السبت، 24 أغسطس 2024

طيب الأثر بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


طيب الأثر

زد لأهل المقامِ مقاماً ورفعة 

وإن ضاق منهم السكن والمأوى


ولا ترجْ فيض الود

من لئيم هزيل معروف أحمق


إن المكارم إذا وهبت

أهلت بالسخاء والجدوى


من كفل السماحة بمحمود 

لسائل دون سؤال منحت آو شكوى


وإن الحرائر إذا هجرت 

دلت بقسوة الهجر أوفى


ما نكست هامات ولا ذلت رقاب

والحرة حريرها التقوى


فرثاء النبلاء ودق ومزارع

أزهرت بطيب الأثر والسلوى


فلا تجر اليوم أوتاداََ لست سارجها

متى ما أقبل شر البلية بالبلوى


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

هل عاد إلي الحب بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 هل عاد إليَّ الحِبُّ

أَتُرَى هل عاد إليّ الحِبُّ

ما زال يَحِنُّ إليه القلبُ

هل يعلم أني لن أنساه

ولفحةُ جمرٍه لمْ تَخْبُ

وعلى العهد أنا.... باقِ

كمْ حُبًّا أفسده الكذبُ؟

فَوُشَاةٌ يَسْعَونَ فِراقًا

ويَرُومُون لهيبًا يشبُّ

أضناني الوُجْدُ والصبُّ

ليس لديه عليّا إشفاقٌ

فلِقَاءُ بُعْدٍ مَا لَهُ قُربُ

فأنا دَومًا لحَدِيثه أَشْتاقُ

وله مِنِّي كتابٌ كلّهُ عَتْبُ

هل يكشفُ عن سَاقٍ

عَسَاهُ يَبْدُو مِنْهُ كَعْبُ

أنا أجري إليه وهو يدبُّ

فرعاهُ اللهُ وحماهُ الربُّ

أتراه هلْ عادَ إليَّ الحِبُّ

أنا أهْواهُ روحًا وهو يَصُدُّ

أتْعَبَنِي وَضَاعَ مِنِّي اللُّبُّ

ويدري أنّي أهْوَاهُ وأُحِبُّ

مَا شَاءَ اللهُ، فَأَنْتَ الرَّبُّ!

*التلمسا

ني علي بوعزيزة الجزائر#

اسباب التخلف بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………………… 

(أسباب التخلف) من ديواني(ثورة فكر) 

………………. 

عربٌ إذا ما صنفونا في الأممْ  

             (حُكّامنا)دونَ الخليقةِ نائمونَ على الوهمْ

خيرُ الأممْ في حقبةٍ سادتْ لنا  

                     شخصُ الرسولِ أعزَّ فينا ما انثلمْ

شهِدتْ لنا أممٌ وشاعَ بريقُنا 

                        والكفرُ في عهدِ الرسالةِ انهزَمْ

ما إنْ قضى نحباً محمدُ،إذْ هوى  

                      من بعدهِ الدينُ الحنيفُ إلى العَدمْ

وتفرَّقَ الجّمعُ العظيمُ مُخاصِماً 

                          نورُ الهدايةِ والمبادئُ والقيَمْ

عربُ الجزيرةِ قدْ تَفَرَِّقَ شَملُها  

                         قبِلوا بأضغانٍ أشاعتها العجمْ

واستَرخصوا بيعَ الأراضي للعِدا  

                         حتى استباحوا للسيادةِ والعَلَمْ

وتَفرَّقوا وتطاولَتْ أفكارُهُمْ  

                        لِمناصبٍ والأجنبيُ بها الحَكَمْ

(فزّاعةٌ) صاروا بها لا تُعتَبرْ  

                          والأجنبيُّ يقودُها خَيرَ الأُمْمْ

ما صانوا للدينِ الحنيفِ وحَسبُهُ  

                          ما قد بناهُ محمدٌ هادي الأُممْ

ما قد بناهُ بصبرهِ وجهادهِ 

                           بجهالةِ المُتحاملينَ قد انهَدَمْ

فأضاعوا دربَهُمُ الصحيحَ وما حَظَوا  

                        دربَ الضلالةِ والتفاهةِ والندمْ

لا هُمْ لهؤلاءِ يحموا دينَهمْ  

                           لا هُمْ لهؤلاءِ يعبدوا للصنَمْ

فأناخَ رحلُهُمُ مُضِلّاً دربَهُ  

                      في رِحلةٍ صارَ الذكيُّ بها الأَهَمْ

مُتسابقاً نحوَ التطورِ هَمَّهُ 

                     فوزٌ،وباتَ الشرقُ يسبحُ في وَهَمْ

النصر آت بقلم الراقي محمد الحزامي

 النصر آت

ربّي ...إنّني عبد وحيد مرهق

أين المفر

إلا إليك ولحماك

بالإيمان والمقر

خانوا طريقي

تركوني لوحدتي

مع المصاعب

والمتاعب

و الحفر

آزروا كل الرزايا

والسبايا

والضباع الجائرة

ما كان منهم لصريخي من مجيب

إلا ما ندر

أين الإسلام والتوحيد المعتبر

أين الكرامة والشهامة والحمى

المنتظر

أين الأخوة والعروبة

والأبواق الواعدة

والشعارات المجلجلة

بالمصير المعتبر

أين الأساسي والسّياسي والدّسيس

كل هبر

فبإذن الله النصر آت بالأثر

مهما طالت الايام .. فبالفوز تندثر

محمد الحزامي

أريد أن أتوب بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أريد أن أتوب

....................

يستوقفني الجمال 

وينطلق لسان حالي

لقول كلام معسول 

يلمح عن إعجابي

وأسعى جاهدا لأبتعد عن هذا

وأتوب 

ف متى تأخذني الروح للتوبة 

وأرضى بغير هذا القول 

شيء ما خفي بنفسي

 يردد : 

أتكون لذة إليها أسعى 

أم أن فكري بشيء ما مشغول 

متى أتوب عن هذا

وضغط في صدري يقول :

التمس الدفء وما سرى 

في الحشا تجد الحلول 

و عناوين الثواب تطغى

وتوجهك لما ترضاه وتسعى له 

حينها تدرك من المسؤول 

لا تستخف بلذة الجوى 

متى أتوب 

ولسان حالي دائما عجول 

يلقي ما في جعبته من لظى 

كأنه من شهد الود منقول 

أتيته و حنايا القلب والمنى

تتذوق عذوبته بكلام يطول

حلو قوله كرعشة عظمى 

متى أتوب 

و أتحسس النبض  

وتسري بدمي الخفقات تضرب

شراييني و أرى سلوتي في مغزى 

ما يدره القلب عند القبول 

حين يدق يأتي معه المعنى 

فيكون الكلام بليغا معسول 

لن أتوب فذاك الداء والدواء 


.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

بقايا الروح بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 بقايا الروح 

——————


كيف كانت تعيش العصافير …

فبل هطول المطر ..

بالرغبة في البقاء..

كانت تبحث ..

عن قطرات الماء..

مثلها مثلي أنا…

ابحث عن بقايا الروح ..

في عيني طفلة عرفتها …

بالحب كانت تعيش ..

مثل النساء..

والقيد في اصفادها ..

ماذا جرى..

تغادر العصافير اعشاشها ..

وانا هنا بلا مأوى..

بلا قلب ..

ولا حب ..

غريب بين الغرباء..

ياقدر …

هل يصفح عني الشقاء..

ورفاق دربي السفهاء..

عيرونني بأول حرف ..

من اسمك …

وأنا حزين أنتظر..

أن يأتي الربيع ..

وتعود العصافير ..

هذا عندما كنت صغير ..

أمًا الان عاد..

إلى ديارنا المطر ..

أعشقك أكثر ..

كوني بأمان..

—————————-

علي غالب الترهوني

بقلمي

أنا رعبهم بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أنا رعبهم 🇵🇸


(أنا رعبهم) 


ألا سلاما، ياأنا، يايتيم الأغنيات. 

سلاما أيها الذاهب من الفوات للفوات. 

أنادمع الأجراس والصافنات. 

فٱتركوني وحيدا، تحت

سقف المخيمات. 

أنتظر القيامة في عنف الثبات. 

وفيَّ تقتص النجاة من النجاة. 

خرجتُ من القميص، واللاّفتات. 

 وصنعتُ من دمي رصاص الراجمات. 

أتيتُ وفي يدي، سيفا من المعجزات. 

يخوض المنايا حُرّا، بلا أداة. 

تعبتُ من السطور، في لعبةالرواة. 

وماهادنتُ، والهدنة طُعم الطغاة. 

ياعصرالشك،ولعبة التناقضات. 

أعفيتُ النفس، من كل

النداءات. 

خوفي؟ الخوف عجناه

بالملح، وأطعمناه الطغاة! 


أنامالايُسمّى، وٱسمي في الخالدات. 

ثَقَب الرّصاص قلبي، وأزعجتُ نوم الطغاة. 

أنا رُعبهم، يُطلّ من جميع الجهات. 

وُلدتُ فوق خيلي، وٱسألوا كفّ القابلات. 

يازيتون جدي، وتحنان المعصرات: 

سأنتظر الثمار، وأُفرغ كفّ النائبات. 

وتبقى فلسطين من البحرللنهرأم المعجزات. 

بطعم الزيتون، والبرتقال، والمكرمات. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

عشاق الفجر بقلم الراقي محمود الغابري

 عشــاق الفجـر


لقـد جفت الأقــلام وانعـدم الحبر

وضاقت بنـا الدنيا وحـل بنا الضر


تعبنـا ولم نلق إلى الوصـل حيلة

وأضحـى فـؤادي لا يلـوح له ذكـر


نصارع طعم الموت في كل لحظة

ونحيا بلا حلـم هنا الحـرب والفقر 


عشقنـا لقـاء الفجـر يمحـو ظلامنـا

فتـاهــت مــراسينــا نـكــر ولا فــر


غرقنـا ومن نهـوى ببحـر فـلا نـرى

سـوى الليـل يهـوانا كـأننا له حكـر


ركبنا المنايا دون خوف من الـردى

ومـن دمنــا عهــدٌ لهـا يُدفـع المهـر


فلسنا بمن يخشى من الموت نفسه

وليس حيـاة الذل يـرضى بهـا حـر


فعـذراً لكـم يامعشـر الحب والهـوى

فما عـاد يجدي القول شعراً ولا نثـر


فحتمـاً سياتي الفجـر لا شـك دونه

لنا النصـر والـواشون يلحقهـم ذعـر 


✍️الشاعر / محمود الغابري

عالم بلا شعور بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عالم بلا شعور


أسفي على شعبٍ يُباد ويُعدم

وعلى دما تجري ولا مَن يهتم


والعالم المأجور في ديدانه

يحكي حكاية يوم ليلٍ أظلم


والغاصب المحتل يقتل عامداً

كل الحياة على ثرانا خيم


دفنوا الطفولة مزّقوا أشلاءها

يارب أنت المرتجى زيل الهم


مزِِّق أعادينا وشتت شملهم

حتى نراهم في العذاب الأعظم


كم دمروا كم أحرقوا كم أعدموا

إخواننا وأنا الضرير الملهم


سلب إرادَتَنا الغزاةُ بمكرهم 

 وتفننوا بعذابِ شعبٌ مكلم


وجميعنا بالصمت لاذَ وكلنا

لا شكَ محترقٌ بنارٍ تُضرم


بين الجفا ومرارة الشر الذي

زرع العداوة والبلادة والغم


صرنا شتاتاً للشتات يجرنا

زيفٌ ويقتلنا العدا في مأتم


والخوف في أعماقنا يجتثنا

مثل الجراد على رصيفٍ مُحكم


وإلى متى هذا الهوان إلى متى

يا من نسيتم وعد ربِ الاعظم ؟


وهو العليم بحال من صاروا بلا

مأوى ولا زاد الفؤاد المُعدم


وغداً سيأتي نصره الموعود في

الساعات هيا نستفيق ونهتم


هيا نوحّد صفنا المعروف كي

تُشفى قلوب المؤمنين و تنعم


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٢. ٨. ٢٠٢٤م

شيء يشبهني بقلم الراقي د.حسين موسى

 شيء يشبهني

بقلمي د. حسين موسى 


مِن يَغرِف لِي مِن غَزَّة صبْرًا

 نَبْع صَبْرٍ تسيل أنْهاره لِنعْتَبر

 فصبْرا قبْلهَا أُخْت شاتيلَا لَم 

تُعَد فِي الجغْرافْيَا مخيماً يُذكَر

 قد أَودَعت لِفلسْطين دِماءَهَا

 وَنزَحَ اَلأنِين كَمطَر مُنْهَمِر

 لِيسيل فِي أَرْض المعْراج

 تسْبيحًا عَسَاه عِنْدنَا يُذكَر

 مِن يَذكُر صبْرا يَوْم سُكتَ

 عن دمها فغَرقت به كالبحر

و بُنِو جِلْدتي صمّوا آذانهم

 وبسكِّين الجزَّار كَانَت تُنحَر

 هِي غَزَّة اِسْتذْكرتْ أُختُها

 وتعلِّم أنَّ العذارى تَتَطهَّر 

وَلنَا فِي العذْراء والْبتول قَيم 

لَا تَأكُل مِن أثْدائهَا واللَّه أَكبَر

 نامٍ عَنهَا مِن العرب حُرَّاسهَا

 فراحتْ على أبْنائهَا تَسهَر

 خَوْفٌ وَجُوعٌ ونقْص ثَمَراتٍ

 وأنْفسٍ وَهِي عليْه الآن تَصبِر

 وكيْف وَهِي المؤْمنة بِالْحقِّ

 والْوَعْد وتنْتَظر مَا اَللَّه بشّر

 نلتمس عِنْدهَا صفْحًا عسانَا

 فِي إِجابة دُعَاء مَظلُوم نُذكَر


د.حسين موسى 

كاتب وصحفي فلسطيني

سراب الأماني بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( سرابُ الأماني )

ماذا سأكتبُ والحديثُ سَرابُ

وتأوهٌ وتوجُّعٌ ومُصابُ

وتساؤلٌ يمضي إلى اللامُنتهى

وعلى المتاهةِ كم يَضيعُ جَوابُ

هي قصَّة" المجنونِ "هيهاتَ المُنى 

قلبٌ رثاهُ ومَدمَعٌ سكّابُ

ومقامُ ليلى العامريَّةِ شاهدٌ

مَلَكٌ يطوفُ وجَنبَتاهُ صِحابُ

وقصيدةٌ لا زالَ جمرُ حروفِها 

حُرَقاً على طولِ المدى تنسابُ

متفاعِلُن أرخَتْ أعِنَّةَ شوقِها

فتَفتَّحَت لنسيمِها الأبوابُ 

وتراقَصَت ناياً ويهمِسُ لَحنَهُ 

عندَ الأصيلِ فَغَنِّهِ زريابُ

وحديثُ هذا الشيبِ بالغَ في الرُّؤى

لو عادَ مِن بعدِ الرَّحيلِ شبابُ

ستونَ عاماً عِشتُ في جَنباتِها 

كتراقُصِ البنْدولِ وهي يَبابُ

ستونَ عاماً كالسُّطورِ تزاحَمَت

وتشابكَت سِلكاً لهُ أنيابُ

فاقنَعْ بما مُنّيتَ مِنْ ألمِ الجوى 

وأَدِرْ كؤوسَ الشِّعرِ فهي رُضابُ

خمارة التفعيل يسكرُ بعضها 

بعضاً وليس لصَحوِها إطرابُ

حَصدَت أساريرُ الهوى أرواحَنا

بِكراً فهل من عاقلٍ يرتابُ؟!

ورمت بنا جثثاً وتندبُ حظها 

مغبرة ضاقت بها الأثوابُ

بالراحلات عقدتُ كل مواجعي 

ومدامعي جفتْ فكانَ سرابُ

فاسمَعْ صدى وَقعِ الخُطى لكأنَّهُ

وترٌ تأوهَ والأسى غلّابُ

رقمٌ أنا وشبابيَ المأمولُ قد

أبلى وجزّ غصونَهُ الحطَّابُ

حَطَبَ الأمانيَ في نضارةِ حسنِها

فتقَطَّعَت من دونِها الأسبابُ

---------------

جاسم الطائي

حوار الشجر بقلم الراقية هاجر جمال السحمراني

 حوار الشجر


التين أمسى بثمره ملئ النظر

والزيتون لحقه بالتبريك والذكر

بهمساتٍ رافقت حوار

وغصةٍ أدمت الوجدان 

فترسمت بمعانيها القهر 

ألا يا جارة الزمان

يا صديقةً في الآيات والذكر

ماذا عساها تفعل أخوات الدُر؟؟؟!!!

في بلادٍ أنتهكت أعراضها

وحجِب عنها نور الفجر 

قطعت ، حرقت ، وغيبت عن الأثر

آهاتها تتطاير مع نسائم الريح

فتخترق السمع وكسهمٍ في القلب تنحدر

يا أختاه ، يا شقيقتاه ، ويا صديقتاه

بلغوا سلامي لبني البشر 

وقولوا لهم كلاماً مجروحاً

أما آن الأوان للتحرير والنصر

بأرضٍ مقدسةٍ ،عربية المستقر

أقصاها نُسب للنبي العدنان طهر المسار

وكنيسة القيامه لمسيحها المهد والمزار

فغصن الزيتون سيرفع كشعار 

وبصوت المآذن وأجراس الكنائس سيعلن الخبر

فالنصر قادم ،قادم ،قادم

حتى ولو تكلف بالشهادة والدم

فلسطين عربية ، قدسية المقام

ترخص بذكرها الثورة والشعار

بقلمي : هاجر جمال السحمراني 

البلد : لبنان

الحلم الجريح بقلم الراقي ادريس العمراني

 الحلم الجريح

تسأليني أين أنا و أين موضعي

و تعلمين أني لا زلت نائما

على جدار الذكرى أتوسد حلمي

كلما هل البدر تهاطلت مدامعي

ليس أسفا على الهجر و الفراق 

ولا توسلا أن تعودي و ترجعي

فقد سال الجرح فوق حبر اللقاء

و تكسرت الحروف بين أصابعي

تمنيت أن ألقاك مثل كل مشتاق

فغاب شوقي و مات فيك تضرعي

و اليوم يا هاجرتي......

أطلب منك نسياني. دون رغبة

بعد أن رغبت ودك و لم تسمعي

لا تسأليني أين أنا

 كنت و لا زلت طيفا بين الأوراق 

كنت وهما كنت ظلا 

 على بساط الحلم أبكي طالعي

بيني و بينك قصة عاشق

تكسر نبضها بين حلمي و واقعي

شاء القدر أن نبقى غرباء 

و القلب اعتاد جرح الجفاء

فارجعي أو لا ترجعي

ادريس العمراني