الخميس، 2 مايو 2024

بياعة الأقلام بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 بياعة الأقلام (حوارية) 

-----------------------------

مناسبة القصيدة

كانت طفلة صغيرة لا تتجاوز السابغة من عمرها تبيع الأقلام

من أجل التخفيف من الم الجوع

وهي مستندة على الجدار والأقلام أمامها فغلبها النوم فنامت هذا المنظر المؤلم قام ونظم هذه القصيدة على قلمي

------------------------------------

ناشدت كل الناس في أبياتي

بالله بالاسلام بالصلواتِ 


تلك الطفولة أنتهت أحلامها

في عالم النسيان والأزماتِ 


بياعة الأقلام باعوا طفولةََ

مهدورةُُ صارت على الطرقاتِ 


وأرتد صوتُُ من عميق فؤادها 

ممزوج بالأناتِ بالعبراتِ


تلك المجاعة أثقلت أهاتي

ماتت عليها طفولتي وحياتي 


قتلت بليلِِ مظلمِِ شمس الضحى 

ممزوجة الأهات بالحسراتِ  


فيها تلذذ كل لصِِ خائنِِ 

باع البلاد وأشترى نكباتي


 قال لها قلمي الجريح مؤاسياََ

دمع الطفولة ياربيع حياتي


عذراََ سليلة أدمعي ومواجعي

حزني لدمعكِ قد غزى أناتي


ما ذنب أحزان الطفولة ما جنت

حتى تذوق البؤس والنكباتِ 


قالت لي أحزانها بدموعها

والنومُ يحضنُ درة العبراتِ 


قهري على قومي الذين تنصلوا

عن نوم عيني في جفون ثباتي


عن عزمي عن نومِِ توطنت الأنا

فيهِ وصار الذل كل حياتي 


يانوم عيني يا خساسة من أتوا

أنا في صمودي مشرق النغماتِ  


هيا اقتربا مني فعزمي لم يزل

حامي العرين يهيمُ في غزوات


سندي جدار عند نومي صامد

وثباته شمخت مع وثباتي 


ذاك الجدار أحن من كل الوراء

وأجلُُ ممن مزقوا لي حياتي


رغم الطفولة يبقى إعصار الإبا

شامخ شموخ العز في صلواتي 


بقلمي محمد يوسف الصلوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .