أَرَى بِوَجْهِكَ أَنَّ طَيّفَكَ قَاتِلي
فأمّنُنْ عَلَى قَلّبِي بِمَوّتٍ عَاجِلِ
فَرَصَاصُ حُسْنِكَ لامَحَالةَ نَافِذٌ
قَلبِي وَلَنْ يُغْنِي انفِجَارُ قَنَابِلِي
فلا. تُعَذِبْنِي بِقَطْعِ نِيَاطِهِ
وَتَرّكِي أُعَانِي مَاأُعَانِيّهِ داخلي
قَدْ كُنْتُ قَبْلَكَ فَارِسَاً لا أَنْثَنِي
وَاسْألْ عَلَيِّ عَشَائِرِي وَقَبَائِلي
وَكُنْتُ حُرّاً. ثَائِرَاً. وَمُنَاضِلاً
صَلّبُ الإِرَادَةِ وَابنُ كُلِّ مُنَاضِلِ
حتى لقَيتُكِ. واعْتَرَتْنِي ذِلَّةٌ
فَعَلِمّتُ من عَيْنَيّكَ أَنَّكَ قَاتِلِي
ياظالماً هَذَا دَمِي . أَهْرَقْتَهُ
ويَسُرّنِي أَنْ سَوفَ تُبْعَثُ حَامِلي
١٥ فبراير ٢٠٢٤م
سامي العياش الزكري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .