الأحد، 12 يوليو 2026

إن كنت تأبى الذل بقلم الراقية سلمى الأسعد

 إن كنت تأبى الذلّ كنْ متواضعاً

عند التطاولِ يعجزُ المتطاولُ


لا تعتقدْ أنّ الكمال بحاصلٍ

في أيّ حينٍ تبتغي وتناضلُ


لا تحتقرْ من كان يشكو ضعفهْ

إن الضعيفَ من المنابعِ ناهلُ


أما إذا كان التطاولٌ منهجاً

فلسوف تقسو في الحياةِ عواملُ


قد تبتغي الأقمارَ في هذا الفضا

 نوراً لقصرِكَ والمدى لك حائلُ


قد تبتغي الشمسَ التي في شرقنا

ضوءاً لعمركَ وهْو حتماً زائلُ


مهما صعدتَ ففي الصعودِ مشقةٌ

تهوي بك الدنيا وأنتَ تحاولُ 


إن كنت طمّاعاً بأكثر من رضى

من ربّ هذا الكون لا تتحايلُ


يحميك رب العرش مالم تقتربْ

من مطمعٍ يُردي فأنت الفاشلُ

أنا لست وحدي بقلم الراقية هدى موسى

 قَصِيدَةُ: أَنَا لَسْتُ وَحِيداً

وّحِيداً.. أَجُرُّ خُطَايَ بِعُمْقِ الزَّحَامْ

تُرَى هَلْ أَبُوحُ؟ فَكُلُّ الوُجُوهِ لِئَامْ!

وَكُلُّ الرِّيَاضِ ظِلَالٌ تُخِيفْ

وَكُلُّ الحَكَايَا دُمُوعٌ تَسِيلْ

وَظَلَّتْ حُرُوفِي خَيْرَ أنيس

تُكَفِّفُ دَمْعِي وَتَمْحُو الدُّمُوغْ

أَتَتْنِي بِفَيْضِ السَّلَامِ هِيَامْ

أَتَتْنِي تُضِيءُ دُرُوبَ الظَّلَامْ

وَهْى تصْحَبُنِي كَظِلِّي دائما

هى أنسي وصحبتي ورفاقي

هى فرحتي واحزاني وبكائي

تَمْحُو عَنَاءَ العُبُوسِ هَنَاءْ

وَتَفْتَحُ بَاباً لِفَجْرٍ جَدِيدٍ

نَقِيِّ الضِّيَاءِ.. بِخَيْرٍ يَزِيدْ!

فَبَابُ السَّمَاءِ بِخَيْرٍ يَفِيضْ

فَمَرْحَى وَمَرْجَى وَمَرْحَى

لِكُلِّ طَارِفٍ يستفيض

هدى موسى

يا قلب لا تحزن بقلم الراقية جميلة مازيغ

 💔 ياقلبُ لا تحزنْ


ذكِّر فؤادَكْ، بأنَّ الحزنَ يُؤذِيهِ 

واهجرْ عدُوًّا حنايَا الصَّدْرِ تَثويهِ


ما كلُّ منْ زارَ، ذاكَ الرُّكنِ مسكنُهُ

بعضُ الزَّوايَا بهِا الأشواك تُدْمِيهِ


 الشَّوْكُ شكَّ خُدودَ الوردِ نازفةً

والوردُ يَحسبُ أنَْ الشوكَ يَحْمِيهِ


كمْ رامََ مُعتقلٌ من كان يَحْرُسُهُ

والحملُ يحسبُ أنَّ الذِئْبَ رَاعِيهِ


 الغدْرُ في الناسِ طبْعٌ كانَ مُستترًا

  يصدحْ بهِ الحقُّ لا تخْفَى خَوَافِيهِ


لا تُطلقِ السَّهمَ لنْ تَأمنْ عواقبهُ

قدْ يقْتُلُ السَّهم قلبًا كنتَ تأّويهِ


يَا ويحَ قلبٍ إذَا مازارهُ وجَعٌ

آهٍ وألفٍ لمنْ خابَ الرَّجَا فِيهِ


 تِلْكَ الثريَّا، لمنْ يصبُو سَيبْلغهَا

 أمَّا الهباءُ هبوبَ الريح يُذْرِيهِ


اشْدُدْ رِحالًا، لدارِ العزِّ تبلغهَا

كالنَّسرِ يعلُو عُلُوَّ الطَّوْدِ حَاذيهِ    

✍️جميلة مازيغ

السبت، 11 يوليو 2026

نسيان بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏نسيان…  

‏مصابٌ بالنسيان،  

‏لا أدري بالأمس ما كان،  

‏ولا ماذا حدث الآن.  

‏أوقفني… من أنت؟  

‏هل رأيتك؟  

‏هل اجتمعنا في هذا الزمان؟  

‏ما بال عينيك؟  

‏ما رأيت مثلهما،  

‏رقراقتين بالدموع…  

‏خاسرٌ أنت؟ أم ربحان؟  

‏فالدموع في الربح والخسارة  

‏ليست سواء،  

‏يختلف تركيز ملحها،  

‏وتختلف محتوياتها.  

‏ربما تسعفني ذاكرتي،  

‏فإني ما زلت أذكر  

‏كيف كانت عيناك  

‏ممتلئتين بالدموع…  

‏أوقفني دائمًا،  

‏لأرى عينيك،  

‏وأقرأ فيهما  

‏ما عجز عن قوله اللسان 

‏بقلم: اتحاد علي الظروف 

‏سوريا

نقطة التلاشي الكبرى بقلم الراقي د.أحمد سلامة

 نقطة التلاشي الكبرى.. حيث يتصالح العقل والروح!


بقلم: أد. أحمد سلامة


إلى كل مبدع يمسك بالقلم، وكل شاعر يغازل الحرف، وكل أديب يبحث عن ما وراء الكلمات..

يسعدني أن أشارككم هذه اللوحة البصرية التي تختزل رؤيتي ومشروعي في أدب الرياضيات، حيث لم تعد الأرقام جافة، ولم تعد الحروف هائمة؛ بل التقى الاثنان في مصفوفة إنسانية واحدة لتجسيد أقصى طموحات النفس البشرية: الوصول إلى الحقيقة المطلقة.


 1. الجناح الأيسر: صرامة الرياضيات الكلاسيكية (المنهج والهيكل)

في هذا الجانب، نحن محكومون بالمنطق الصارم، بالخطوط المستقيمة والقوانين الثابتة مثل المعادلات التربيعية المحددة وقوانين تكافؤ المادة والطاقة.

• هنا العلم الكلاسيكي يرى مساراتٍ محددة بدقة، لا تملك الانحراف عن مسارها الحتمي أو حيدتها الجبرية.

• إنه يمثل الحتمية؛ فالعلم يخشى العشوائية ويبحث دائماً عن النواتج المحددة سلفاً وعن اليقين الرقمي عبر أدوات القياس كالساعة الرملية والفرجار.


2. الجناح الأيمن: انفتاح الرياضيات الأدبية (الوعي والمعنى)

حين ننتقل إلى الجانب الآخر، تذوب قسوة الرقم؛ فيتحول التكامل الرياضي من مجرد حساب للمساحات تحت المنحنيات إلى أداة لدمج الوعي والهوية بالروح والعقل لإنتاج المعنى.

• هنا تتحول المتجهات الهندسية الجافة إلى متجهات شعورية وعاطفية نابضة بالحب والأمل والألم، لا تقف عند حدود الخطوط القضبانية الباردة، بل ترحل مباشرة نحو الأفق.

• هنا يمتزج حبر الريشة بمرونة الصياغة المعرفية ليعيد صياغة الأبعاد الهندسية إلى فضاء إنساني رحب يمنح الروح غايتها.


 المركز والأفق: نقطة التلاشي الكبرى

بين المنهج الصارم (على اليسار) والانعتاق الإبداعي (على اليمين)، أقف مشيراً بيديّ إلى المسارين اللذين يندفعان معاً نحو نقطة التلاشي الكبرى في الأفق؛ وهي تجسيد لـلمعنى الهندسي: النقطة التي تبدو عندها الخطوط المتوازية وكأنها تلتقي رغماً عن توازيها، لتقول لنا: هنا ينتهي الإدراك الحسي البسيط، ليبدأ الإدراك العقلي والروحي العميق.

• المعنى الفلسفي الروحي: هي نقطة الفناء في الواحد، حيث تندفع كل مساراتنا المتعددة في الحياة، أفكارنا، تجاربنا، علومنا، وآلامنا، نحو مركزٍ واحد، لتذوب فيه وتصبح جزءاً من الحقيقة الكبرى التي لا تعرف الانقسام والتجزئة.


زبدة الفكر: إنَّ العلم بدون أدب هو خطوط ممتدة في فراغ بارد لا روح فيه، والأدب بدون منهج هو شتات هائم بلا بوصلة؛ لكنهما حين يلتقيان عند نقطة التلاشي الكبرى، يولد الإبداع الحقيقي، وتتحول المعادلة الجافة إلى قصيدة خالدة، وتذوب الأضداد كلها

 في حقيقة كبرى واحدة.

معزوفة النبض بقلم الراقية جميلة مازيغ

 معزوفة النبض

قَالُوا

جُدْ بالوِصالِ لمُفْعمِ التحنانِ

واهجر عديم الودِّ بالنسيانِ


قلتُ الفؤاد سجينَ أضْلُعِهِ انزَوَى

إنّ القُيُودَ تُفَكُّ بالإحْسَانِ 


 ما قيمةُ الأشواقِ بعدَ تمرُّدِي

إنْ كنتُ أسْلُو دونَ مَا هِجْرَانِ


ما بالحشََى ما كنْتُ أمْلكُ بعضَهُ

والبعضُ صارَ مراسِمَ الأشْجَانِ


إنِّي لأَنْثُرُهَا الورُود تيمُّنًا

حتى يُعطَّرَ من قَفَا عُنْوَانِي


 إنْ كانتِ الأشواك تُؤْلمُهَا يَدِي

أَسْقِي جذور الوردِ منْ شِرْيَانِي


 القلبُ لا يسْلُو إذا اعتنق الهوَى

بَلْ يرْتَضِي بالصلحِ في الإبَّانِ


 أغلَى كنوزِ الأرْضِ قاطِبَةً هُمُ

هُمْ رَفَّةٌ بالعَيْنِ والأجْفَانِ


لا تسْألُوا عن علَّتِي ما منْ دوَا

بعضُ الجِراحِ تطيبُ بالكِتْمَانِِ

✍️جميلة مازيغ

#الجميع

عودة الكلمات بقلم الراقية نور شاكر

 عودة الكلمات 

بقلم نور شاكر 


ها هي الكلمات تعود إلى ملاذها الأول، بعيدًا عن صخب الهواتف وضوضاء السوشيال ميديا، وبعيدًا عن تعديلات الكيبورد وأخطائه المزعجة

 عدتُ إلى دفتري، ذاك الرفيق القديم الذي لم أهجره حقًا، بل كنت أضعه جانبًا حين يغريني وهج الشاشة

لطالما كان الورق حضني الأول وملجئي الذي ألوذ به كلما أثقلني الصمت أو ازدحمت داخلي الحروف غير أن كتاباتي في الآونة الأخيرة تحولت إلى سطور متكسرة على شاشة الهاتف، لا روح فيها كما للحبر حين يسيل على بياض الصفحة

 فكم افتقدتُ رؤية حروفي وهي تتشكل من أناملي، وأصغي إلى صوت القلم وهو يخطها بصدق لا يعرفه الكيبورد

الآن، وأنا أستعيد ذلك الحنين، أشعر أنّ الورق ليس مجرد مادة خام، بل مرآة صافية تحفظ وجهي كما كنتُ، وتُعيد إلي دفء البدايات ما أجمل أن تتساقط الكلمات من الروح مباشرة إلى الصفحة، بلا وساطة شاشة ولا ضجيج، كأنها تُولد من جديد نقيةً صافية، تحمل رائحة الذكريات ولون الزمن

إنها ليست عودة إلى الماضي فحسب، بل عودة إلى ذاتي التي لم يبهت فيها شغف الكتابة، مهما تبدلت الوسائل وتغيرت الأزمنة

أين ضحكتي بقلم الراقي مروان هلال

 أين ضحكتي... تاهت تحت أنقاض الألم... أين ما تمنيته عمراً ولم يزل.... كنت أظن أنه قد كُتِبَ ليَ نقطة من الفرح.... أي قدرٍ أحيا وأي غضب ... و...