مايسترو الهوى
وذاب قلبي في حبك
وأتقنت السير على دربك
وعلقت عطرك بأحبال
الهوى ممحاة لأي أثر
لغيرك
أزهرتني وردة في كل
الفصول
مهما حل عليها الشتاء
أو الخريف
لم تنحني يوما للريح
بل تشعر بحنين كفك
عندما تؤويها لتستكين
وتهدأ عواصفها
تجذبها بكل قوة إليك
وتدفعها بنفس قوة الجذب
وكأنها رقصة انتحاريه
على موسيقى صاخبه
إذا هدأت الموسيقى
وحاولت أن تهدأ للتعود
أو الخمول
تفننت في القفز على
الحبال ومسارعة
الأحداث حتى أحدثت
الضجيج
فتعلو الموسيقى من
جديد
فتلقى بين يديك بنفس
الشغف
مايسترو الهوى
اوركسترا وعزف فريد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .