امرأة الكهف
كانت امرأة كهف
وربطت في كنفه وحيدا
ورأتك كرؤيا تجدد أملا قديما
ففتحت بابا لا تعلم فيه ورود المنايا
أم نيل المنى
وعندما مدت اليد بالأمان فتشبثت
بها واتبعت الخطى
لم تكن كموسى لتقسم إلا أن تسألك
فقد جهلت التعبير
وهذه الشمس التي تراها
لا تعلم إن كانت ستحرقها
أم ستهديها من نوره هداياها
اعذرها وسامحها فكثرة
العثرات غلفتها بغلاف
يتعسر التجديدا
وطول ظلمة الكهف مازالت
آثارها مظلمة بعقلها
فناجي لها القمر والنجوم
فليضيئا لها عندما تغيب
الشمس
واصبر على التلعثمات
وتغاضى عن الزلات
ولا تيأس ولا تنهزم
ولا تحسب أنك فشلت
فنجاحك في تخطي
كل هذه الخطوات
حتى لو كانت متعسرة
لا لن تقبل أن تعود
لذلك الكهف المظلم
فعشقها لأمانك جعلها
تعشق النور من اجلك
بقلمي مروة الوكيل الموافق الاثنين ٢٦مايو لعام٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .