الخميس، 15 يناير 2026

قفي خلف الباب بقلم الراقي عيفار الجمل

 قفي خلف بابك، وارتدي أجمل الثيابِ

وانظري، أنا اليوم محمولٌ على الأعناقِ

غردي نشيد النصر في صمتٍ

إني شهيد هواكِ، وارتحلي مع الذكرى

لكم كنت للعاشقين شفاءَ


وانظري إلى الفتياتِ يبكين موتي، وهم غرباءٌ

يلتحفن السوادَ، وهم بذلك عني رحماءُ

وأراكِ تتهللين، وكأنما كنا أشقياءَ

ارفعي رايات النصر، فلن ينفع بعد الموتِ الرثاءُ

تهللي رقصًا على أوجاعٍ للزمان تهانُ 

وتلصصي حيث سفري اليوم بلا أحزانٍ


مهزومٌ في ثياب النصرِ أنا 

وينطق لسان الصدقِ

أنا إنسانٌ

تزيني، فكل ثيابكِ أحلامٌ للفتية والصبيانِ

لا تذرفي الدمعَ اليوم، فلن ينفعني

من عينيكِ السؤالُ

أنا في بحور الحبِ سباحٌ

وفي بحر عينيكِ غريقٌ

ينظر إحسانٌ

 على أعناق القوم محمولاً

فأين من شفتيكِ للعطفِ برهانٌ؟

تجمدي أنتِ منذ المهد صفيه الشيطانِ

بيني وبينكِ عهدًا

أنتِ وأنا أنا

وأنتِ حدودٌ للجنة والنارِ


سلامٌ عليكِ صغيرتي

قد فرق الموتُ حديثًا بيننا

تنسجه دروب الأحلامِ


#عيفارالجمل

الأربعاء، 14 يناير 2026

محاكمات اللطته

 سلسلة: محاكماتُ النَّجاة (2)

ليس كلُّ من نجا بريئًا… بعضُهم بقي ليُحاسَب.

الناجي المُتواطِئ

بقلم: الكاتب حسين عبد الله الراشد

_________؛؛؛؛؛؛


ليس كلُّ صمتٍ حكمة، كما أنّ ليس كلَّ نجاةٍ خلاصًا أخلاقيًّا.

فبعد أن ينحسر الخطر، وتبرد لحظة الفزع، تبدأ محاكمةٌ من نوعٍ آخر؛ محاكمة لا تُقام في ساحات العنف، بل في ضمير من بقي، وفي وعيه، وفي الطريقة التي أعاد بها ترتيب العالم من حوله.

الناجي المُتواطِئ ليس شريكًا في الفعل، ولا حاضرًا في مسرح الجريمة، لكنه حاضرٌ في نتائجها.

هو ذاك الذي رأى، وفهم، ووعى، ثم قرّر أن يُحَوِّل وعيه إلى منطقةٍ آمنة، وأن يُعيد تعريف الصمت بوصفه عقلانيّة، لا انسحابًا، وأن يُعيد تأويل النجاة باعتبارها حقًّا مكتسبًا، لا موقفًا يستوجب المساءلة.

في التحليل الأخلاقي العميق، لا تُقاس المسؤولية بالفعل وحده، بل بحدود الامتناع، وبما يترتّب على القبول الضمني، وبالطريقة التي يُدار بها الصمت حين يصبح سياسةً ذهنيّة، لا ردّة فعلٍ عابرة.

فالصمت، متى صدر عن إدراكٍ كامل، تحوّل من حيادٍ ظاهريّ إلى مشاركةٍ غير معلنة، ومن توقّفٍ عن الكلام إلى فعلٍ مستمرّ يُعيد إنتاج الخلل ويمنحه شرعيّة البقاء.

هنا يتشكّل التواطؤ في أكثر صوره خفاءً وخطورة؛

لا عبر اتفاقٍ صريح، بل عبر تكيّفٍ بارد مع ما لا ينبغي التكيّف معه،

ولا عبر دفاعٍ علنيّ، بل عبر انتقاءٍ دقيق للذاكرة، وتخفيفٍ متعمَّد لحدّة الأسئلة، وترويضٍ داخليّ للضمير كي لا يطالب بأكثر ممّا يحتمله الاستقرار الشخصي.

الناجي المُتواطِئ لا يكذب بالضرورة، لكنه يُفرغ الحقيقة من ثقلها.

لا ينكر الوقائع، لكنه يُحيّد دلالاتها.

ولا يبرّئ الفعل، لكنه يُميّع المسؤولية حتى تفقد قدرتها على الاتهام.

وهكذا، تتحوّل النجاة من تجربةٍ إنسانيّة قاسية إلى مظلّةٍ ثقافيّة مريحة، تُبرّر الصمت، وتُعيد تعريف الحكمة بوصفها سلامةً ذاتيّة لا التزامًا أخلاقيًّا.

في هذه المحاكمة، لا نُدين الأفراد، بل نُفكّك البُنى الذهنيّة التي تسمح للتواطؤ بأن يبدو عقلانيًّا، وللصمت بأن يُسوَّق كفضيلة، وللنجاة بأن تُستخدم ذريعةً للانسحاب من السؤال العام.

فما أخطر الإنسان حين ينجو، ثم يُقنع نفسه بأنّ نجاته تُعفيه من إعادة النظر، ومن مراجعة موقفه، ومن تحمّل كلفة الوعي.

إنّ محاكمات النجاة لا تتوقّف عند حدود ما حدث، بل تبدأ ممّا فُهِم، وما سُكِت عنه، وما أُعيد إنتاجه باسم الواقعيّة والحذر.

فالذين سقطوا انتهت حكايتهم، أمّا الذين بقوا، فقد دخلوا منطقةً أكثر تعقيدًا، حيث لا يكفي البقاء، ولا تُغني السلامة، ولا يُعفي الصمت من الحساب.

ولأنّ هذه السلسلة لا تكتفي بالتشخيص، فإنّ ما يلي هذه الحلقة لن يكون توصيفًا جديدًا للصمت، بل انتقالًا نحو مساءلةٍ أعمق:

ماذا يحدث حين تتحوّل النجاة من تجربةٍ فرديّة إلى نمطٍ جماعيّ؟

وحين يصبح البقاء نفسه سؤالًا أخلاقيًّا م

فتوحًا، لا إجابة سهلة له؟

ولما التقينا بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 ..... ولما التقينا...


ولما التقينا....

على ضفاف الوجع 

مشينا الهوينى 

أنا... ومعي طيفها 

والمساء مسائي 

هناك التقينا 

على ضفة الحلم 

شاردة... هي 

طريق الغياب...

بلا عودة 

في فصول الذهول.

.... ولما التقينا 

ماكنت أعرفني قبل ذاك المساء 

من وراء سجوف الظلام 

أهل الضياء 

روحا تعانق روحي 

ثمل الورد 

عبق العطر في الأبجدية 

لكن 

لا أزال وحيدا 

أعاقر حلما بلا ذاكره

              ....

هي ليست ككل النساء 

..... هي عطر المساءات 

مرهم الجرح... فاتنتي 

عنقود نور 

سرت في وريدي 

دبيب أناملها...

فوق جرحي.... حياة 

وكنت الرفاة 

          ......

استأنست روحي 

نصفها الشارد منذ الأزل 

ولما التقينا 

تقاطر من أحرفي...

في هواها العسل 

ويبقى الأمل 

في الشارع الضيق 

حيث التقينا 

مشينا الهوينى 

أنا... ومعي طيفها 

والسراب أمل 

والسراب أمل 

والسراب أمل 

..... 

ويبقى الأمل

قتيل الزمان بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 قتيل الزمان

اغتالته الحياة دون أن يشعر،


كأن الأيام جيوش صامتة


تمشي فوق قلبه بخفة قاتلة.


فُرِضت عليه غرامات الخسارة،


تربّصت به منذ البداية،


تراقبه في الظلال،


تحصي أنفاسه،


تزن نبضاته،


وتسكب فوق روحه ثقلًا لم يُطلب منه أن يحتمله.


تتساقط الساعات حوله


كأوراق خريفٍ ضائعة تبحث عن الأرض،


تدوس على صمته،


تجعله أسيرًا في أرض بلا شمس.


أحيانًا يسمع صدى الماضي يهمس،


أحيانًا تلمسه رائحة المطر على الرصيف،


كأنها تذكره بأن الحياة ما زالت تتحرك،


لكن كل لحظة خسارة،


وكل نظرة إلى الوراء صدى ألمٍ قديم،


وكل خطوة للأمام حلمٌ

 مهدور.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

الثلاثاء، 13 يناير 2026

جغرافية ارض مثالية بقلم الراقية حنان الجوهري

 جغرافيّة أرض المثالية (أطلس الروح)

_________________________

الموقع الفلكي والذهني:

تقع أرض المثالية في نقطة التقاء نادرة بين العقل الواعي والضمير الحي،

يحدّها من الشمال الأمل،كقوة دفع لا تعرف التجمد،

ومن الجنوب الوجدان، دافئًا، عميقًا، لا يجف ولا يقسو،

ومن الشرق الفكرة البكر، حيث تشرق الأسئلة قبل الأجوبة،

ومن الغرب الحكمة، حيث تغرب التجربة وقد صارت نورًا 

  الوصول إليها بالخطوات،

النية لا محل لها من الإعراب 

تُرى فقط بالبصيرة التي تمرّنت على الصدق.

**التضاريس

السهول:

تمتد سهول شاسعة تُعرف بـ سهول فيض الحكمة،

تربتها من التجربة،

وماؤها من التأمل،

تنبت فيها الأفكار بلا قيد،

وتسير فيها العقول دون خوف من الاختلاف.

الجبال:

ترتفع جبال العزيمة شامخة،

إرتفاعها يقاس بقدرتها على تعليم الصعود،

وعلى قممها تقيم قمم الصبر وهضاب الفراسة،

حيث لا يُسمح إلا لمن تعلّم أن يسقط واقفًا.

البحار:

تحيط بها بحار المعنى،

مياهها عميقة، تكشف القاع،

من يسبح فيها إمّا أن يعود حكيمًا…

أو لا يعود كما كان.

الأنهار:

أشهرها نهر الوعي،

ينبع من سؤال صادق،

ويمرّ بمدن الشك النبيل،

ويصبّ في بحر اليقين المتواضع.

وعلى ضفافه تُغسل القناعات من الصدأ.

**الموارد والمحاصيل

أشهر المحاصيل:

الصدق (ينمو فقط في أرض نقيّة)

الشجاعة (لا تُحصد إلا بعد الخوف)

الرحمة (تحتاج ريًّا من الفهم ومن العاطفة )

** الثروات الطبيعية:

مناجم الوعي

لآلئ المعنى

طاقة النية الصافية (وهي أنقى مصادر الطاقة في الكون)

لا تُصدَّر هذه الثروات…

لأن من يملكها، يفيض بها تلقائيًا.

***سكانها ومِهَنهم

أهل أرض المثالية لا يُعرفون إلا بأثرهم الأسماء لا تهمهم كثيرا

أشهر المِهَن:

مُرمّمو القلوب: يصلحون الكسور دون أن يخفوا الشروخ.

معلّمو الأسئلة: يوقظون عقولًا.قبل أن يصدرون إجابات 

بنّاؤو المعنى: يشيدون جسورًا بين الفكرة والإنسان.

حُرّاس القيم: يحملون سلاحًا، من ضميرٍ يقظ

***المناخ

مناخها معتدل…

تتساقط فيها أمطار الفهم في مواسم الاختلاف،

وتهبّ رياح التغيير دون أن تقتلع الجذور،

وتشرق شمس القناعة بعد ليالٍ طويلة من التساؤل.

لا تعرف الجفاف،

لأن الفكر فيها يسقي نفسه بنفسه.

*******************

أرض المثالية

هي حالة وعي،

من دخَلها مرة

لم يعد يقبل بالقليل،

ولا يساوم على القيم،

ولا يخاف من عمق الفكرة.

هي الوطن

الذي إذا سكنك

ص

رتَ أنت الحضارة.

                   بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

الاحتقار بقلم الراقي منصور ابوقورة

 الاحتقار .. !!


في احتقار المرء غمط

وامتهان ........ للكرامة


واجترار ......... للشرور

واجتلاب ....... للملامة


وانتهاك ........ للمحارم

واعوجاج .... لاستقامة


في احتقار المرء بتر

للوصال ..... . والسلامة 


وازدراء ........ للمناقب

أن تهان ..... كل هامة 


كيف تحيا في وئام 

والحياة في قتامة ؟!


كيف تحيا في سلام 

دون عذر أو ندامة ؟!


في احتقار المرء قبر

كل أعمدة القوامة


لست نجما في المعالي

لست بدرا في غمامة


لست في زي طاووس

أو رياشا في تعامة


أنت من طين أتيت

أنت لا تسوى قلامة


لا تكابر ..... لا تعاقر

واتق يوم القيامة 


من أهان عرض مسلم

ذاق ذلا في إدامه


من أراق ماء وجه

هام ذعرا في منامه


الشاعر/ منصور ابوقورة 


.

أيا قمرا بقلم الراقية انتصار يوسف

 أيا قمري

بقلمي انتصار مصطفى يوسف

أناجيك بكل حروفي

همسها يغفو كسرا مستخف

وأحلق في حلمي نحو ظل

لا يرى الخجل الطهور من العطوف

أنا جيك وأنت في روحي قريب

غير أن البعد في وجدي كلف

أتمنى لقياك في عيد تجلى

حلما يعبر أسراب الخريف

أنت في برجك تيجان ارتقاء

تتربع على قلبي النزيف

ملكت يداك عروش وجدي

دون إذن فهو حكم لا يحيف

أنت قربي غير أني لا أراك

وصدی مدى النداء

لا تراني لكن اسمي في دماك

وحنيني في ورودك كالطريق

ما علمت سوى اني قد أحببتك

حب روح فوق أسرار اللطيف

واستوطنني ملامح فكره

حين أهديت له عمري النزيف

ما زلت ثملى من رفيف كأسك

وأرى في النبض أطياف الوقوف

هزت الأشواق أركاني فأمسى

قلبي المتعب مرساة الخريف

همسها ملأ المدى في مهجتي

ولا يغزو فؤادي غير طيف

ضفائر همسها ما زلت أهوى

وجدائل شعرها كمجرى النيل

بحرها شوق وحلم واحتواء

ومراكب حبنا تجري وطيفي

لن يفارقني ومهما غاب يوما

فالغياب على جوانحه ضعيف

شالها والعطر والأوراق ظلت

تتناثر حوله نبضا شريف

أثار حرفي والكتابات التي

تسكن الأطلال لا تمحى

قولوا هل يقوى على النسيان يوما

أم يجرب في الفراق لوعة الدفين

مستحيل ذاك أنفاسي وأرض

زماني والحنين

لك

 حبي وفؤادي وشعوري

وجميع الشعر من صدر عفيف

مرآة اليقين بقلم الراقية نجاة دحموني

 مرآة اليقين...!

مرآتي تعكسني في أبهى الصور،

ولو أن الزمان ترك على ملامحي الأثر.

لا أرى أنه إيّاها دمر،

بل جمّلها، ولو أن بريقها اندثر. 

تجاعيد وجهي حكمٌ منقوشة، وعِبر،

وآياتُ صبرٍ خطّها طولُ السفر.

في عمقي سرٌّ إذا ناديتُ حضر،

ووجدان إذا ضاقت بي الدنيا انتصر. 

إلى محرابي ألجأ إذا خاطري تعكر،

إلى الصمت إذا الفكر تعثّر

أسمع صوته وعدًا لا يتغيّر.

فلا يضيرني الشك إذا اليقين تعذّر،

.

أقاوم خوفي لا بسيفٍ ولا حجر،

بل بتسليم قلبي لأمر القدر.

و بفانوسٍ شعلته لا تُقهر،

إذا أظلمت روحي و أحست الدرب خطر. 

عانقت ما مضى مما ربي لي سطر،

و ما اختاره لي هو المنتظر.

إن كسرتني الأيام عدتُ برجاحةٍ أكثر،

مادام الانكسار ثمن التجربة لنا البشر. 

دع للمرآة وهمًا قد استتر،

فصورتي تولد من سجود الفِكَر.

أنا ابنة الرضا إذا القضاء حضر،

وابنة الأمل إن طال الليل و الفجر تأخر.

🌹🌿 BY N 🌿🌹

بقلمي الأس

تاذة نجاة دحموني من المغرب.

مزمار الشوق بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 سفر الوصال 11


مزمار الشوق 


أما آن لليل أن يرتحل إلى الأفق البعيد 

خلف الغيوم والبحر

ويطلع فجر النهار وتشرق شمس الشموس

 من شرفتها الصباحية 

تزف البشرى بيوم جديد ؟!

أما آن الأوان للقيد أن ينكسر

 وتعزف موسيقى الفرح

 وشبابة الحنين ومزمار الشوق

 لسيدة الممالك

 عروس الشمال ذات الحسن والطيب

 والجلال المهيب في موطن اللوز والتين

 والزيتون والصبار 

وسنابل الحصاد؟

بلى بلى أورقت الأشجار

 وأزهرت أغصان الوداد

وأثمرت كرمة الوصال المباركة

 والنخل ذوات الأكمام

بلى بلى غدا الصبح موعدنا على رباك الخضر

 وجداولك الجارية بماء الورد المصفى 

والريحان


د. سامي الشيخ محمد

أحفاد عمر بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 أحفــادُ عُمــر:رايةٌ لا تنكسُّها القرون

موطــــنٌ للعــــزِّ أقـــامَ فيه الشرفُ


أضاءَت على جوانبِهِ شمسٌ وغُرَفُ


مِن جــــادةِ الحــــقِّ عـلَت مآذننــــا


حيَّ على الفـــلاحِ كلمـــاتٌ وصنـفُ


وذاعَــــت بين العُــــربِ صحائفُنــــا


وسُحقَـــت مقامـــاتُ الهَونِ وجيفُ


هٰــذي كلمـــاتُ المجـــدِ ســيوفُنـــا


قد حــــارَت بهـــا أباطـــرةٌ وصــنفُ


سـلوا التــاريـخَ ســلوا الســلفَ عنــا


كم أُحبِطَـت شــياطينُ عُجـمٍ وقِيَّفُ


مِن حصونِ الرِّفعةِ خافَت كواشحُنا


ووجـــهُ اللّٰهِ هـوَ المطـــلبُ الهـــدفُ


لا مـــا هلكَت كــــواهلُ أو رواحــلُنا


ومـــا أمــطرَ علينـا خنوعٌ ولا نــدَفُ


سطـــورُ العـــلا حاضــرُنا وماضيــنا


أحفادُ عمرٍ نحن فلتفهموا ولتعرفـوا


جلمودٌ في ساحِ الوغىٰ تعدو فيافينا


وستثبتُ الأيــــامُ نصــــرنا والخـــلفُ


وستسحـــقُ ذيـــولَ الكفـــرِ أياديــنا


وتدوســها نعــالٌ عُمــريةٌ والجـــرفُ


أبيــــاتٌ مِن الشــعرِ ألــويةٌ معاليـــنا


وغدًا تُســـاقوا إلى القــاعِ فانصرفوا


•••••••غُـــــــــــــــــــــــلَواء••••••••

الشعر زمن التردي التغريبي بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الشعرُ زمنَ التَّردِّي التَّغريبي


عمر بلقاضي / الجزائر


هذه ابيات ناقدة للشعر التغريبي الذي لا يتقيد بوزن ولا قافية ولا قيم اخلاقية


*


اشتاقُ اشتاقُ إنَّ القلبَ يحترق ُ ... 


والحرفُ في لُجَجِ الأشواقِ يَندَلقُ


.يَهْمِي القريضُ على أرضِ الشُّعورِ كما ... 


تَهمي الثلوجُ على الإقفارِ والودقُ


إنِّي أرى مُهَجاً في العشقِ سارحة ٌ... 


أودى بها الحرُّ والأشواقُ والشّبقُ


تُملي على الكونِ أقوالا مُلفَّقةً ... 


أهكذا الشعرُ من أشواق من عَشقُوا ؟؟


يا كاتبَ اللّغوِ والتَّخريفِ مُحتقِرا ...


 نَبضَ الصّبابة في أبيات من صَدقُوا


كلامُكَ الرَّثُّ لا وزنٌ ولاعِبَرٌ... 


كالرَّوثِ من فتَقِ العوراتِ ينطلقُ


  ويمدحونكَ بالإبداع في سفَهٍ ...


لأنَّهمْ في ظلام الغربِ قد عَلقُوا


الشِّعر مدرسة تُبْرى الطِّباع به...


والمبدعون شِفاءُ الرُّوحِ إن نَّطَقُوا

بك أتصالح معي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 بكِ أتصالح معي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حينما خرج الناس مثقلون بهمومهم

خرجت أنا مثقل بكِ 

حاملًا سهري وسهرك

مروضًا اللغة بدلًا عنك

متقمصًا لسانكِ

رغم أني لا تقن عزف موسيقى صوتك ولا أجاري فن رقتكِ 

ولكن لأطعم جوع قلبي

 من فتات حديثك


حينما كان الناس يركضون

في كل أصقاع الحياة

 خلف المال والجاه والسلطة

أركض أنا خلفكِ في أرجاء وحدتي

متحمسًا لأفعل لأجلك ما يمكن

 أن يفعله ملك جائر 

في سبيل مملكته 

 أقاتل أوأُقتَل

 أسفك الدماء أو أُسفَك

لا افكر بشيء سواك

أتدرين لماذا ؟


لأنني

بك

 أتصالح مع فقري

 أعلو ببساطتي

 أعمر خراب أيامي بسعادة تشبه الشقاء


لو كنتِ المفترس لكنتُ أنا الطريدة 

أسلِّم لك نفسي طواعية من أول نبض

لو كنتِ الآمِر لكنتُ الطاعة دون زلة

أعطيك النوم وآخذ الأرق

لك الضحك ولي الصمت

لك المملكة ولي الوقوف على أبوابها


لك كل شيء

ولي أن أبقى 

الذي أ

حبك دون مقابل.


   سعيد العكيشي/ اليمن

بين أمواج بحر بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 بين أمواجِ البحر

قلم / مديحة ضبع خالد 

مصر /الوادي الجديد 


بينَ أمواجِ بحرٍ ضاعَ مركبُنا

والشوقُ في الصدرِ نارٌ غيرُ تخميني

ناديتُ موجَ الهوى والليلُ منصتُهُ

فزادَ وجدي، وطالَ البوحُ يشقيني

أبحرتُ والقلبُ ما زالتْ مرافئُهُ

تُخفي الحنينَ وتُبدي بعضَ تكويني

والبحرُ إن ضاقَ صدري كانَ يعرفُني

صوتَ الأسى، ونداءِ الصمتِ يرويني

علّمتُ روحي إذا ما الخوفُ داهمَها

أن تستريحَ على الإيمانِ والدينِ

فكلُّ موجٍ وإن طالتْ عواصفُهُ

لا بدَّ يومًا سيه

دأُ دونَ تمكينِ