دَاخِلَ حُلم!
دَاخِلَ حُلْمٍ
أَغْتَنِمُ الفُرْصَةَ
قُبْلَةٌ عَلَى جَبِينْ!
أَنَا لَسْتُ مُخْطِئًا
وَلَا مُتَعَجِّلًا
إِنْ كُنْتُ أَرَى
فَارِقًا وَبَينْ
هَلْ أَيَّامِي تَيْهٌ وَهُيَامْ
بِفِراقِكَ الآنْ
لَنْ يَتَلَاشَى الأَمَلْ
وَأَنَا أَمْسِكُ بِيَدِي
عَصَايَ الَّتِي أَهُشُ بِهَا
عَلَى حَبَّاتِ الرَّملْ
بِأَلوَانٍ ذَهَبِيَّة
عَلَى شَاطِئٍ مُكْتَظّ
وَأَمْوَاجٍ عَاتِيَّة
بَأَيِّ حَرْفْ تَسْتَبِينْ
أَلَسْتَ مَنْ تَدَّعِي الوُدّ
فِي كُلِّ حِينْ
وَتُصَلِي لِلْبَرَاءَةِ
لِلذِّكْرِ المُبِين
كُلَّ صَبَاحٍ
وَتَرْشُدُ لِلدِّينْ
لَا تَذْهَبْ بَعِيدًا
اليَوْمَ طَوِيلٌ جِدًّا
كَلِمَاتُكَ قَاسِيَّة
عَلَى القُلُوبِ الطَّيِّبَة
لَكِنَّهُمْ لَيْسُوا أَغْبِيَّاء
إِنَّمَا يُسَامِحُون
وَفِي كُلِّ مَرَّة
لِمَاذَا نَكْتُبُ بِحُزْن
حَتَّى لِلْحُّب
سَأَنْتَظٍرُكَ عَلَى مَرَافِئِ
السِّنِينْ
هَلْ سَتَعُودُ لَحْظَةُ الحَنِينْ
فَالشَّوْقُ يَغْمُرُكْ
لَكِنَّ كِبْرِيَاءكَ مِنْ حَدِيدْ
وَأَنَا لَازِلْتُ أَهْوَاكَ ...
أَهْوَاكَ مِنْ بَعِيدْ
وَأَعْلَمُ أَنَّ بَابَكَ مِنْ حَرِيرْ
لَكِنَّكَ فِعْلًا عَنِيدْ
طَابَ لُقْيَاكَ
فِي لَحْظَةِ وُدّ
مَا أَرْوَعَ الحَيَاة
لَكِنَّهَا حُلْم
يَا إِلهِي هَلْ أَنَا أَحْلُمُ
دَاخِلَ حُلْم!!!!
مَنْ يُعِيدُنِي مِنْ جَدِيدْ؟
الشَّاعِرُ التِّلِمْسَانِي بوزيزة علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .