الجمعة، 23 مايو 2025

ريح وجواد ..لا ينحنيان جواري بقلم الراقية رانيا عبد الله

 ريحٌ وجواد... لا ينحنيان جواري…

نسمةٌ تعانقُ وجهي،

بلا قيودٍ تُكبّلها،

لا جدرانَ تُحاصرها،

لا أسوارَ تُقيدُها.


تحلّقُ، تشدو، ترقصُ فوقَ أوتارِ الزمن،

وكلما همسَ الربيعُ بعطرِه،

تبعثرتْ ألوانُها،

تغدو الفصولُ ألحانًا،

تعزفها بلا كللٍ، بلا توقّفٍ.


تسري في عروقي كنهرٍ ثائر،

يُحطّم سدودَ الحياة،

يُبعثرُ الحزنَ في المدى،

يُشعلُ نيرانَ الشوق،

يغزلُ الأملَ في خيوطِ الفجر.


لا أحتاجُ لقيودٍ،

لا لأسوارٍ تُحاصرني،

فجواري هي الحريةُ ذاتها،

تسكنُ القلب،

تزهرُ في الروح،

تمضي بلا خُطىً محددةً،

تُسابقُ الريح،

تكتبُ قصةً لا تنتهي،

بلغةِ العشقِ والحنين.


فلتكن حياتي لوحًا مفتوحًا،

تُسطّرُ عليه أحلامي بلا حدودٍ،

وأُناجيها كل مساءٍ،

بهمسٍ من نارٍ،

لا يخبو، لا يزول.


جواري…

كخيولٍ تجوبُ المدى،

عنفوانها لا يُكسر،

تمضي بعزمِ الريحِ،

لا قيودَ تُمسكُها،

لا حدودَ تُلجمُها،

تُشرقُ

 الحياةُ معها…

بلا نهاية.


رانيا عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .