مقالة
د / نوال حمود
🌠الواقع الافتراضي بين
الحقيقة والخيال
أولا :
عندما يكون الواقع حقيقيا" فإننا نملك تصوراً واضحا" وملموسا" وبشك يقيني واقع نعيشه بكل أبعاده مبنية بشكل عام على واقع سليم بكل المعايير ...
بعيدا" عن التناقضات التي
نراها أينما توجهنا....
ثانيا :
والواقع الافتراضي ليس إلا ترجمة لواقع حقيقي نرغب في عيشه ، فتم تحويله الى دراسة وأرقام و بيانات يتم توجيهه من خلالها رقميا....
لنخرج برؤيا مدمجة مابين خيال وواقع....
وهذا يعني عملية نقل الوعي الإنساني ومدركاته
إلى مكان افتراضي يجري التحكم به عن بعد...
بحيث يتمكن الخيال من التحليق بعيدا والعمل بحرية بعيدا عن الجسد ...
فهل يكون هذا العالم وهميا ؟!!!
لا اعتقد فمن حق هذا العالم نفي سمة الوهمية عنه ،لكنه في نفس الوقت هو عالم بعيد عن الحقيقة ...
لكنه عالم له خصائصه وبيئته ومعطياته وأيدولوجيته التي تتحكم به ...
ثالثا :
بما أننا ميزنا وناقشنا ووصلنا للفرق بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي ، لابد إذا من الوصول لمعرفة الحجة التي نتوخاها من وراء هكذا عالم ...
نعلم انه ليس حقيقة وليس وهما ، بل هو عالم وواقع بذاته ...
و الغاية الأهم من وجود هكذا عالم هو التقريب والتلاؤم مابين واقع صعب نأمل العيش براحة به ،
وواقع افتراضي يقارب الواقع الحقيقي بشكل فعلي.. واقع التكنولوجية الكبير وحاجته للحياة البشرية ... ومُتَحَكّم فيها عبر وسائل الميديا، وتكوين الصداقات.
نعم أحببت أن أكتب هذه المقالة لنستطيع التعايش مع هذا العالم وهو أمر واقع بمضمونه وما يقدم ...
فلنكن المدبرين لأمورنا ومتابعة أولادنا وتوجيههم للاستخدامات الصحيحة لهذا العالم
هو عالم افتراضي لكنه مفروض على الجميع وتسميته بمواقع تواصل تسمية ذكية جدا وصحيحة
لكن الحذر واجب والمتابعة لكل من يستخدمه من أفراد الأسرة ضرورة حتمية ...
لاستثمار المفيد وقطع دابر مايضر ، لقطف فوائد تفرضها
ظروف الحياة وما يدور ...
إذا لابد ان نتابع كل كبيرة وصغيرة في محيط الأسرة اولا ثم المجتمع ثانيا .
عشتااار سوريااا
بقلمي د/ نوال علي حمود
@الجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .