الاثنين، 23 يونيو 2025

أنفاس الحب بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 🌸 أنفاس الحب 🌸


ولقد نظرتُكِ، لا كمن يرنو سُدىً

بل من يرى في الحُبّ نبضَ فِتانهِا


ويَلوحُ طيفُكِ في ذِكـــرايَ مُتَّقِدًا

كالشمسِ تَشرقُ في سَنى إشراقِها


أحسستُ أنَّ الدفءَ يَغمرُ مهجتي

وغفَتْ دموعُ العينِ في أحداقِها


وتعانقتْ روحي وروحُك سَكَنًا

كمَا الزهورُ تَعانقتْ في باغِها


وُدي إليكِ كزهرِ الياسمينِ ندىً

يسري إليكِ عبيرُها بأنفاسِها


وتبعثرتْ كلُّ الحروفِ بخافقي

لـمّا تكلّمَ سِحرُها بعيونِها


حتى ظننتُ بأنّ عمري قبلها

كان اغترابًا.. وانتهى بلقائِها


فإذا كتبتُ الشعرَ يومًا بعدَها

فالحبُّ أنتِ، وكلُّهُ من وحيها 


حمدي أحمد شحادات...

خذي الورد بقلم الراقي الطيب عامر

 خذي الورد إلى أصل العبير ،

و لقنيه أسباب الانفتاح ،

لا ذبول في عرف يدك ،

ملامس السماء على خد الأرض ،

قبلة الخير على جبين الجياد ،


حتى و أنت بلا قصيدة تبدين في غاية الشعر ،

 حتى و أنت تبتعدين تبدين في غاية الاقتراب.، 

حتى و أنت تقتربين تتراقصين بين وداد و اغتراب ،

غموض شهي يجلس على أريكة الشغف ،

حتى و أنت بلا معنى تبدين في غاية الحكاية ،

عنوانك جليس شقي لأنس بلا نهاية ،


يضيع مني الكلام كلما تكلمت ،

و يخونني الصمت كلما اعتقلتني عينك شاردا 

في لغزك ،


تلك النظرة التي تلقينها كل يوم على الحياة كتحية 

من شذى السرور ،

فيها فرق واضح بين أن يكون القلب حافيا بلا ملاك ،

و بين أن يكون أسيرا حرا لدى ملكوت هواك ،

 إنها تسقي سنابل العمر في حقول الوجدان. ،


تعطي فرصة للشعر أكثر عطرا و أكثر 

تهذيبا لقوافيه ،

فيأتيك مسرعا بكل مجد. بحوره و أروع ما فيه ،


تمد بيني و بين معناي جسرا من بهجة الأبد ،

كأني في دنيا العابرين وحدي السعيد لا أحد ،


تشتتني في منافي مراياك ،

ثم سرعان ما تجمعني و تسكنني. هوية هواك ،


كم أنت عربية... و كم أنا عربي الهوى...

ما كنت يوما بالفتون عن حاجة العين بخيلة ،

 كلما هزمتني عشيرة البعد أنجبت من طيفك للقرب قبيلة... 


الطيب عامر/ الجزائر....

أنا الفارس بقلم الراقي مهدي داود

 أنا الفارس

                         ******


أنا الفارس المنتهِ عصرهُ

وعصر البطولةِ ولَّى وكان

أنا المستبدـ بذاتي ونفسي

وعند انتفاضةِ روحي تُهان

فكلّ الحقائقِ عندي خيالٌ

وليلِي تبخترَ مثل الحِسان

وغاب اشتياقك عني طويلا

 وتاه حديثـك دون اعتزار

وأصبحت وحدي وحيدا طريدا

أفتش عنكِ فيحلو الفرار

وحين ارتضيتك قلبا وشكرا

وَعَدْتُ بألا يكون اندثار

وهاأنت حين اندمجنا غدوتِ

حطامًا ..خُواءً.صمتَ إنهيار

وحين سألتك عن سرِّ صمتك

زادت عيونك؛ عقلك حار

لأنني فارس بين الدروب

أميلُ إليكِ دون انهيار


بقلمي

دكتور/ مهدي داود

أحلامي بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...أحلامي

..............

...بقلمي..سعاد الطحان

...........................

...أحلامي

...توأم عمري

...أنيس وحدتي

...وزهرة أملي

..أنت المنى

...أنت الحياة

..رفيقة دربي

..وأنوار ليلي

..بك ارتفعت

...فوق السحاب

...أناجي نجومي

...أصافح قمري

.....إذا راودتني هموم الحياة

....فأنت إيماني

...إذا حدثتني نجوم السماء

...فأنت آذاني

...إذا ضل دربي طرق النجاح

...فأنت فناري

...وكيف أعيش بدونك يوما

..وأنت كظلى لاتفارقيني..

....سعاد الطحان

أنين الوتر بقلم الراقية سحر حسن

 # أنين الوتر #


كَم نسَجْتُ مِن الأحْزَانِ أوْتَارًا وعزَفْتُ ألحَانًا فَطَرِبْتُ حتَّى أنِينُ اللَّحْنِ أبْكَانِي


فَصَارتْ الأوْتَارُ تَئِنُ كُلمَا اهْتَزَّتْ ألحَانُهَا كَأنَّهَا تَبْكِي ... أمِنَ شَجَنِي أمْ مِن عَذْبِ ألحَانِي


تهْتَزُّ طرَبًا وزَهْوًا بَل مِن رَجْفةِ الأوْتارِ تَراقَصتْ علَى تَراتِيل قَلبِي وأنِينَ وِجْدَانِي


تِلكَ أهَازِيجُ الهَوى التِي اِلْتَاعَ بِهَا قَلبِي زَمنًا وغَرَّدَ كَعُصْفُورٍ فِي سَماءِ الحُبِّ وبُسْتانِي


تَراتِيلُ الغَرامِ تُداعِبُ خَجَلَ طِفلٍ لعُوبٍ فيَبْتسِمُ ويَهْتزُّ لهَا بِحَنينِ قلبِ الغَضِّ و الفَانِي


أيَا لَحْنَ الشَّجَنِ تَعْزِفُ مَا تُخْفِي الجُفُونُ فتُسمِعُ دُونَ قَصْدٍ قلبَ القَاصِي والدَّانِي


كَمْ تغنَّى كُلُّ طَيْرٍ للهوَى زمَنًا يَصْدَحُ فِي سَماءِ الحُبِّ حُرًا لا تُخِيفُه سِهامَ الجَاني


وتَهامسَتْ الزُّهورُ بِخفةٍ وتسَاءَلتْ مَنْ ذا الذي أطْربَ الكَونَ بِعذْبِ اللحْنِ فأحْيَاني


فتمايلتْ أغصانُها وكأنَّها نَهَلَت من كأسِ المُدَامِ حتَّى اِرْتوَتْ وقالَتْ أطعمَنِي الحُبُّ وسَقَاني


وأضْحَتْ تَفُوحُ بِأرِيجِهَا فانْتَشَى كلُّ طَيْرٍ حَامَ حَوْلَها حتَّى الغَديرُ نَادَى هَنِيئًا لِمَنْ اِرْتَوَى ورَوَانِي


والشَّمْسُ أَهْدَتْ شُعَاعَ حُبٍّ أشْعَلَ رُوحُ الحَيَاةِ التِي خَمَدتْ فِي نبْضِ كُلُّ قلْبٍ حَيْرانٍ 


والقَمَرُ أرْخَى ضَوْءُهُ فَأضَاءَ عَتْمَةَ الكَوْنِ كَأنَّهُ البَدْرُ حِينَ تَمَايلَتْ أنْوَارُهُ عَلى تَرَاتِيلِ الأغَانِي


والنُّجومُ يَتَلألأُ بَرِيقُهَا في الليْلِ كَأنَّهَا اللؤلؤُ تَتَناثَرُ فِي ثَوْبِ السَّمَاءِ فَبَاتَتْ كَعَرُوسِ الزَّمَانِ 


كُلُّ الخَلائِقِ طَرُبَتْ وتَمَايَلتْ حِينَ ارْتَجَفَ نَبْضُ الوَتَرِ و نسَجْتُ من الشَّجَنِ ألحَانِي


وأنَا .. أنَا دُونَ الخَلائِقِ أسْمَعُ لِلأوْتارِ أنِينًا فصَارَ أنِينُ اللحْنِ كَأنَّهُ يَحْكِي قَصِيدَةَ حُزْنِهِ وأشْجَانِي


بقلمي / سحر حسن

صدى الذكرى بقلم الراقية نور شاكر

 صدى الذكرى 


أيُّ ذِكرى تكونُ إذا ما رحلتَ؟

أَحُبٌّ سعيدٌ، أمِ الحزنُ خَلْتَ؟


رحلتَ، وظلَّتْ بقايا الهوى

تُعانقُ في الدربِ وجدي وسُهدي


فأرواحُنا لم تُفارقْ هواكَ،

وإن طالَ بُعدٌ، وإن زادَ بُعدي


أتُراها الجراحُ التي أورثتني؟

أمِ الحبُّ فيكَ الذي ظلَّ عهدي؟


ذكرتُكَ... فارتدَّ صوتُ الزمانِ،

وصورتُكَ حيّةٌ في المدى عندَ وَحدي


كأنَّ الأماكنَ ما زالت تراكَ،

وتَروي خُطاكَ إذا جئتَ عندي


فلا القلبُ ينسى، ولا الذهنُ يمحو،

ولا الدربُ يُطفئُ شوقًا بوقدي


ستبقى الذكرياتُ سطورَ الحنينِ،

تُدوِّنُ وجدي وتَجري بوردي


أيُّ ذكرى تكون؟ أهي العشقُ أنت؟

أمِ الوجعُ المُرُّ؟ أم أنتَ وِدِّي؟


نور شاكر

بساتين المدينة بقلم الراقي سلوم أحمد العيسى

 -بَساتِيْنُ الْمَدينةِ-

تَعَلَّقَتِ الْقُلُوبُ بِهِ،وتَهْفو 

             إليْهِ،وَفِيهِ بَوْحُ الضادِ يَصْفو 

وًشَوْقي لليتيمِ بلا حدودٍ

                ولَيْسَ لَهُ-وأيْمُ اللهِ-سَقْفُ

مَلَكْتُ الكَوْنَ حيْنَ علَيَّ هبَّتْ

                مِنَ الانْسامِ أشْذاءٌ،وَعُرْفُ

تَهُبُّ مِنَ المدينةِ فاحْتَواها 

         مِنَ الْحُبِّ الَّذي في النَّفْسِ عَزْفُ

فَطابَ لِيَ الوقوفُ على دِيارٍ

. هُدى نوْرِ النَّبِيِّ بها يَحُفُّ

جُعِلْتُ لَهُ،وأهْلي مِنْ فداءٍ

                وأجْملُ ما يُقالُُ عَلَيهِ وَقْفُ 

 عَسَى رَبِّي يَتِمُّ عَلَيَّ مِنْهُ

              صلاحُ النَّفْْسِ،ثُمَّ يَلِيهِ خُلْفْ 

جَميلٌ لايُحيطُ بِهِ يَراعٌ

        وَكَيْفَ يَحُدُّ رُسولَ النُّورِ وَصْفٌ ؟

  فإنْ جازَ المَدى شَوْقي إليهِ

                وًحالفَهُ مِنَ التَّعْبير حِلْفُ

سَأبْلُغُ حِينها أرَباً بَعيداً

             ويَغمُرُنِي مِنَ الرَّحَماتِِ عَطْفْ 

وَأَشْمَخُ في مَهَبِّ الرِّيْحِ نَسْراً

            فلا يَحْنِي سُمُوِّي مِنْهُ عَصْفُ

حَنِينٌ باتَ يَمْلِكُني إلَيهِ

            وشَوْقٌ لَيْسَ يَبْرَحُنِي،وَلَهْفُ

وَمادامَ الْمُهِيْمِنُ لي حَفِيظاً  

              فلا حُزْنٌ عَلَيَّ وَليَْسَ خَوْفُ 

  وَصَلَّى اللهُ مانَضًجتْ ثِمارٌ

           وَحانَ مِنَ النَّخِيلِ هُناكَ قَطْفُ

على الْهادِي،وما لَمَعَتْ بُروقٌ

               مِنَ الصَّلَواتِ،ثُمَّ عَلَيهِ ألْفُ

بَساتيِنُ المَدينةِ تَيَّمَتْني 

             و أهْلوها لِنَفْسِ الصَّبِّ إلْفُ

فَبَعْضِي في الْمَدينةِ بانْتِظاري

        وَضاعَ على دُروبِ الشَّوقِ نِصْفُ 

وَصَلَّى اللهُ ما طَلعَتْ نُجومٌ

                  على طَه،وما طَيْرٌ يَرِفُّ 

وما صابَ السَّحابُ عُمُومَ نَجْدٍ 

                  وأبْرَقَ بارِقٌ،وتَلاهُ قَصْفُ           

شعر : سلوم احمد العيسى .

وحدك في قلبي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 وحدكَ في قلبي 

لكَ الامرُ والنهيُّ 

تمزجُ غبارَ الأماني بقوسِ الأحلامِ 

 قوسُ اللّٰهِ ...

رسمَ لوحةً ربّانيةً ..

 تزينتْ السماءُ بألوانٍ زاهيةٍ 

لتعلنَ عَنْ بدءِ مواسمِ الْحُزْنِ والفرحِ 

الْحَرْبِ والسَّلامِ ...

 وحدكَ ...

ورغمَ الغيابِ والمسافاتِ 

 فَأَنْتَ حَاضِرٌ في عمقِ كياني ..

 كأنّي أراكَ ،

وكأنّكَ تراني في كُلِّ الأوقاتِ ،

وكُلِّ يومٍ .. 

و قبلَ أنْ أغلقَ بابَ المسَّاءِ على

 روحي الحزينةِ في غيابكَ .. 

 أستنشقُ عِطرَ أيامكَ 

المنبعثَ منْ سراديبِ ذاكرتي 

المعّتمةِ الموحشةِ

منْ دونكَ تخنقني العبرةُ ،   

ويبكيني البكاءُ ..   

ويؤلمني الحرمانُ والبعادُ ...  

بقلمي فريال عمر كوشوغ

تعبت بقلم الراقي د.زياد دبور

 تعبت

أ.د. زياد دبور*


تعبت

ليس من الجوع،

بل من التخمة الفارغة.


تعبت

من أحاديث لا تقول شيئًا

وأرواح لا تسأل شيئًا.


تعبت

من الوجوه التي تتلوّن أسرع من الشاشات،

ومن الوطن الذي صار خلف كلمة مرور.


لا أريد راحة،

بل وجعًا يليق باليقظين.


لا أريد كتفًا،

بل صمتًا لا يكذب.


أنا متعب لأنني ما زلت أرى.


والرؤية، في زمن كهذا،

جرح مفتوح

لا يشفى.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

شهداء العقيدة بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

……………… 

(شهداء العقيدة) من ديواني(ثورة فكر) 

…………….. 

شُهداءُ نحنُ ومَيّتونَ

بِلا قبورٍ

مُنذُ أنْ جِئنا هُنا قبلَ الوِلادةْ

ليسَ للقوميةِ دَورٌ،لا البِلادُ ولا السِيادةْ

فَاستَهدَفونا

مُذْ بَنى أَجدادُنا دُورَ العِبادةْ

قَدْ حارَبونا

مُذْ خَرَجْنا لِلحَياةِ بِلا طُموحٍ أو سَعادةْ

دَرَسوا كَوامِنَنا،مَكامِنَنا

وقدْ رَسَموا المُخُطَطَ بِالإبادةْ

قَطَعوا عُهوداً بَينَهُمْ أنْ يَحرِقُونا

كُلَّ شَخصٍ في بِلادهْ

يَقضونَ في حِقدٍ على أَطفالِنا في كُلِّ يَومٍ

كُلُّ طِفلٍ في مِهادهْ

وقَدْ استَباحوا أَرضَنا وكَأنَّنا قِطْعانُ ثيرانٍ

فلا رَأياً ولا نَملِكْ إرادَةْ

إنْ قُلتَ:شِيعِيٌّ أنا أو قُلتَ:سُنِّيٌّ أنا

يَتَّهِمُوكُمْ بِالبَلادَةْ

أو قُلتَ:كُردِيٌّ أنا أو قُلتَ:عَرَبِيٌّ أنا

سَيُفَرِّقوكُمْ مِثلَما تُقطَعُ وَتَنفَرِطُ القِلادةْ

ما دُمتُمُ إسلامَ لَنْ يَرضَوا لَكُمْ

حَتى تَبيعوا دِينَكُمْ

أو تَسلُكوا دَربَ التَخَلُّفِ 

أو تنالوا للشهادةْ

يا مُسلِمينَ تَمَاسَكوا واستَمْسِكوا

بِاللهِ واحتَرِفوا التَعَبُّدَ والقيادةْ

لم أتقن يوما لعبة الأقنعة بقلم الراقية ضياء محمد

 لم أتقن يومًا لعبة الأقنعة ..

ولا راق لي أن أرتدي ملامح لا تشبهني..

كنت دائمًا بوجهي الحقيقي ..

ذاك الذي يصافح القلوب قبل الأيادي.


ما زرعتُ وهمًا في قلب أحد ..

ولا رفعتُ مقامًا لمن لا يستحق..

وحين أحببت، أحببت بصدق،

وحين منحت ..منحت بكلي دون انتقاص...

حتى أحاديثي

كانت تنبع من صدق الشعور..

 لا من مجاملة عابرة.


ما كنت يومًا مشروع مصلحة ..

ولا ظلّ غاية...

أنا السلام حين أُسلّم ..

والوفاء حين أُعاهد ..

واللين في حضرة الوجع..

والدفء وسط برودة الأدوار المصطنعة...


وعندما قررت الرحيل ..

رحلت بكل هدوء...

لا عتاب، لا التفات،

رحلت كما كنت أعيش

نقية الروح صادقة ..

أحمل وجهي الحقيقي حتى في الوداع ..

وكأن قلبي ما خُلق إلا ليمنح…

ثم يمضي دون ضجيج...


ضياء محمد ✍️

تسابيح نجومية بقلم الراقي سليمان نزال

 تسابيح نجومية


لم تظهر في صورة الشغف ِ النجومي, كل تفاصيل حراسة ِ الشرفات و الألق المنفي الجريح

سنخصب ُ جميع َ القبضات بالنار الفدائية , كي نردَّ على الشيطان اليانكي الخرف المتحالف مع المذعورين في ثكنة ٍ صهيونية كسيحة

         كل ُّ مستعمر ٍ دجال..ستحاكم ُ أنهارُ الدماء في غزة غزوات الصهينة الترامبية الدينية المخاتلة الفاشية ..ستحاكمكم الزيتونة و النخلة و الرشقة و الأرزة و صيحات هذا الخراب ..

لا تكذبي على لسان المسيح أيتها الغابات الوحشية, و ضمائر الكون بين فكي الخرافات و التماسيح..

للشمس ِ العاشقة مواعيدها..و أني أرى الله , عز وجل , في قلبي الآخر و في دموع الأطفال و المشردين , في اليوم الكنعاني المحوري المقاوم التفاعلي , ألف مرة

  لم تجد الأوجاع الفلسطينية , حتى خبز العشاء الأخير..فنبيذ الروح خارج عن السيطرة و كروم الحبيبة مُصادرة بأمر ِ السفّاح و الحماية الغربية الذئبية و التغطية المشرقية الذيلية

خرجتْ , نهار السبت وردة ٌ دنمركية في منتصف العمر..حملتْ صورة حبيبها الذي في غزة , تحت القصف و الدمار,رأيتُ في تضاريس ثباتها التضامني ملامح َ صقرها الغزي الصامد

أنا لا أضع الحروف على جبل التحدي بلا عطر غزالتي الشهبائية و غيرتها الكرزية التي أوصلتها لتناول أكلة مسمومة !

 شفاك َ الله أيتها الظبية المشغولة بمراقبة ِ أصوات العصافير الواقفة على أغصان ِ حيرتي الشِعرية..

تسابيحي تباريحي, ونزيف التراتيل يرسم ُ مشهد َ النصرِ و الحرية ,و يتسلق ُ آفاق َ الصحو الرصاصي الصائب الحكيم , ببسالة التسجيل ِ و التنزيل

 سيقف ُ الغزو الغرابي الأعجمي على رجل ٍ واحدة, فلا مستقبل للجرذان و الكيان الأرنبي و مخالب الرأسمالية المتناسخة المتفرغة لتجديد هيمنتها الهمجية و نهب ثروات الشعوب ..

تفائلوا باليقظة تجدوها..تفائلوا بالهدير و النفير و قوافل الصمود وأناشيد الحدس الصنوبري و أحاسيس البحر في حالة الطوفان..

على توقيت ساعة هارون الرشيد الجديدة, ستفرَون..فضلوع طهران من صخر و كبرياء و إباء , غير قابلة للطي و التذويب

كم من تلة ٍ تبصرين , في هذه اللغة المحاربة, فلتصعدي بها , يا حبق النبرة الملائكية, الآن أدركت ُ أنك َ بي تكتبين و تزهرين و تعشقين و تقبّلين آثارَ الليلة المشمشية الخجولة , و إن بقي َ القرنفل الشفائي بلا ردود شقية !


سليمان نزال

وكان الله وكيلا بقلم الراقي عماد فاضل

 وَكان اللّه وكيلا


قَلْبٌ غَدَا تَحْتَ الزّحَامِ عَلِيلَا

فِي فَكّ وَحْشٍ يُحْسِنُ الثّمْثِيلَا

أشْغَالُهُ المَكْرُ المُسِيءُ لِغَيْرِهِ

وَكَأنَّهُ قَدْ جَاوَزَ التّحْصِيلَا

يَتَوَسّدُ الأهْوَاءَ فِي بَحْرِ الهَوَى

وَيُرَاقِبُ الإطْرَاءَ وَالتّبْجِيلَا

حُبُّ التّسَلّطِ كَالأسِيرِ يقُودُهُ             

وَيَسُوقُهُ لَهْوُ الحَيَاةِ ذَلِيلَا

تغْتَالهُ أضْغَاثُ حُلْمٍ مَا لَهَا

فِي صَفْحَةِ التّأْوِيلِ تَأْوِيلَا

إنّ الحَيَاةَ إلَى الزّوَالِ مَآلُهَا

وَعَلَى العدَى كَانَ الإلَهُ وَكِيلَا

أعْمَى البَصِيرَةِ مَنْ تَجَاهَلَ ضَعْفَهُ

وَأقَامَ لِلْجَهْلِ المَرِيرِ سَبِيلَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر