الثلاثاء، 21 مايو 2024

فمتى بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 فمتى


ماذا إلى هذا الشّبابِ سأكْتُبُ

والعَصْرُ باكٍ في الأسى يَتقَلّبُ

والمُوبِقاتُ معَ السّرابِ تحالَفَتْ

والحاكمُ الطّاغي عِنْدَنا يَتَرَبّبُ

هَبَّ البَغاءُ على الشُّعوبِ بِجَيْشِهِ

وإذا بِنا نحْوَ التّجارِبِ نُسْحَبُ

تأتي النّوائِبُ بالشّقاءِ مُغيرَةً

فتَدوسُ مَنْ خلْفَ الخُطى يَتدبْدَبُ

إنّا لفي زَمَنٍ تَخَلَّفَ رَكْبُنا

فمتى عَنِ العَطَبِ المُشينِ سَنَكْتُبُ


كلُّ الصّعابِ بِعَزْمِنا تُتَحَمَّلُ

ومنَ التّجارِبِ والنُّهى نتجَمّلُ

نمضي على هَدْيِ العليمِ تَعَلُّماً

ونسيرُ نحْوَ الصالحاتِ وَنَفْعَلُ

تَسمو العُقولُ بما تنالُ فَتَرْتقي

والجِدُّ في كَسْبِ المعارٍفِ أفْضَلُ

وإذا المعارِفُ بالعُقولِ تألَّقَتْ

ظهَرَ الفَلاحُ بما الضّمائِرُ تَعْمَلُ

لا بُدَّ مِنْ عَمَلٍ يُثَمِّنُ جُهْدَنا

إنّ الجُهودَ بها العُقولُ سَتَنْهلُ

 محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .