كيف لا نتقاسم نعمة الليل ؟! ،
أترينه سيكون ليلا كليل الهانئين ؟! ،
كل المجاز سبهجر الحقيقة ،
ليبعثر ذاته على أمل الإنتظار ،
لا مفردة ستطيق تحمل الصخب
الطارئ على نص الهدوء ،
و لا سطر قد يمد حنجرته ليحتضن
تنهيدة الهزيع الأخير ،
كل تفاصيل الضوء ستجمع ذاتها في
جعبة الظلام ،
لا شكل لي غير شكلي المتمرد على
يأس الحالمين ،
حين يتعرى سري لشامة على
خد اللغة ،
لا طريق لي للتعبير عن الشعور دون
أن تتوسط لي عيناك عند الأبجدية ،
بسمتك نبيذ المعنى ،
و لمستك أخت الهدية ،
دونك سأكون عصيا على الحقيقة ،
خيالي يروادني عن واقعيتي ،
و سذاجة العاشق تحرضني على
التحرش بالمنطق ،
كفيلة أنت بصناعة حضارة الورد
في خلدي ،
من مجرد عناق أو قصاصات دلال ،
حين تشرقين على لهفة المداد
من جانب الورق الأجمل ،
و حين تغيبين بين قوسين من
لطافة المحال ،
نامي على ما بين سطوري من
بياض اللامعنى ،
ليستيقظ في أوصال لغتي
شهد المعنى ،
ثم كوني أنا يا كل الأنا ....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .