صمت الصمت
صمت الصمت سمعت
هو ليس كما تكهنت
وأيضاً ليس كما توقعت
بل كان أفظع..
حتى الهواجس بدأت تلتهب
والعشاء مكتئب
ورواق الغاردينيا ينتحب
وكهرباء الدار تتقطع..
ناهيك عن قنديل الجدار
خافت وأربع لوحات على الجدار
جميعها بدون إطار
تصفف الموناليزا شعرها المستعار
وصبي ينظم الأشعار
وغابة تحترق فيها الأشجار
ومركب بلا مجداف ببحر غدار
كل أشكال الحياة هنا
وكأن الموت داخلنا وبنا
وكل طقوس الغموض سنا
ما علينا وما ليس لنا
أبحلقة مفرغة أدور أنا ؟ !!
…
سأستفيد
حيثما وجدت أنني أفيد
وأزيد
كما أتمنى وأريد
وأقول ما يمليه الوريد
لعلني أستزيد
بما يخفيه صندوق البريد
وأفرز ما يختزنه الفكر العتيد
…
أنا المفتون بعشقها
تلك الأرض..
أعتبر أنه لا يتحتم علينا
بدنيانا فرض..
منذ صرختنا الأولى حتى
ساعة العرض
…
لم أرها يوماً
ولم يتلمسها مداسي
تتلبس روحي كلباسي
كم شهدت مآسي
وكم مرة تدمر إحساسي
ولدت بعيداً عنها
ولم تبارح رأسي
..
يا لمرافقتها غفوتي
ويا لتوسدها سهوتي
هي كل نهاري ..
وليلتي
تلك التي تشكل عزوتي
عروس مهجتي
خذلوها يا للوعتي !!
راتب كوبايا 🍁 كندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .