إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ واحة الأدب والأشعار الراقية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
آدَمِيَّاتٌ :
إِطْلَاعُ اللَهِ آدَمَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ
إِمّــَا أَتَمَّ اللَهُ خَلْــــــــــقَ آدَمٍ **فِي طُولِهِ وَعَرْضِهِ كَمَــا يَشَاهْ
بِقُــدْرَةٍ قَدِيــــــــــــرَةٍ أَرَادَهُ **خَلِيفَةً لِنَفْسِهِ فِيمَــــــــا يَــــرَاهْ
يُرِيدُهُ مُجَسِّدًا أَوْصَــــــافَـــهُ **فِي عَدْلِهِ وَوُدِّهِ لِمَنْ بَـــــــرَاهْ
يَمْسَحُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ظَهْــرَهُ **أَيْ ظَهْرَ آدَمٍ لِكَشْفِ مَنْ وَرَاهْ
مِمَّنْ سَيَأْتِي بَعْدَهُ مِنَ الْوَرَى **ذُرِّيَّـــــــةٌ لِآدَمٍ عِنْدَ الْإِلَـــــــهْ
***************
سُبْحَانَ مَنْ أَسْقَطَ كُلَّ نَسْمَـةٍ **مِنْ ظَهْرِهِ إِلَى اِنْتِهَاءِ ذِي الْحَيَاهْ
وَكُلُّ مَنْ يَخْلُقُهُ مِنَ الْوَرَى **يَرْسُمُ بَيْنَ نَاظِرَيْهِ مِنْ ضِيَــــاهْ
نُورًاهُوَ الْوَبِيصُ لَيْسَ غَيْرَهُ** عَلَامَةً قَــــدْ مَيَّزَتْهُ فِي الْحَيَاهْ
عِنْدَئِذٍ يَعْرِضُهُمْ إِلَهُنَــــــــا **لِآدَمٍ كَيْمَا يَــــرَى أَبْنَـــــــــــــاهْ
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ،يَوْمُ الْجُمُعَة 6/03/2020
الْــمُوَافِقُ لِلْحَادِي عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ 1441هِجْرِيًّا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .