عَذِّبْ كَمَا شاءَ الهَوَى خًفَّاقِي
وَانْحَرْ عُهودَ الحُبِّ في مِيثاقي
راهَنْتُ فيكَ على الوفاءِ خَذَلتني
فَكَتَمْتُ صَوتَ الآهِ في أعماقي
وًكَتَبْتُ فيكَ من الشُّعورِ قَصَائداً
وَظَنَنْتُ أنَّكَ لي مِنَ العُشَّاقِ
وَلَمَحتُ في عَيْنيكَ أسبابَ الرِّضَا
فَأَسَلْتَ دَمعاً فاضَ مِنْ أحداقي
أُخفيكَ عَن كُلِّ الأنامِ بِمُهجَتي
وَحَسِبْتُ أنَّكَ لا تريدُ فِراقي
حَتّى تَعالَتْ في مَداكَ أذِيَّتِي
فَرَمَيْتُ في جُبِّ النَّوى أشواقي
كيفَ الذي بالأمسِ كان حقيقةً
اليومَ يُلقي خَلفَهُ أوراقي
أكذوبةُ عاشَ الفؤادُ بِوَهْمِهَا
أَطْفَأْتَ روحي واختَفَى إشراقي
وَحَبَسْتُ صَوتَ الذكرياتِ تَجَلُّداً
مَنْ ذَا على عهدِ المَحَبَّةِ باقي ؟؟
ها قَد سَقَى قلبي مرارةَ كأسهِ
مِمَّا سَقاني ... فَاسْقِهِ يا سَاقي
الفراتية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .