الفصل الثاني من قصيدتي خاصرة الوطن ..
برداً على كلّ الذين تناثروا
وقُل سلاما..
يانهرُ يابعض القيامة..
مرحى لخاصرة الوطن
للضفتين..القِبلتين..
لكلّ أبواب الخريطة دمعتين..
أطلقتَ روحكَ في مدارات الحنين ..
ايُّ الشوارع والمعابر تحتويك..
ايُّ المحاجر والمقابر تفتديك..
النهرُ بينَ رصاصتين وقُبلتين وسُنبلة..
النهرُ بين حمامتين ووردتين وقُنبلة..
يانهرُ دع كلّ الحكايا للضفاف..
فالغمرُ محكومٌ بآيات القِطاف..
هذا وجودكَ بين اطيافِ القصائد فاصلة..
مابين شطّيكَ توابيت الوطن
مابين أعناق التخيل وبين موجكَ قافلة ..
فإلى الشمال توضّع الزيتون وانسحب المطر
وإلى الجنوب جنوب قلبك
يا صديق النخل الصفصاف
ينتظر المطر ..
و من اليمين إلى اليسار
تُساقُ أعناقُ البشر ..
عندَ التقاء الفجرِ بالوجه المُشردّ نلتقي ..
في كلّ زاوية شريد..
في كل ثانيةٍ شهيد..
في كلّ عاصمةٍ إلهٌ وعبيد
ونسى التلاميذ النشيد..
نجم درويش ..صاحبة الجلالة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .