خذوها يا بني صهيون مني
مجنحة من السرب اليماني
وصاروخ كلمح البرق يمضي
سريعا سابقا صوت الزمان
تذكي في روابيكم جحيما
تدك البغي في عمق الكيان
ونار يَحْرَقُ الصهيون فيها
بأقصانا الشريف وعسقلان
أتسألوا يا بني صهون عني
سلوا التاريخ يخبرُ عن مكاني
فإني في الحروب إذا تلظت
تُوقِّدُ في الحشا نار الجنان
ولو نادى منادي القدس هيا
ألبي الصوت ذاك بلا تواني
يمانيٌ و لا أخشى قتالا
إذا ما أرجفت نفس الجبان
أبت لي نخوتي أبقى بصمتي
وقدسي قد تعَّرض للهوان
وهبت الروح للأقصى ودمي
ولا لن أنثني مهما دهاني
فهيا يا أخا الأسلام هيا
واعرض عن تلاحين الأغاني
فما أبقى الطغاة لنا غراما
كفى عبثا بأوتار الغواني
فغزة تَهْلك الأروح فيها
وإخوتنا أتاها الموت عاني
ألا يا أمتي يكفيك صمتا
دَمُ الأطفال في الميدانِ قاني
وأجسادٌ ممزقةٌ ونارٌ
وصوت الموت يعلو في المكان
وحشدُ الغرب و الطغيان يأتي
وقد نبذ التعاطف والتّحَانِي
وذاك العلجُ أعلنها جهارا
ترمب الوغد أوضحَ بالبيان
أما سمع الزعيم له حديثا
فقد أعلى التعجرف باللسان
بقلمي عبد الحبيب محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .