الثلاثاء، 13 مايو 2025

ما كنت أكتب في الهوى لولاها بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 ما كنتُ أكتبُ في الهوى لولاها

ــــــــــــــــــــــــــ

ما كنتُ يوما مولعاً بهواها.........كلّا ولا عرفَت خُطاي خطاها.

حتّي بدت لي من بعيدٍ وانزوت..وتكاثفت من نرجسٍ عيناها

سوريّة الأعراق ما عرف الهوى......درباً لها أو مسّ يوماً فاها

هي زهرةٌ حمل النسيمُ جمالها .ليفوحَ ذاك العطرُ قبل شذاها

الخدّ كالتّفاح غضًّ ناعمٌ.................والثغرُ في أندائه يتباهى

نورٌ من الرحمن لامس روحَها..غارَ الجمال على الجمال وتاها

أهلاً بمن ملكَت فؤادى في الضّحى.ومليكةً بين النسا سواها

هي هالةٌ كالبدر في كبد السّما.....كلّ الكواكب يلتمسن رضاها 

قالت مساء الخير بعد تلعثُمٍ.........فتحيّرت في نُطقها شفتاها

أحببتُها والله يعلم أنني...................ما عُدتُ بَعد لقائنا أنساها

هي نعمةُ الرحمن رغم تمرّدٍ... ما كنتُ أكتبُ في الهوى لولاها

--------------------؛-------------------------------؛------------

عبد العزيز بشارات/أبو بكر/ فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .