أم الشهداء
في حضن التراب يرقدون
تسعةُ نجومٍ خطفهم الليلُ دفعةً واحدة...
تسعةُ قلوبٍ كانت تنبض في صدرها،
فتوقف قلبها عن الحياة وبقي نابضًا بالصبر
آلاء... يا خنساء غزة،
أي صبرٍ هذا الذي يربط الله به قلبك؟
أكنتِ تظنين أن يداكِ التي كانت تداوي،
ستبحث يومًا عن أشلاء صغارك بين الركام
أيّ جرحٍ بعد هذا يُضمد؟
وأي دواء يبلسم فؤادًا سُحقت فيه الأمومة تحت صواريخ الحقد؟
تركتهم عند الباب يضحكون،
فعادت لتجد الحائط صامتًا... والضحكات ترابًا.
آلاء النجار...
لم تكوني أمًا فقط، بل وطنًا صغيرًا يحتوي أحلامهم،
والآن، صرتِ وطنًا مكسورًا ينوح على تسعة قبور.
اللهم اربط على قلبها كما ربطت على قلب أم موسى،
اللهم اجعل لقاءها بهم في الجنة عيدًا لا ينقضي،
وحسبنا الله ونعم الوكيل في من ذبحو طفولتنا على مرأى العالم
ربيعة عبابسة الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .