على العهدِ المبرم بيننا،
أن الأرواحَ في تزاورِها
لا يُطفِئها فراق،
ولا يُخْذِلها التغيّبُ في عوالمها...
وإن يكنْ أحدُنا
يسبقُ الآخرَ إلى الغياب،
فليغسلْ بالسِّدرِ
تتمّة اللقاء.
وها أنا،
أجهزُ نفسي كلّ مساء،
أفرشُ للحنين وسادتي،
وأرقبُ —
طيَّ خطوتك نحوي...
بوابةُ الحلم
ممتدّةٌ لأقصى خُطوة،
يا أنتَ من أُحب...
تفضّلْ على روحي
كأشراقةِ ضوء.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .