الأحد، 17 أغسطس 2025

أحبك ربي بقلم الراقي محمد احمد حسين

 ....أُحِبُّكَ رَبِّي


أُحِبُّكَ رَبِّي وَحُبُّكَ فِي الحَشَا سَكَنَ 

*** يُسَبِّحُ وِجْدِي وَذَرَّاتِي وَبنياني 


فَإِنْ عَصَيْتُكَ جَهْلًا مِنْ هَوَى نَفْسِي

 *** فَعَفْوُكَ رَبِّي مَسْبُوقٌ لِعِصْيَانِي


مَنْ لَهُ الأَمْرُ فِي ظني وَمَسْأَلَتِي

 *** مَنْ لَهُ الأَمْرُ فِي سِرِّي وَإِعْلانِي


مَنْ ذَا يُجُودُ بِوُدٍّ فِيهِ مُكْرُمَتِي

 *** مَنْ ذَا يُجِيبُ وَلَا يَنْسَى بِنِسْيَانِي


إِلَهِي وَسَيِّدِي يغْشَانِي وُجْدٌ 

*** بِحُبِّكَ قَدْ كُفِيتُ وَذَا زَمَانِي


يُعَلِّمُنِي بِأَنَّكَ المَحْبُوبُ بَاقٍ 

*** لحبل الوَرِيدِ بِقُرْبٍ مِنْكَ تَغْشَانِي


وَاللَّهُ بِاسْمِكَ قُدْ صُنِعْتُ بِرَحْمَةٍ 

*** وَبَقَاءُ نَفْسِي فِي فَنَاءِ كِيَانِي


وَفَنَائِي فِيكَ جَلْ حُبٌّ يُرْتَجَى 

*** نُطْقِي بِاسْمِكَ لَذَّةُ الإِيمَانِ


وَحُبُّكَ رَبِّي فِي الفُؤادِ وَأَرْتَجِي

*** حُسْنَ اللِّقَاءِ وَلَذَّةٌ تَلْقَانِي


 بقلمي: محمّد أحمد حسين

 التاريخ: ١٧ / ٨ / ٢٠٢٥م

أو أحمل السطور عشقا بقلم الراقي سليم بدر

 أو أحمل السطور عشقاً 


أبيات تتراءى من خلف المرآيا 


قد أكتب .. لكن قلمي يأبى الخنوع 


يرتدي ثوب قديس لديه ناموس 


يرفض جر الحروف 


والتراقص على السطور 


يستنزف أحباراً من دواة الروح 


قد أكتب .. على سطور منتفضة 


تغازل عشقاً أحاور فيه جمال العيون 


أعانقَ النور .. 


أتحصن أسفل العيون .. 


قد أكتب .. غريقاً في بحركِ المجنون


يرسم عينين .. بحرهما لؤلؤ ومرجان 


ألا تعتقدين .. إني لازلت فيكِ مفتون 


تائهاً .


ضائعاً .. 


لا أعرف النجاة 


أفتقد طوق النجاة


بل في أمواج عشقكِ أضعت سر العيون 


فأنتِ في القلب دلال 


قد أكتب .. وأبالغ 


أنتِ تسكنين الوتين .. 


سليم بدر

لعمري بقلم الراقي عامر زردة

 لَـعَـمـرِيَ مـا بـكـى إلا لـشــوقٍ

وقـد نــزفَ الدموعَ فأسـعفيهِ


بـمـا أولاكِ مـن حـبٍّ عـظـيـمٍ

بـلـطـفـكِ يـا مـلـيـحةُ عامليهِ


فـإن لـم تـستـطيعي فهو حقٌّ

ولـكــنْ بـالـتَّـوددِ جــامــلـيــهِ


وقـد قال العذولُ غداةَ خُلفٍ

بـإحـسـانِ الـرفـيـقـةِ ودِّعـيهِ


فـإن لـم تـقـبلـي فالهجرُ أولى

وقلبُ الصبِّ يشهدُ؛كنتِ فيهِ


فـلا عـتـبٌ ولا نــدمٌ، وهــــذا

خلاصةُ ماأقولُ، ألا احفظيهِ


فـيا أسـفي على ما صارَ منها

ولا أمــلٌ لــديَّ لأرتــضــيـــهِ


إلى اللهِ البصيرِ رفعتُ أمري

لـرفـعِ الـضـرِّ ، مثلي يَرتجيهِ


لـعـلـكِ تقرئينَ حروفَ حـبّي

وتـستـغـنـيـنَ عن هجرٍ وتِيهِ


سأنتظر الصباح وذا عذولي

يـصبرني ؛ كأنيَ من ذويهِ !!

هنيئا بقلم الراقي مروان هلال

 هنيئاً 

هنيئا لك سيدتي ...

لم يعد هناك مناجاة...

لم يعد هناك صبر على الآه...

لم تتركي لي خيار ...

فقد ذُبِحتْ الشاة .....

هناك قلب كان يريد الفرح ...

هناك قلب ما عرف غير الجرح...

فهنيئاً لمن أصابه بسهم هواه...

لن أبكي ظلماً ....

فما استحق ذاك القلب نداه.... 

وأنت يا قلبي ....

لن يخذلك من نظَّم نبضك ....

من جعله قدرك ....

ومن سوَّاه.....

رحلة أتتت وانتهت باللامبالاة...

فهنيئاً لك السعادة سيدتي ....

فليسعد بجرح القلب من بكاه...

بقلم مروان هلال....

قام بترويض الغراب بقلم الراقي عبد الله سعدي

 قام بترويض الغراب

 .....


على صخرةٍ بعيدةٍ عن صخب القطيع،

جلس الرجلُ وحيدًا،

يختبر صمتهُ كما يختبرُ الراهبُ صلاته.


كان الغرابُ يحومُ فوقه،

يحملُ سوادَهُ كقدرٍ متربّص،

ويُطلقُ نعيبًا كجرسِ موتٍ قديم.


لكن الرجلَ لم يرفع حجرًا،

لم يلوّح بسهمٍ،

بل فتح قلبَهُ كحقلٍ للريح،

وغرس فيه حبّةَ صبرٍ،

ورشَّ عليها من ماء حلمه.


اقترب الغرابُ متردّدًا،

كطفلٍ يخشى أن يُكتشف ضعفه،

حتى صار ظلُّهُ على كتف الرجل،

وصوتهُ لا يجرحُ السكون،

بل يغنّي معه نشيدًا جديدًا.


هكذا،

تعلّم الغرابُ أن السواد ليس لعنة،

بل رداءٌ آخر للنور.

وتعلّم الرجلُ أن ترويض الوحشيّ

لا يكون بالعصا،

بل بالرفقِ الذي يُشبه

يدَ أمٍّ تربّتُ على جرحٍ قديم.


فصار الغرابُ رفيقًا،

وصار الرجلُ نبيًّا في عينيه،

وجلسا معًا عند حافة الغروب،

يكتبان حكايةً أخرى للسماء.


ـــ ✦ ـــ

بقلم: عبد الله سعدي

مؤامرة على شباب أمتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 مؤامرة على شباب أمّتنا


عمر بلقاضي / الجزائر


***


مؤامرةٌ لإمّتنا تُذِلُّ


فشانِئُنا سَلِيطٌ لا يَمَلُّ


يُكَبْكِبُ في الخَنَا جيلاً ضَرِيرًا


يَميلُ إلى أمورٍ لا تَحِلُّ


تَرَى جيلَ الهوى يَقْفُو الملاهِي


إلى قعرٍ من البَلْوَى يَزِلُّ


يُقلِّدُ في الحياةِ سبيلَ خَصْمٍ


لَدودٍ فالمقاصدُ فيه غِلُّ


ألا إنَّ الشّبابَ غَدَا أسيرًا


لِمن يُغري النُّفوسَ ولا يَكلُّ


يُدحرجُها لتسقطَ في المَخازِي


فلا يبقىَ لها في الدِّينٌ أصْلُ


ألا إنّ السّلامة في السّجايا


فمن يقفو الفضيلةَ لا يَضِلُّ


لنا دينٌ مَكارمُهُ شُموسٌ


يُنيرُ الدَّربَ في الدُّنيا ويَجْلُو


يَقودُ إلى سلامِ الرُّوحِ دَوْمًا


وربُّ النَّاسِ بالأضدادِ يَبْلُو


فمن يرض الهدايةَ من كريمٍ


يَدلُّ على سبيلِ العزِّ يَعْلُ


ومن يهوي إلى الأهواء بَغْياً


فغايتُه لدى الأعداءِ رَكْلُ


هوَ الإسلامُ عِزٌّ للبَرَايَا


شَرائِعه لكيدِ الغَربِ حَلُّ


فلا يَقْوى على ذي الدِّينِ باغٍ


ولا يَطْغىَ على الإيمانِ دَغْلُ


ولا يُزرِي بأهلِ النُّورِ زَيْغٌ


ولكنَّ الخَلائِفَ قد تَوَلَّوْا


فتبًّا للعمَى في كُلُّ حالٍ


وتبًّا للذينَ به تَحَلَّوْا


سليمُ القلبِ تَرْفعُهُ السَّجايَا


وذو الإسفافِ رُغمَ النُّورِ بَغْلُ


فُؤادُ المُستنيرِ يُشِعُّ رُشْداً


وقلبُ أخِ الضَّلالِ عليهِ قَفْلُ

متاهات العشق بقلم الراقية ندى الجزائري

 متاهات العشق


العشق؟

ليس أكثر من قمرٍ مشوّه

ينزفُ ضوءًا على خارطةٍ لا تؤمن بالبوصلة.

هو مدينةٌ من دخان

كلما اقتربتُ منها… اختفت.

أنا لا أبحث عنك

أنا أبحث عن صدى صوتك

في تجاعيد الوقت

عن ظلّك الساقط على جدار وهمٍ قديم.

أنتَ...

لم تكن يومًا شخصًا

كنتَ شجرةً تنمو في صدري

كلّما ارتويتَ من دمعي

أزهرتَ شوكًا.

أدخل إليك كما تدخل القصائدُ إلى الجنون،

متعثّرًا بالحروف

مكسورًا كمعنى في فم شاعرٍ مخذول.

كلّ باب فيك يؤدي إلى باب،

وكلّ بابٍ يؤدي إليّ

وأنا لا أعرفني حين أكون فيك.

كنتَ مدينةً من سراب

أحببتُ فيها الطرقات فقط

لأنها تنساني في نهاياتها.

وكنتُ أنا 

مفردة يتيمة في معجمك،

تنطقها حين تجوع...

وتنساها حين تشبع.

في متاهات العشق

لا قمر ينير

ولا ليلٌ ينتهي

فالعشّاق لا يخرجون...

إما عُميًا من كثرة الرؤية

أو أنبياء من شدّة الانتظار.


ندى الجزائري /أم مروان/

أماه بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 

     أمااااااااااااااه

كفكفي أدمع الوجع فوق 

النعش أن كنت في مذبحي خطيئة 

فأنا ثكلى آه الحيارى

ملاك رحمة ...مرهم جبر الغيارى

لم اغفل الوصايا 

تفيض برا خوالج الروح والحنايا

توضأت بالوأد أوصالي 

في محراب صلاتي ذبيحة 

 باغت الموت حلم شرفاتي 

يشطر صبحي 

يبعثر غدي 

يزفني بنجيع الكفن غريقة

في عقر داري 

من بين أحبابي 

فحملته راية الأولياء 

عن يمناي وشمالي 

فسقطت رايتي بالحزن كفيفة 

صرخت أماه

صرخة ثكلت بها سكراتي

لمسمعك يا أمي ردت للمثوى حبيسة

كم سقطت على زج الرقاب 

هامات بالنبل رديفة 

وتلك الشرنقة الودود 

حريرها خنق الجيد والوجود 

أودتارها يا أمي غليظة 

 وجيد العذراء رقيقة

لكني ما زلت أحيا هنا ....وهناك 

فوق أجنحة النوارس 

تغريد نواعير الشواطىء 

أطوف الفيحاء 

فوق النخيل الشامخ 

ماكثة السكون رغداء شهيدة 


بقلمي هاجر سليمان العزاوي 

17 -8- 2025

العراق

لا تسأل بقلم الراقية جيداء محمد

 لا تسأل 

لاتسأل فإني

 لا أرد جواب 

لن أقول فرحي 

أمسى طائرا مهاجرا 

استوطن السراب 

نجمة لم تقوَ 

على مجابهة الصباح 

لاتسأل أكثر 

لا أريد 

سأدعي أني نسيت 

أو تلمح بنظرة عيني 

طائرا يبحث عن جواب 

يرسم في الظن كلمة 

حروفها من عتاب 

وفي أعماق الذات 

صرخة تنادي 

 فألبي النداء

جيداء محمد _ سورية

لسانك ...سيفك أو قبرك بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 لسانك… سيفك أو قبرك


احفظ لسانك يا فتى، فكأنّهُ

حدُّ السيوفِ إذا غفلتَ لواهُ


هو مَشرَفٌ يعلو بكَ الحُكماءَ أو

قبرٌ إذا خُنّا الأمانةَ حواهُ


لا تُهدرِ الألفاظَ في غَضَبٍ فكمْ

قد حطّمَ الغضبانُ ما أبناهُ


كم ضيَّعَتْ كلمةٌ وجوهَ أحبّةٍ

ومحتْ سنينَ ودادِها وسناهُ


واحذرْ فمَكْ، فإنّ فيهِ جحيمَهُ

قد يَستعرْ إن سلّطتْهُ يداهُ


واجعلْهُ طِيبًا، بلسَمًا، ومواسمًا

يُحيي القلوبَ إذا خبا رَجواهُ


فالصمتُ إن جهلَ الكلامُ عبادةٌ

والنطقُ زَينٌ إن جرى تقواهُ


وإذا نطقتَ فكنْ عدولًا صادقًا

فالحقُّ أثمنُ ما على الدنيا لهُ مَسراهُ

بقلم د. احمد عبدالمالك احمد

طائر وقيد بقلم الراقية فاطمة حرفوش

"طائر وقيد "
             بقلم فاطمة حرفوش -سوريا
من يدٍ مغلولةٍ، تتسللُ خُلسةً 
عبر قضبان نافذة الأسرِ،
تعانق سماءً بعيدةً،
وتناجي طائراً رفَّ في هدب القلبِ
وهبط على حين غُرّةً على كفّي،
لامسَ روحي، وراح يشدو بلحن الحبّ،
وأنا أتنفّس ـ مرغماً ـ غبار القهرٍ،
لأوقن أننّي ما زلتُ حيّاً 
أمسك بشتات نفسي ...

نبضٌ يتشبّث بما تبقّى منّي،
وحلمٌ يرواغ ظلَّ الشمس 

يمسح عن الروح وَهَنَ الأسر،
ويعزف ـ بحرقة ـ ألحان حرية.
غابت شمسها عن أفق صدري،
وتهادى طيفها بظل جناح طيرِ.
أضاء نوره عتمة قلبي
وترك فضاءً رحباً 
لا يقوى القيد على حسبه بسجني.

كيف عقر رحمك بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 كيف عقر رحمك


هل عقر رحم العروبة 

ومن صلبها لم يعد هناك لهب 

يكبح ذلا تفاقم 

الشروق غض بصره 

والصوارم في أغمادها 

ما عادت تجدي نفعا 

أين الفوارس 

أين شموخ الرايات 

عقرت المحبوب

 لم يعد لها نفحة مطلوبة 

ولا مرابع مكتوبة

بتنا نواسي الشحوب والذنوب 

ونستسلم لماض كانت فيه البطولة 

سيطرت علينا ماذا لو 

جعلناها حلما 

وأملا مشتتا فيه مدح وعذوبة

حرمنا المجد 

والهوية بوابة محجوبة 

أما ذوي السلطان فهم مجرد أكذوبة 

لا حل لهم 

ولا ربط ولا آمال مندوبة

إرادتهم مقموعة مسلوبة

العروبة عقرت 

على أمرها مغلوبة 

هي التي كان لها الصيت ذاع

كلمتها واحدة مسموعة 

أما الآن 

مسلوبة الارادة 

 مقموعة مغصوبة 

حتى الخطوة فرت 

وكأنها مرعوبة

كيف نقتحم المرابع 

والذي في مقدمة القافلة 

خطواته بذل محسوبة

ماذا لو !

ليت الزمان يتكرر 

وكرامة المجد تخصب الأرض المنكوبة 

ماذا لو 

أرعدت العروبة وسقيت بغيث العز 

وترجع تلك الأيام المنهوبة 

ماذا لو 

بقلمي سعدالله بن يحيى

تقولين بقلم الراقي اسامة مصاروة

 تقولينَ

 20

تقولينَ ظنّوا ويحَ قلبي هُمُ الأذْكى

وظنّوا هُراءً أنَّهمْ أحْسنوا الحَبْكا

وما يقْتُلُ المرءَ الشريفَ أوِ الأنْكى

تراهمْ زرافاتٍ يَحجُّونَ للْمبكى


أقولُ ألا سُحقًا أمامي أرى سِرْكا

ويا ليتَهُ قدْ كانَ سِركًا ولا إفْكا

ألا يحسِبُ الرحمنُ إفكَهُمُ شِرْكا

لعلَّ لُحومَ البيضِ بانتْ لهُمْ كعْكا


تقولينَ لا التاريخُ ينسى ولا يعفو

وهلْ سامحَ التاريخُ مِنْ قبْلُ مَنْ يغْفو

ومَنْ نامَ في كهفٍ وفي نومِهِ يرْغو

ويجْهلُ كمْ عامًا مضى ومتى يصْحو


أقولُ ألا سُحْقًا لِمنْ جاهِلًا يعْدو

لِمُغْتَصبٍ لصٍّ على قُدْسِهِ يسْطو

وتبَّتْ يدا مَنْ نارُهُ غافِلًا تخْبو 

بأمثالِهِ يا قومُ نكبْو ولا نسْمو


تقولينَ يا أعرابُ ماذا ستكْسبونْ

بتطبيعِكُمْ هذا وماذا ستطْلُبونْ

وماذا ستجني القُدسُ إذْ تَتَذَبْذَبونْ

وأبناؤُنا إخوانُنا يتَعذَّبونْ


أقولُ بنو قومي بهم يتَشبَّبونْ

وبالوردِ والأحضانِ غيًا يُرحِّبونْ

وحُكّامُهم تبًّا لهمْ يتقرَّبونْ

ومِنْ قُدْسِنا يا ويْلَتي يتَهرَّبونْ


تقولينَ يا ليتَ الرعاةَ تصحَّروا

لظلّوا كِرامَ النفسِ لمْ يَتَغيَّروا

تُرى ما الذي نالوهُ حينَ تحضَّروا

أليسَ بعلمٍ غيرُهم قدْ تَطُوِّروا


أقولُ بغيرِ العزِّ لا تَتَفاخروا

ويا حسْرتي للْغَرْبِ لا تتنكّروا

فَمِنكمْ تُرى همْ يسْخرونَ، تصوّروا!

وغيْرَ تفاهاتٍ لكمْ لمْ يُصوِّروا


تقولينَ يأتي الغُرْبُ أصلًا لمالِكمْ

وليسَ لعلْمٍ أوْ لِخفَةِ ظِلِّكمْ 

فلا تغْضَبوا إنّي لأرثو لِحالِكمْ

فهلْ جاءَكمْ غازٍ تُرى لِجَمالِكم


أقولُ لقدْ كنتُمْ كرامًا بِخيْلِكُمْ

بخيمَةِ وبْرٍ من جلودِ جِمالِكمْ

وقدْ طارَ للآفاقِ ذِكْرُ خِصالِكُمْ

وذِكْرُ ليالٍ فوقَ طُهْرِ رِمالِكمْ

د. أسامه مصاروه