& على الأطلال &
وجدْت نفسي على الأطلال باكية
فرحْت أسألها عنْ نخْوة العربِ
قالتْ ودمْع الأسى في العيْن يسبقها
أيْن الحصانة والأسْوار منْ خشبِ
قدْ مسّني في ميادين الوغى لهبٌ
والنّاس سارحةٌ في اللّهْو واللّعب
أيْن العظام وهذي القدْس دامية
ترثي مواجعها في فكِ مغتصبِ
أيْن السّواعد والأبْصار مغْمضةٌ
إيْن الشّهامة والإقْدامُ في وصبِ
هذي دمائي على الجدْران ناطقة
وتلٍك أفئدةٌ في قمّة الغضبِ
يا أيّها النّائمُ المكْسور منْ وجلٍ
سجّلْ حضورك للْتّاريخ والكتبِ
قمْ منْ سباتك إنّ النّوْم مفْسدةٌ
واصْنعْ بهمّتك العلْياء واحْتسبِ
رحم الإله رجال العزْم منْ زمنٍ
وأمْطرِ القدْس بالخيْرات والرّطبِ
بقلمي: عماد فاضل (س. ح )
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .