السبت، 10 أغسطس 2024

أهل الحمية بقلم الراقي د.حسين موسى

 أهل الحميّة

بقلمي د حسين موسى


فِي الْيَمَنِ أَهْلٌ لَا يَشقى طَنِيبهم

إذَا مَا اسْتَجَارَهمْ وَمِثْلُهُمْ يُسْتَجَار

وَعَلَى التُّخُوم اخْلَعْ نَعْلَيْك تَأَدُّبًا

رَسُولُ اللَّهِ عن بَرَكَتِهَا أَحْدَث إخْبَار

فَبِالْحَقّ تَرْفَع سُيُوفَهُمْ وَلِلْحَقّ يَنْتَصِر

الْأَب وَأَبْنَائِه وَالصِّهْرِوَالْعَمّ وَالْجَار

فَإِذَا وَصَلْتَ هُنَاك أَخْفَض جَنَاحَك

فَأَصْل اللُّغَة يُحَدِّثْ بِهَا أَطْفَالٌ صِغَار

وَهَذَا مَا أَقَرَّ بِهِ الدُّؤَلِيُّ وَقَدْ رَجَعَ

عَنْ تَعْلِيمِهِمْ وَأَثَر التَّعَلّمَ مِنْهُمْ وَإِكْثَار

مَا ثَبَتَ فِي أَرْضِهِمْ غَازِيًا بَلْ لَمْ

يَسْطِعْ مُكَوِّثا فَوَلَّى وَبَقِيَتْ الدَّارُ

فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَهُمْ مَرْقَد

عَنْزٍ كَمَا الشَّام وَقَدسُهَا مَا بِهَا عَوَّار

ألا أَيُّهَا الْبُرْكَان مِنْ حَدِيدَةَ سِرْ

وَبَلَسم جِرَاحًا فِي غَزَّةَ وَلُبْنَان تَثَار

وَحَيَّوْا الزَّمَان إذَا مَا تَلَاقَتْ سَوَاعد

الْأَحْرَارِ وَنِعْمَ نَحْنُ وَهُمْ الثَّائِر وَالدَّار


د حسين موسى


كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .