الخميس، 2 مايو 2024

شاردة الوصال بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 ،،،،، شاردةُ الوصال ،،،،،

ألا يا شاردةُ الوصالِ متى أراكِ

وما ذنبي إذا طالَ التّباكي


كأنّي أرى بينَ عينيكِ شُؤماً

ألا فاطرحيهِ على قلبي وحاكي


ومالَ البعدُ من قلبي لحتفي

فكلي والجوارحُ للحبِّ شاكي


سلي ماشئتِ عن آلامِ وجدي

وإحساسي بهجرٍ!! يَشتاكُ ناكِ


كظوماً شَغيفُ الحُبِّ أضحى

جفيفاً بين أضلعهِ لظاكي

 

فحالي كُلّهُ يُرثيهِ صَبٌّ

يَمُرُّ بنازلةِ الهجرانِ باكي


فجودي لَفتَةً تُشفي عَليلَاً

وإنْ كانَتْ تَعاستي بَلَغَتْ رِثاكِ


وإنّ مَدامعي كَتبَتْ جواباً

لعلّ التُّرجُمانَ لها نُهاكِ


وإنّ عقيدةَ الحُبُّ أَعطَتْ..

رسائلَ للقلوبِ على هواكِ


إذا حلَّ الغرامُ بدارِ سلمى

تهافَتتِ القلوبُ وبدى التَّشاكي


ومثلي والقلوبُ تروي عناها

تُنادي بالأنينِ عَتَباً وَعَاكِ


سَقتني روضةَ الخِلّانِ ودّاً

رِضاباً يُنعِشُ السّكرانَ فَاكِ


هَلُمِّي عَليَّ بحنانِ وَصلٍ

فهذا القلبُ لا يرجو سواكِ


أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .