وَشوشَةُالريح
//////
كَمْ أودُ لَوْ أهمس للريح
أجوب الدروب
أُشَّتِتُ الظلامَ بسراجيَ الخافتِ
حاملاً ذلك الحزن الجميل
هو ذلك الألم الجارفُ الذي يملؤني
دموعٌ تَختبيء في العَتمَةِ
تُرعشُ القلبَ
كما تُرعش الريحُ الشجر
تاهَ الدربُ مني
أبحثُ عَنْ طيفٍ يرفرفُ من بعيد بجناحينِ
يدعني هائماً تائهاً
عائداً في عقبي في هدوءٍ
لا أدري لِمَ عُدتُ
وعلى الضفةِ الأُخرى
زورقٌ عتيق بلا مجداف
أيها المسافر ُ
هناك في اللامكان
حيث الوحدة والزمان
والخطوات الراحلة بلا انتهاء
لا شيء سوى الماء
البحرُ والسماء
وخطوط السُحب البيضاء
وشراعيَ الذي عانقَ الموج وغرق
سرور ياور رمضان
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .