بقلمي
ُيا صـافيَ العيـنيـن إنـي مـولـَع
مـنـكَ الـهـوى يـخـتالُ فـيه الـمـَطلعُ
وجــهٌ حـريـريٌ كـمـا الـبـدر ابـتدا
قـد طـابَ فـيـه المـلمـسُ الـمُتمَنـِّعُ
يـا ليـتنـي أحـظـى بـقـربـكمُ غـدًا
ُيـا ليـتنـي بـوصـالـكـم اتـمَـتـعُ
يـا وَيـلتـي مـن لـَهـفـةٍ مـكتـومةٍ
بـيـن الضُّلـوع بـنارهـا اتـلـوعُ
ِيـا بَـسـمةَ الصُـبـح الـجَميلِ بحسنه
ُرٍفـقًـا بـِقـلـبٍ بالصّبابة مُـوجـَعُ
حوراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .