السبت، 17 مايو 2025

دع عنك هذا السيف بقلم الراقية مروه الوكيل

 دع عنك هذا السيف 

الذي به تحاربني 

هذا السيف كان في

يدي من قبل 

كم نجحت في استخدامه

ولكنك سلبته مني

جردتني من كل السيوف

فما عاد لي شيء 

كي أحاربك به 

حتى انسحابي من معركتك

لم يعد بيدي 

أعلنت استسلامي

لم أعد صائدة للقلوب

رأيتني أسدا مسجى 

بلا مخالب بلا تيجان 

بلا عرين 

في ليل مكشوف 

الشرايين 

مر خريف 

فتساقطت اشجار 

جسدي 

أتلهف لأقطف 

ثمار اللقاء

من ربيع مزهر

وأدرت عجلة 

الفصول في 

وله وأمل 

وأحرس بوابة 

المنتهى 

مخافة أن تغتالني

عجلة الفصول

ولا يأتي ربيع 

الأمل 

 الا ليت يأتيني

البشير  

ألقي الي بقميصك 

لترد لي روحي. بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .