السبت، 22 يونيو 2024

سيد المكونين بقلم الراقي فهد الطاهري

 سيد الكونين 


هُوَ سَيِّدُ الْكونينِ نجمٌ ساطعُ

قَمَرٌ يَشِعُّ ضِياؤُهُ وَيَجُولُ


تَهْنَا النُّفوسُ وتستريحُ بِحُبِّهِ 

نُورٌ مُحالٌ يَنْمَحي ويزولُ


هو أسوةٌ والفَذُّ يحذُو حَذوهُ

هو صادقٌ وعلى التقَى مَجْبولُ


أَثْنى الإلهُ على النبيِّ وَصَحْبِهِ

نَبْعُ الهُدى هوَ مُصْطَفًى ورسولُ


نمشي على نهجِ الحبيبِ محمدٍ

هو ملجمُ البلغاءِ حين يقولُ


هو خيرُ من نطق الحروفَ بلكنةٍ

متواضعٌ وكلامُهُ معقولُ


هو حازمٌ رمزُ الشجاعةِ ثابتٌ

قمرٌ تُنارُ به نهًى وعقولُ


يُرضي الإلهَ لسانهُ مستغفرٌ

متبتِّلٌ وبذكره مشغولُ


أوصى العبادَ بتركِ كلِّ نقيصةٍ

شرُّ الصفاتِ تطفُّلٌ وفضولُ


خيرُ الفِعالِ رزانةٌ وتعففٌ

نعتٌ يُنال به رضًى وقَبولُ


خير البريةِ شافعٌ يومَ اللِّقَا

يومَ القيامةِ يُجْتَبى المسؤولُ


سر السعادةِ في اتباعِ محمدٍ

حوضُ الجِنانِ نعيمُها مأمولُ


فضلُ الإله وعفوهُ هو مطلبٌ

سرُّ النجاة قواعدٌ وأصولُ


إن الصلاةَ على النبيِّ محمدٍ

تطوِي أسَى مَنْ قلبهُ معلولُ


صَلُّوا على المُختارِ كُلَّ هُنَيْهةٍ

إنَّ الهمومَ بذِكْرِهِ لَتَزولُ


فهد الطاهري

بما أقبلت يا عيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 بم أقبلت يا عيد

عمر بلقاضي / الجزائر

***

 

***

 أقبلتَ يا عيد والأوداجُ شاخبةٌ

قد قطَّعتها يدٌ دكّتْ كَرامَتنا

أقبلتَ يا عيد والأكبادُ راعشة ٌ

قد أرْجَفتها أراجيفٌ من الجُبَنَا

 أقبلتَ يا عيد والألباب داميةٌ

فالكون يبكي دماءً من تعاستِنا

 نشقى ونُخزى ونُردى كلَّ ثانيةٍ

كأنما ألبستْ أيَّامُنا حَزَنا

 فالأرض تُقسم أعراشا مُدجَّنةً

والدِّين أضحى بمكرِ المعتدي فِتنَا

 والعرض يُذبح في الدنيا علانية ً

والكفرُ يطغى فما أبقي لنا وطناَ

 والحبُّ يهتزُّ في الألباب من جشعٍ

والكرهُ بات لنا في أرضنا كفناَ

 والشَّعب يعبثُ مبهورا بجالدهِ

إلى دعاة الخنا والكفر قد رَكناَ

***

 يا عيد هل جئتَ بالجدوى أم انتحرتْ

جدوى العروبة واندكَّ الأمانُ هُنا

 لا .. لا .. فان كتاب الله مدرسة ٌ

إذا حضنّاه بالألباب ينقذُنا

 لا .. لا.. فإنَّ الهدى والحقَّ جوهرةٌ

تمحو أشعَّتُها الأوضارَ والمِحناَ

 الدَّرب أوضحُ من شمسٍ مشعشعةٍ

فلنلزمِ الذِّكرَ والآثار والسُّنناَ

 ولنبعثِ الطُّهرَ في دنيا مدنَّسةٍ

ولنبعثِ العزَّ بالإيمان والسَّكناَ

 ولنبعثِ الأمَّة الكبرى موحَّدةً

إنِّي أرى النَّصرَ بالتَّوحيد مُرتهناَ

***

 يا أيّها العيد ساءَ الجيلُ معذرةً

ما في رَماد الدُّعاة الطّامعين سَناَ

 قد أتلفوا بالهوى والشُّرْه أمَّتهمْ

وحوَّلوا منبعَ النُّورِ العزيز وَنَى

 كُرْهٌ وَشُرْهٌ وأطماعٌ وأمزجةٌ ٌ

حمقَى أحالتْ حياةَ المسلمين فناَ

 يُداهنون عروشَ الذلِّ في ضَعَةٍ

عدُّوا المعارفَ شاراتٍ تُرى ومُنَى

 إذا تهاوى رجالُ العلمِ في شُبَهٍ

فمن يُحرِّرُ بالإسلام أمَّتنا ؟؟؟

***

 يا أمَّة النُّور عهدُ الله يطلبنا

الله خالقنا والله غايتنا

 هل تذكرين نبيَّ الله مُعتمداً

على العزيز وقد حلَّ الأذى ودَنَا

 إذْ قال في ثقةٍ قصوى لصاحبه

والخطبُ مقتربٌ : ربُّ الورى معنا

 ربُّ الورى معنا دوما وينصرُنا

إذا لزمنا كتاب النُّورِ والسُّننَا

 ربُّ الورى

 معنا يحمي الهدى فثقوا

مستقبلُ الأرضِ رغم الكافرين لنا

أمي بلادي بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 أُمّي بلادي

قاحلًا كانَ فؤادي

خاليًا مكن أيِّ وادي

دونَ ماءٍ كيفَ ينمو

أيُّ زرعٍ للْحصادِ

مِنْ جبالٍ لِهِضابِ

مِنْ تلالٍ لِوِهادِ

سِرْتُ كالطَّيْفِ لَعلّي

ألْتَقي يوْمًا مُرادي

علَّ قلبي بعْدَ سَعْيٍ

في لَهيبٍ بازْدِيادِ

يحْتفي بالْحُبِّ يوْمًا

أوْ بِوصْلٍ أوْ ودادِ

علَّهُ يخْرُجُ فِعْلًا

مٍنْ دهاليزَ الرُّقاد

علّهُ يُبْعَثُ حيًا

مِنْ رمالٍ أوْ رمادِ

ما الَّذي يجري لِقلْبي

قدْ تناءى عن رشادِ

إنَّني أشْعُرُ حقًا

أنَ بحثي كالْجِهادِ

هلْ غرامُ المرْءِ يدعو

لِجِهادٍ بلْ يُنادي

لتفانٍ وفداءٍ

لأَهالٍ وَعِبادِ

فجأةً أبْصرْتُ درْبي

بيْنَ شكٍ واعْتِقادِ

إنَّ قلبي وحياتي

ووفائي واجْتِهادي

لغرامٍ لا يُضاهى

بلْ وَعِشْقٍ لِبلادي

رُغْمَ هجماتِ الظَّلامِ

رُغْمَ موْجاتِ الفسادِ

رُغْمَ تعذيبي وأسْري

واحْتِلالي واضْطِهادي

فبلادي هَيَ أمّي

وعَليْها اعْتمادي

حُضْنُها دوْمًا ملاذي

في سُباتي أوْ سُهادي

جَنَّتي بالْقُرْبِ مِنْها

وَرِضا

ها في ابْتِعادي

السَّفير د. أسامه مصاروه

ما زلت أحبك بقلم الراقي أحمد منصور

 ما زلت اُحبك

         ********* 

كل نبـضِ في هـواها تـنسم

مَـر الـزمـان وما بـه فتبسم

أواه يا قلب....... ما أبقيتني

أنا ما نسيت أو هذا شيء يكتم

وما لقلبي حين خاطبه الهوى

أن يستبيح البُعد فيما تجسم

عيناي في عينيها تنطق بالجوى

لا زيف في القول بل مشاعر ترسم

أُحببتها حتى تملكني الجوى

بـين الثـنايا ما يزيد ويقسم

ولآلِئ العينين قطرات الندى

بـيـن الجفون تضيئها لا تعتم

فـأين أنـتِ من ذاك الـهـوى

وأنا الذي كتب الغرام ويكتم

إن جاءك طيفي فردي سلامه

ما يهدأ النبـض البـليغ المفعم

إن مر شعري دون جدوى أو صدى

أما كان من بين المرور الأكرم

بين الحروف الساكنات مسرتي

إذا التقت عينيك.. هذا المغنم

✍️أحمد منصور

لا ليس لي بقلم الراقي سليمان نزال

 لا ليس لي


لا ليس لي

هذا الغزل البطيء يستدعي أعذارَ التوت  

من شرنقة الغواية ِ النائمة

كتبت قصائدها الأشجار ُ  

فتناثرتْ فاكهة ُ الوجدِ الصقري فوق أعشاب ِ المسافات ِ الساهمة

تموت الكلماتُ لو هي رأتْ ما يكره الكارهون

  فمن يقيم الحد ّ على قبلات ٍ وقفتْ فوق خدود ِ الريح

بلا ماء..و بلا مواعيد هائمة ؟

ليس لي هذا العبث الرملي المُكتهل

يتركُ آيات النزف ِ وتراتيل الوجع ِ الغزّي

لتفاسير الردّة و النكوص و التماثيل الحاكمة

تعيش ُ الكلماتُ لو هي رأت ْ من ينصر الزيتون

كسرَ الحُب البرتقالي عادةَ التلقين الهلامي

  فاستعدت ِ الكائناتُ الملائكية لضخّ الحكاية بالمفردات ِ الحاسمة

يا أيها الألم الناري كيف أحصيتَ أيام َ الحرب ِ على أصابع الصرخة الواجمة ؟

و نقول غزة ثم نقول غزة ..فيطلقُ الوقت ُ الهمجي أسلحة محرمة على الجراح و الأكباد في المواصي

    و نقول الله ثم نقول يا الله حتى تنقطع الأنفاس و يبقى شمال غزة ب لا قوت و طحين

يا أيها المعين أعن ..كن النصر في الخاتمة

لا ليس لي ما يؤجل التاريخ عن رشقات ِ كنعان و ردّات الميادين

    و ليس للروح غير تلك العهود في القدس العاصمة

أخذ الشوقُ قصة ً من يدي و أسفرَ عن غيوم الدهشة ِ الصادمة !

فبعض الحب حرب , و لكني من يقود ُ العشقَ اللوزي و أشداء َ اللهجة الناعمة !

حضنت ْ مشاهدها الأقمارُ

حُصدتْ الضغائن الغازية في الكمين

فرَت فرائص ُ الغزاة مرتعدة , في زواريب المخيم

المجد يا رفح الدرس و الجرأة المبجلة الدائمة

 ليس لي هذا الزمن البذيء

فليخرج كلّ شيء عن كلّ شيء

فلينهض كلّ شيء من كلّ شيء

وضعتُ الحُب َّ تحت الصنوبرات

و قلتُ لمفاتن الوردة المضيئة, كلّ ما لي..يأتي لفوح الهمسات و الياسمين

كلّ ما بي ..يريدُ الحقلَ و المسامات اللائمة


سليمان نزال

تمردي وثوري بقلم المناضلة أحلام ابو السعود

 قصيدة بعنوان

تمردي وثوري

بقلم /د. أحلام أبو السعود

~~~~~~~~~~~~

هزي بأفرع ثورتي يا عاصفة

أنا لن أظل على الأماني واقفة

من قال إن الصمت يدرأ جرحنا

ومتى سيسمع صمتنا كي ينصفه

هذا الذي أعماه حقد لم يزل

يجرى به مجرى الدماء الجارفة

أمعن إليّ فلن تراني يا سفيه

إلا لزيفٍ فيك أول كاشفة

ماذا تريد بغير أرضك أن ترى

غير ازدراء الناظرين وذا كفى

حاولت تقسيم البلاد لألف ألف

ونسيت أنك للزوال على شفا

خذني إلى دير السلام وسمّني

باسم النخيل وشمس أرضي الكاشفة

هذي القرى ستظل صامدة إلى

أن يستجير الظلم ويستهيب الموقفا

أم الشهيد هناك تشعل أنجما

وأمام قصف الريح هبت واقفة

عادت كأول عهدها مجبولة

تهدي إلى الأقصى كمال العاطفة

هذي بلادي قد عصت أعداءها

مهما استزاد بها العدو قذائفه

أما العروبة قد نجت بدعائها

ليست لها من دون ربي كاشفة

~~~~~~~~~~~~~~

أحلام أبو السعود /غزة/فلسطين

كان حلماً بقلم الراقية عطر الورود

 كان حلماً..

كان أملاً....

كان نبضاً في القلب ..

لحنه وديع....

كان درباً مزيناً ...

بزهور الربيع...

وفراشات تطير..

في موكب بديع..

ولكن فجأة رأيت ...

الدرب يضيع....

وقفت عاجزة ..

ماذا حدث...

هل أصبح الحلم صريعاً..

أين من سار بي ....

في دربه المنيع..

هل كنت أحلم ...

والوهم تبيع.....

أم كل مافي الدنيا زائل....

وينتهي الدرب...

وأبقى وحيداً ...

والروح تضيع...

فالنهاية كما البداية.....

صرخة ودموع

ويارب إليك الرجيع....

بقلمي عطر الورود

هذه قهوتي بقلم الراقي محمد شوقي فتحي

 هذه قهوتي وقلمي ودفاتر أشعاري ،..


نظمت لك حروفاً من فيض أفكاري ،..


جملتها باسمك وزرعت فيها وروداً من بستان أزهاري ،..


وكان إلهامك كالمطر يروي أنهاري ،..


وصورتك لا تفارق عيني في ليلي ونهاري ،..


وعيونك الفاتنة هي جزء من بيت أشعاري ،..


وروحك النقية ملاذ لروحي وباتت هي داري ،..


يا نوراً سطع في كوني ومداري ،..


فأنا لا أبوح إلا معك أسراري ،..


أنت فرحي وسعادتي ولحن جميل عزف على أوتاري ،..


يا كل أملي في الحياة يا عشقي اختباري ،..


تحياتي.....

.....السطان،،👑

بقلمي ،،

محمد شوقي فتحي ✍️

جمهورية مصر العربية 🇪🇬

نفحات قلم بقلم الراقية ريما علي

 نفحات قلم 

قف وبالفضائل اتصف

وارتق المعالي بالقراءة رفاً على رف

لن تصنع قدرك إلا بعلم أو خلق عنك عُرِفْ

ولن تنال المجد إلا إذا تزودت من كل العلوم صنف

ولن تقوى إلا بسند يضع الكتف عن الكتف

أب أو أخ أو صديق بالصدق إتصف

فما بالك لو كان السند والصديق كتاباً لا يتصف

ليست كل الفضائل ببالغيها إلا من ربه عرف

 وعلى نهج الحبيب صف

اسع بنفسك وارتق وجرعها الفضائل قحٍ فوق قحْ

قف وارتق وأرقى بالفضائل

 وكن للناس خير صنف

ريما علي

أليس الصبح بقريب بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ

عبد الصاحب الأميري 

--------------------------------

رسم التلفاز ذات يوم،،، من أيام الصيف،،

 الحيرة على الوجوه،،،

على وجهي،، 

وجه أمي وأبي، وطفلي الرضيع 

وجهك أنت،،،يا أخي

وجه كل مواطن أصيل مسلم و عربي   

حين ارتفع صوت التلفاز،،، 

حين اعلن،،،،أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ 

حين وزع التلفاز الطبول

على المحال

على البيوت

على الباعة الذين ينتشرون على الرصيف

على طفلي الرضيع

وعلى الجميع

معلنا اليوم،،، يوم قرع الطبول

زرع التلفاز الآمال في النفوس 

حين ظهر المذيع،، يحمل طبلاََ،، 

يعلم القرع على الطبول 

بين حين و حين،،،  

معلنا 

خبر عاجل،،،

اليوم،،،من الساعة،، سنقرع معاََ على الطبول،، 

على السطوح 

في الشوارع 

الأزقة والبيوت

ليعود ما فقدناه على مرّ العصور 

ستعود العزة لنا

الكرامة

سيادتنا

وتاريخنا المجيد

والنصر على العدو

ألا ترون 

(أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) 

عبد الصاحب الأميري

طبعاً سنمضي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 طَبْعاً سَنَمْضي


قوْلٌ لَطيفٌ يُداوي القَلْبَ والكَبِدا

والمَرْءُ في قَوْلِهِ الحُسْنى إذا اجْتَهدا

يَرْقى التّواصُلُ بَيْنَ النّاسِ مَعْرِفَةً

إنّ المَعارفَ نورٌ شَعّ فانْفَردا

لا تَسْتوي أمَّةٌ بالعِلْمِ قَدْ قَوِيَتْ

بأُمّةٍ قَوْمُها أوْطانُهُمْ قِدَدا

إنّا مَلَلْنا مِنَ التّسْويفِ مُنْذُ متى

ولَمَ نَعُدْ لُعْبَةً تُلْهي مَنِ انْتَقدا

طَبْعاً سَنَمْضي إلى أهْدافِنا قُدُماً

حَتّى يُقَرِّبَ ربُّ النّاسِ ما ابْتَعدا 


ماذا سأكتبُ والأوْضاعُ تُؤلِمُني 

واللّيْلُ عَسْعَسَ بالظّلْماءِ والفِتَنِ

هَبّتْ عَلْيْنا منَ الضّرّاءِ جائِحَةٌ

فَبَدّلَتْ قِيَمَ الإقْدامِ بالوهَنِ

وصادَرَتْ أحْرُفَ الإعْرابِ عَنْ عَمَدٍ

مِنْ بَعْدما رَقّعَتْ مَنْظومَةَ السُّنَنِ

فَشَلّنا طائِفٌ بالوَيْلِ مُتَّسِخٌ

ودَمْدَمَ الرّيحُ بالإعْصارِ في المُدُنِ

فَهَلْ سَنُدْركُ بالإصْلاحِ أنْفُسَنا 

أمِ التَّحَرُّكُ نَحْوَ الفَجْرِ لَمْ يَحِنِ 

محمد الدبلي الفاطمي

تقولين لي بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( تقولين لي ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


تقولين لي 

اكتب شعراً

وانا ياسيدتي

لست بشاعرٍ

كم تمنيت

اكتب لكِ

ولو حرفا

ليكون 

على كلامي شاهداً


قد نسيت الشعر 

منذ ابتعدتِ

قلمي جف

ودمعي تحجر

فكل الأوراق

باتت عذراء

تعتذر 

أمام أي سؤال


فكيف أكتب

من بعدكِ شعراً

وبحور الشعر

بعدكِ 

باتت للشعر مقابر


لمن ثانية له أكتب

وفؤادي مازال بك نابض

ياليت قلمي كان ناطقاً

لأخبركِ بغيابك 

كم أنا غاضب


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٢ / ٦ / ٢٠٢٤

المعلمون بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 المعلمون و

        الثانويةُ العامةُ


الثانويةُ أَقْبَلَتْ بِشَقائها

قَلَقٌ شديدٌ و المَرارةُ تُرْشَفُ


اللهُ في عون الذي قد يُبتَلَى

كملاحظٍ و مُراقبٍ يَتَكَلَّفُ


شَهرٌ و أكثرُ قد يُعكِّرُ صَفْوَنا

لا نومَ فيهِ و لا سعادةَ تُعْرَفُ


فيها لِجانٌ نَكْتَوِي بلَهيبِها

عَينٌ تلاحظُ مَنْ يُشِيرُ و تَكْشِفُ


فإذا غَفَلْتَ عن اللئيمِ دَقيقةّ

صارتْ عواصفُ كالمدافعِ تَقْصِفُ


غِشٌ تَطوَّر بالجهازِ و غيرِه

عَبْرَ المواقِعِ و النجاحُ مُزَيَّفٌ


خَطأٌ ضئيلٌ سوفُ يُصبحُ قِمَّةً

إنَّ الذي وَضَعَ القواعدَ مُجحِفٌ


سَفَرٌ و حرٌّ و المُعلِّمُ يشتَكي

ما مِنْ مجيبٍ والشِّكايةُ تُحذَفُ


فاز الذي قد فاتَهُ ندْبُ و مَنْ

بالعُذرِ وَلَّى فالإجازة مَصيَفُ


خالد اسماعيل عطاالله