الجمعة، 16 مايو 2025

عذب الضجيج بقلم الراقية نجاة دحموني

 -----------------عذب الضجيج.

أين الضجيجُ العذبُ والشغبُ 

أين الدرسُ يشوبه اللعبُ 

خليط من الدمى والكتب

أين التشاكسُ دونما عتب.

أين التضاحك الذي ماله سبب

و بكاء يتلوه الغناء و الطرب. 


                  عذب الضجيج.

أين التسابقُ إلى المجاورة

التقارب حين المجالسة

أين العناق و المشاكسة

أين الشجاعة دون عنف و لا شراسة

أين التصرف بالفطرة و الفراسة

أين التكتل عند الفرح و أكثر حين النكسة. 


                        عذب الضجيج.

أين من كان شغف الأكل معهم و الشرب. 

رغبة كان القرب منهم حيثما انقلبوا 

خطواتهم رنات موسيقى إن اقتربوا

عناقهم بلسم إذا من شيء رهبوا

بريق نظراتهم لوحة بديعة إذا ما بشيء رغبوا.

برد و سلام إذا ما من أحد غضبوا. 


                    عذب الضجيج.

بالأمسِ كانوا عمار منزلنا 

واليوم ويح اليوم قد ذهبوا

في القلبِ كانوا و منه مازالوا أقرب

هو مستقرهم و منه لن يثبوا.

ساد الصمت و هبطت أثقالُه لما غربوا.

  من حينها استولى علي الوهن والتعبُ. 


                   عذب الضجيج.

ذهب عذب الضجيج لما ذهبوا 

فلا يسعني إلا أن أتوسل الله الرحيم التواب

المحي المميت العزيز الوهاب

من يجمع في الآخرة من فيه تحابوا

  يغفر لهم و يرحمهم و يجنبنا و إياهم العذاب.

فدعاء المَكروب دوما مستجاب. 


🌿🌹By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .