.... غروب .....
أيا منْ كنت تنطلقين
بسهمِ الشوق في كبدي
لماذا اليوم تنكدرين
كنجمٍ كاذبٍ أشرِ
كضوءٍ كاد ينتحرُ
كما الأمواج تنحسرُ
فإن البئر قد ينضب
ويصبح ماؤه أَسِنُ
إذا ما مسَّه النصبُ
أين بريق عينيكِ
وأين عبير شفتيكِ
أمات النبض في قلبك
وضلت عنكِ أشرعتك
أجفَّ الدم في عرقك
كأوراقٍ وقد يبست
أم سقطت عنكٍ أقنعتك
وأغشى الليلُ أروقتك
عودي وانزعي الحقدَ
وادعو الله باكيةً
فإن الله قد يغفر
لمن يسجد و يستغفر
.. بقلمي / عزت جعفر ( مصر )..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .