلا بلاد،

‏كأنني فقيرٌ على أبوابٍ لا تُفتح،

‏أبحث عن الملاذ، ولا أجد غيري.

‏دنيا كُتبت لغيري...

‏وكلّ ما فيّ يهمس: لا مكان لي في صخبها.

‏أنا والدنيا...

‏كأنّنا في حلبة مصارعة،

‏هي لا تملّ من الدفع،

‏وأنا لا أُجيد السقوط،

‏لكنني أتعب...

‏وأكتم الألم كي لا تشمت.

‏أنا والدنيا...

‏كصَبّارةٍ تشقّ صحراءها وحدها،

‏لا الماء يقترب،

‏ولا الجفاف يرحم،

‏لكنني أُزهِرُ شوكًا كلّما ظنّت أنني انتهيت.

‏أنا والدنيا...

‏كغيمةٍ عالقة بين الفصول،

‏لا هي وجدت سماءً تحتضنها،

‏ولا نسيت طبعها في الهطول.

‏أحيانًا، أشبه رسالةً

‏وُضِعت في زجاجة،

‏أُلقيت في بحرٍ لا شاطئ له،

‏تقرؤها الأمواج...

‏لكن لا أحد يردّ.

‏كأنني سطرٌ كُتب في ورقةٍ بالية،

‏لا أحد يقرؤه،

‏ولا أحد يجرؤ على تمزيقه.

‏أنا والدنيا...

‏لا نشبه بعضنا في شيء،

‏هي تركض نحو القادم،

‏وأنا أُمسك بظلّي العالق في الأمس.

‏هي تظنني أتبعها،

‏وأنا أدور عكسها في صمتي.

‏نلتقي أحيانًا،

‏ككوكبين يسيران في مدارين متعاكسين،

‏كلٌّ يشدّ الآخر إلى جهته،

‏لكن لا أحد يتنازل.

‏وحين نتقاطع...

‏لا نخلق نظامًا،

‏لا نولد شمسًا،

‏بل نشعل في الفضاء ارتطامًا.

‏انفجار لا يُرى،

‏لكن أصداءه ترتجّ داخلي،

‏تُهشّم ما تبقّى من صمودي،

‏وتنثرني رمادًا في الفراغ.

‏هناك، في تلك اللحظة العابرة،

‏أشعر أنني كنتُ موجودة بحق،

‏لكنّ وجودي جاء على هيئة دمار.

‏كأنني ضوءٌ وُلد من صراع،

‏ودمعة نُزعت من عينِ مجرّة،

‏وصوتٌ لم يصل،

‏ظلّ عالقًا في جاذبية الوحدة.

‏نلتقي... فنفترق،

‏أنا أعود إلى صمتي،

‏وهي تعود إلى صخبها،

‏كأن شيئًا لم يكن،

‏إلا أنا...

‏أبقى هناك،

‏في منتصف الندور.

‏بقلمي عبير ال عبد الله🇮🇶

جاء الأمر بقلم الراقي محمود عبدالوهاب

 أصدقائي و احبائي الأعزاء 

كل العام وأنتم بخير .. 

يهل علينا عام هجري جديد أتمني أن يكون عام خير وسعاده علينا وعليكم وعلي أمتنا الاسلاميه والعربيه ..

و أردت أن أشارككم الإحتفال لبدايه هذا العام الذي يذكرنا بجانب من جوانب الدعوة الاسلاميه وجانب من معاناة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم وسيدنا أبو بكر وشجاعته سيدنا علي والسيده أسماء بنت الصادق الصديق وبعد الصحابه 

اليكم قصيدتي ..

           "جاء الأمر"

جاء الأمر للحبيب بالهجرة ف أعد العدة و اختارا 

من ينام في فراشه فكان علي خير الفتية اختار ا

و للمسير كان الصديق رفيق الدرب من صدقه و أعلنها جهارا 

تحرك الركب ب المختار إلى يثرب و ب الفلا الدليل سارا


يفتح للدنيا من الخير أنهارا وفي الفلا الصادق و الصديق سارا

أبو بكر عن اليمن و اليسار يدور يرقب الأخطار ا

سار الهدى من مكة هاربا متخفيا من الأشرار ا

في رحلة محفوفة بالمخاطر وتحمل كثيرا من الأسرار ا

من مكة خرج كلاهما هربا من الكفارا

حتى بلغوا جبلا ف اتخذوا من فوقه ملجأ لهم غارا

حراء كان المأوى من بطش الضالين الفجار ا 

تحميه عناية الله ف حطت حمامة بيضها لتحمي المختار ا

و عنكبوت من وهن الخيوط نسج ف خبأ خلفه أسرارا 

هناك الصادق والصديق دار بينهما أجمل حوارا 

قال الرفيق للحبيب آه لو نظر تحت أرجلهم الكفار ا

ل رأونا يا مصطفى ياخير من اصطفى الله واختار ا

قال الحبيب لا تخشى أبا بكر فالله لنا حارسا وجارا

ما بالك ب اثنين الله ثالث لهم يا خير الصحب و الجوارا

ف اطمئن وعلم بأن صديقه أتته من الله أخبار ا

وأن الله لن يترك نبيه بين يدي هؤلاء الطغاة الفجار ا

وذات النطاقين تحمل لهم الطعام و تطلعهم على الأخبار ا

جاء إلى الغار المشركين ورد كيدهم الواحد القهار 

تشاورا فقال أحدهم تبا كيف نفذوا من الخيوط للغار ا

وكيف نسج العنكبوت خيوطه بين عشية ونهارا

كيف جاء الحمام ووضع بيضه علي باب الغارا

فرد الله كيدهم وانطلقوا ي صحبهم الخزي والعار

أبا لهب يا قوم من يأتي بمحمد له مئه من النوق العشار ا

زين الشيطان ل سراقة حتى يظفر

بالصيد ف تعقبهم نهارا

تبع الركب طالبا مئه من النوق ربطها من بشر بالنار ا

فأشار الحبيب إلى جواده ثلاثا فخر الجواد وانهار ا

غاصت أرجله في الرمال ووقع سراقه مرارا وتكرار ا

وطلب سراقه العفو والرضا ويحفظ لهم أسرار ا

ووعده المختار ب أساور كسرى خير مما وعده به الأشرار ا

تتبع الجبناء الركب ف أضلهم سراقة لما رأى من الأسرار ا

وانطلق الحبيب وصحبه الي المدينه في حماية الجبار ا

حط الرحال عند قوم في صحراء جرداء قفارا

أم معبد مضيفتهم جاءتهم ب غنمه اللبن في ضرعها غارا 

وضع الحبيب يده الكريمه ف امتلأ الضرع وصار اللبن أنهار ا

شرب الجميع وفاض الخير و البركة

حلت بحلول الزوار

وانطلقا حتى بلغوا يثرب واستقبلهم أهلها بالغناء والمزمار

وأنشدوا نشيدا سوف يظل نردده حتى نلقاك يامختارا

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع طلع البدر مبشرا بطلوع النهار ا.

بقلمي الآن 

محمود عبد الوهاب حسن محمد 

جمهوريه مصر العربيه 

الساعه ٦.٤٦ صباح القاهره

عزف ورقص بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 عزفٌ ورقصٌ    

أوتارُ آلةٍ تتحركُ بعذوبةٍ 

تتمايلُ أوتارُها 

بحركاتِ أناملِ عازفٍ بارعٍ ...

 يحضرُ أحدُهُم 

مستسمحاً الرّقْصَ معها 

هلْ تسْمَحِينَ يافتاتي ؟؟؟

يا ملاكي ... !!!

إنّهَا الرقصةُ الأولى

في حفلةٍ موسيقيةٍ راقصةٍ ...

أوتارُ القلوبِ تعزِفُ موسيقا 

ألحانُها المتناغمةُ ،

وحركاتُ الراقصينَ ...

أصابعُ يدِه اليمنى تُعانقُ يُسْرَاهَا 

ويُسْرَاهُ مشدودةٌ حولَ خَصْرِهَا المصقول ....

اشتاقتْ لأضلاعهِ أنْ يحتويها 

ويحضنُها كيفَ يشاءُ ،

وقَدْرَ ما يشاءُ ... 

كما يحتضنُ طفلةً صغيرةً

وهي تخبرُهُ بكل براءةٍ ...

أنّها تحبُهُ كثيراً ...


بقلميٍ ✍️ فريال عمر كوشوغ

الزكاة بقلم الشاعر محمد اليماني

 🗯🗯 الزكــــــــاة 🗯🗯

🤎🤎 الـشـاعـر محمد الـيـمـانـي 🤎🤎

أمــرُ الإلــــــــــهِ أتـى بالـخـيـرِ والـنِـعَــــــمِ

فـيـه الـنـجــــاة مـن الأسـقـــــام والـنِـقَـــمِ

فـيـه الـعـدالــــةُ بـيـن الـنــــاس قــاطـبـــةً

فـمـصـدرُ الأمـــرً رب الـنـــون والـقـلـــــــمِ

يُـعـطــي الـعـبـــادَ فـكــــلٌ قـدرَ حــاجـتــهِ

إن الـحـيـــاةَ بـعــدلِ الـلـــــــهِ تـسـتَـقــــمِ

مُـقـسِّــم الـرزق بـيـن الـنـاس ضــــامـنُـــهُ

فـهــو الـمـنـزَهُ عـن جـــورٍ وعـن ظُـلــــــمِ

هـذا غـنـيٌ أتـاهُ الـمـــــــــالُ فـي سـعـــــةٍ

فـبـات يـسـعـى لـجـمــع الـمـال فـي نَـهَــمِ

شَـغَـلـتـهُ دُنـيـاهُ حـتـى صـار يـعـشـقُـهــــا

وظــل فـي فِـكــــرهِ سـهـــرانَ لــــم يَـنــمِ

مـاحـرَّمَ الـلـــــهُ أن يـعـمــــل لـيـجـمـعـــهُ

فـهــــــو الـمـقـــــدِّرُ لـلأرزاق مـن قِـــــدمِ

جَـعــــلَ الإلــــــــهُ نـصـيـبـاً لـلـفـقـيـر بــهِ

فـهـو الـرؤوفُ الـودودُ الـواســـعُ الـكـــرمِ

وذاك يسـعـى لِـجـلـبِ الـقـوتِ في نَصَـبٍ

يـشـقـى ويـتـعـبُ في الأضـواءِ والـظُـلَـمِ

سَـهـرَ الـلـيـــالـي ودمــعُ الـعـيـنِ يـغـمُـرُهُ

فـأطـفـالــهُ مـن صــراخ الـبـطـن لـم تـنـمِ

مـع أن حـقـــاً لــــهُ فـي مـــالِ صــاحـبــهِ

يــكـفـيـهِ إن نـالـــهُ بـالـعـيـشِ فـي نِـعــمِ

فـقــدِّم الـمـــــالَ لا تـرضــــــخ لـفـتـنـتــهِ

فـعـلـى الـصـراطِ يـقــودُك ثـابـتَ الـقَــدمِ

إن كــــــان مـــالاً فـربـعُ الـعُـشـــرِ قَـدِّمــهُ

حــقُّ الـفـقـيــرِ بـــهِ يُـنـجـيــكَ مــن نَـدمِ

إن كـان زرعـًا فـنـصـفُ الـعُـشـرِ أو عُـشراً

قَـدِّمـــــهُ فـي وقـتــهِ أو زده فـي كَـــــرمِ

وقـدِّم الـحــقَ مــن ذهـــــبٍ ومـــاشـيـــةٍ

وســـدِّد الـدَّيـنَ مــن إبــــلٍ ومــن غَـنـــمِ

ومُـجـمـلُ الـقــولِ لاتـنـسـى الـزكـاةَ بـهــا

تُـرضـي الإلــــهَ وتُـرضـي الـنـاسَ فاغتنمِ

👈جزاكم الله خيرا🤲

💝أحبكم في الله💝

😭ممكن الدعاء لوالدي الشاعر ووالدتي وجميع المسلمين😭

💥عصام اليماني💥

ما زلنا بقلم الراقي توفيق السلمان

 ما زلنا


تغيّرت الأمور ْ


ونحن ما زلنا

 بأماكننا

ندورْ


كثور المطحنةِ

كالناعورْ


 في داخل

سور


ممنوع أن  

نتخطًاه

أمرُ محذور ْ


نبيع أنفسنا

للقائد المنصور


ونصنع من 

دمنا

خمراً 

للحاكم المأجورْ


فالأرض جنّةُ

للأغنياء المترفين


والأرض غابةُ

للمعدمين


والأرض واحةُ

الثعالب والضباعْ


واﻻرض غابةُ

الفقراء والجياعْ


والناس في 

نظر القادات

سادةُ ورعاعْ


 توفيق السلمان

ظل يأكل نفسه بقلم الراقي سعيد العكيشي

 ظلٌّ يأكل نفسه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا جغرافيا مثخنة بالمتاريس،

تحرثني الحرب مساءً

وتعبرني الجنائز صباحاً


أنا تاريخٌ كتبني بهتان الأرض

ووقّع عليَّ صمت السماء،

كلُّ حرفٍ فيّ

ضرسٌ مخلوعٌ من لثة وطنٍ يعوي،


أنا ارتجافةُ وطنٍ

تحت فوهةِ بندقيةٍ منفلتة،

صرخةُ وجعٍ تختنقُ

برصاصةٍ بلا اسم

ولا توقيع،


أنا سؤال يتيم

تتجنّبه الإجابات،

كلّما اقتربتُ من يقين،

صفعني الغياب

بكفّ التذكّر،


أنا قافية يتيمة

في ذاكرة شاعرٍ معتقل،

زفرةُ بيتِ شعر

لم يتقيأها النسيان،


معك،

لا نتبادلُ أخبارنا،

بل نفتحُ أفواهنا

لتسقطَ منها طيورٌ ميتة،


بدونك،

رأسي مقبرةٌ صغيرة،

تُزهر فيها ضحكاتٌ مخنوقة،


بدونك،

أنادي المارّة بأسماء لا تخصّهم:

يا ريحاً مقطوعةَ الأصابع،

يا رصيفاً مبقوراً بقذيفة،

يا ظلّاً يعضُّ ذيله

ولا يلتفت إليّ إلا الغبار،


أصرخُ للغائبين بأسماء تنزف:

يا شقاً في جدار،

يا جثّةَ ليلٍ مفقوءةِ العيون،

فيسخرُ مني العدم،


أُخاطب نفسي بلغة التعب:

يا حيرة،

يا ندم،

يا فناء…

ولا يردّ إلا صرير الريح،


بكيتُ حتى تحلّلت ذاكرتي،

زرعتُها على بياض رُكبتك،

فنبتتْ منها

شظايا أحلامٍ ميتة،


اٌهربْ يا أنا

إلى ساحةٍ بلا سماء،

واختبئ تحت شجرة المستحيل،

فالوطنُ يُربّي الغرباء في حضنه،

لكنه لا يتذكّر أسماءنا،


صدقيني،

أنا حزنُ الحزن،

لا أحد يتقنه غيري،

ولا أحد يجرؤ أن يكونني،


حتى حين تلمسين أصابعي،

تكونين جثّةَ حبٍّ تزيّنينها

بالكحل،


وأنا…

جثّةُ صلاةٍ نسيها الإله

على حافةِ العالم،

ظلٌّ يأكلُ نفسه

كي لا يُضيء.


سعيد العكيشي/ اليمن