أهفو إليكَ
وجوفُ الليلِ يسألني...
أين الذين تسكنُ ملامحهم
ما لا يُقال؟
أُخبّئ في وجعي صوتك،
وأكتمُ الشوق
كأنني أجهل كيف يكون اللقاء...
يا أنت
لا تحزنْ...
وإن ضاق بكَ الدربُ يومًا
لفتحتُ صدري للتيه
وحملتُك نبضًا
لا يضيعُ في الزحام.
ليت شعري
إن مسّكَ التعبُ
لقطفتُ عنك المواجع
وركضتُ بها نحو الريح،
زرعتُها بعيدًا عنك
في صمتِ الغيم
ووعدتُها ألّا تعود.
لا تبكِ،
وإن بكى العالم حولك،
فدمعك عندي وطن،
ونبضك صلاة..
/ندى الجزائري /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .