ابتعدت، لا لأنني ضعيفة، ولا لأنني لا أملك القدرة على المواجهة.
ابتعدت لأن قلبي لم يعد يحتمل التفاصيل الموجعة، ولأن البقاء كان استنزافًا لا نهاية له.
لم أهرب، بل أنقذت ما تبقى مني، من روحي، من هدوئي.
ابتعدت حين شعرت أن وجودي هناك لم يعد يُشبهني،
وأن الاستمرار يعني أن أخسرني أكثر.
كل شيء بدا ثقيلاً… الكلام، الصمت، حتى محاولات التبرير.
الراحة لم تكن في البقاء، بل في الخطوة التي أنقذتني من مزيد من الانطفاء.
أنا فقط قررت أن أختارني، أن أكون بخير… ولو وحدي
ضياء محمد ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .