الاثنين، 26 مايو 2025

حين يضيق القلب بالحنين بقلم الراقية رانيا عبد الله

 حينَ يضيقُ القلبُ بالحنين

زادَ حنيني إليك... كصوتِ الريحِ إذ يُنادي الغائبين،

كلهفةِ الأرضِ لعناقِ المطرِ بعد طولِ الجفاف،

كصدى خطواتٍ تبحثُ عنك في طرقاتِ النسيان.


كلُّ الدروبِ تقودني إليك،

أهربُ من ذكراكَ، فأجدكَ نقشًا في أنفاسي،

ظلًّا يُرافقني في ضوءِ القمر،

همسًا يسكنُ المساءَ، لا يخبو، لا يزول.


أيا مَن غبتَ جسدًا... هل تدري؟

ما زلتَ هُنا، بين رعشةِ الشوقِ،

في انحناءةِ الحزنِ، في خفقةِ الأمل،

كأنَّ الرحيلَ لم يكتمل، وكأنّ الفقدَ لم يُحسم.


سلامٌ على مَن لم يذق لهيبَ العشقِ،

ولم تهزمهُ الذكرى،

ولم تسكنهُ أرواحٌ غادرتْ وبقيت،

كالنجمِ البعيدِ، يضيءُ ولو رحل.


بقلم ران

يا عبدالله

2025/5/26

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .